أمام أعين المارة.. ميليشيا أمنية تخطف أماً وأطفالها الثلاثة في حمص (صور)

أورينت نت - متابعات 2022-06-19 17:51:56

الشبيح شجاع العلي

رغم الشكاوى والمناشدات المتكررة، لاتزال حكومة ميليشيا أسد تغض الطرف عن عصابة شجاع العلي للخطف والتهريب في ريف حمص الغربي في مؤشر يؤكد تورط أجهزة أسد الأمنية في دعم تلك العصابة وحمايتها.

وفي أحدث انتهاك موثق لتلك الميليشيا، أفادت صفحة تحمل اسم “هموم الشعب السوري” باختطاف ميليشيا شجاع العلي سيدة وثلاثة من أطفالها في حمص.

وأوضحت الصفحة أن السيدة المختطفة تدعى "فاطمة وليد ن" وقد اختطفت مع أولادها أمام أعين المارة من قبل مسلحي العلي عند جسر مصفاة حمص غرب المدينة.

10 آلاف دولار

وبحسب المصدر، طالبت عصابة العلي من ذوي السيدة المختطفة بدفع مبلغ عشرة آلاف دولار مقابل إطلاق سراحها مع أبنائها.

ونشرت الصفحة صورة للسيدة مع أحد أطفالها وصورة أخرى للمحادثة يهدد خلالها الخاطفون بقتل السيدة ما لم يتم دفع المبلغ، كما تظهر المحادثة بأن العائلة تم نقلها إلى لبنان عند المنطقة الحدودية دون أي استجابة تذكر من قبل شرطة أسد.

وتنشط على جانبي الحدود السورية اللبنانية عصابات من شبيحة حزب الله وأسد تقوم بالاتّجار بالمخدرات والممنوعات وتتكسب من تهريب المسافرين عبر معابر غير شرعية.

وسبق أن أقدمت ميليشيا المدعو “شجاع العلي” التابعة للمخابرات الجوية على خطف عدد كبير من المدنيين مستغلة حاجتهم للعبور إلى لبنان عبر المعابر غير الشرعية التي تخضع لسيطرة ميليشيا العلي وحزب الله.

ويقود العلي ميليشيا مكوَّنة من نحو 400 عنصر وينحدر من قرية بلقسة بريف حمص ويساعده كل من: فؤاد أحمد السعيد، ويوسف مفيد السعيد، وعلي مفيد السعيد، ومهند فؤاد السعيد، وجميعهم من قرية مراسيا غرب حمص.

وكانت صفحة "وينيه الدولة" نشرت يوم أمس تسجيلات مصورة قاسية قالت إنها لمحتجزين تم اختطافهم من قبل عصابة مشتركة سورية ولبنانية أثناء محاولة الدخول إلى الأراضي اللبنانية بشكل مخالف للقانون.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات