Cnn تحرج بايدن: سمح للروس بقصف حلفائه بسوريا ونسق معهم

أورينت نت - ياسين أبو فاضل 2022-06-17 10:33:58

صورة تعبيرية

في فضيحة جديدة لإدارة بايدن تكشف تخاذلها أمام موسكو بالشأن السوري، كشفت وسائل إعلام أمريكية أن البنتاغون كان على علم مسبق بالهجوم الذي تعرضت له مواقع مغاوير الثورة في منطقة التنف مؤخراً، وأنّ من يقف وراءه هو روسيا وليس إيران كما كان مرجحاً.

وقال موقع قناة CNN أمس الخميس إن روسيا حذرت الجيش الأمريكي في وقت سابق من هذا الأسبوع من أنها ستشنّ غارات جوية ضد مقاتلين محليين متحالفين مع الولايات المتحدة في جنوب شرق سوريا، وفقاً لمسؤولين دفاعيين أمريكيين.

وأضاف أن الولايات المتحدة قامت بتحذير المقاتلين بسرعة لتحريك مواقعهم والتأكد أيضاً من عدم وجود قوات أمريكية في الجوار، حيث قال المسؤولون لشبكة CNN إن القوات الأمريكية لم تضطر إلى التحرك، لأنها كانت بعيدة بما فيه الكفاية، لكن المقاتلين المحليين فعلوا ذلك.

ووقع الحادث في محيط ثكنة التنف في جنوب شرق سوريا، حيث تعمل القوات الأمريكية والمعارضة السورية منذ فترة طويلة. وقد استهدفت الضربات مواقع كان ينشط فيها مقاتلو مغاوير الثورة المدعومون من الولايات المتحدة، ولم ترد تقارير فورية عن سقوط ضحايا، لكنّ الهجمات تسببت بأضرار مادية.

ووفقاً للمصدر، فإن الضربات الجوية الروسية المحسوبة للغاية جاءت مع تصاعد التوترات بين واشنطن وموسكو بسبب الحرب في أوكرانيا.

رسالة روسية

ونقل الموقع عن مسؤولين أن التقييم الأمريكي الأولي هو أن تكون القوات الروسية قد تلقت أوامر بإخطار الولايات المتحدة في وقت مبكر قبل شنّ الضربات الجوية، مع العلم أنها لن تضرب القوات الأمريكية، وعلمها أيضاً أن الأمريكيين سيحذرون حلفاءهم.

لكن أحد المسؤولين قال إن الروس ما زالوا على الأرجح قد حققوا هدفهم المتمثل في "إرسال رسالة" إلى الولايات المتحدة مفادها أن بإمكانهم الهجوم دون القلق من الانتقام.

وعن الذريعة التي اتخذها الروس لتبرير الهجوم قال المسؤولون الأمريكيون إن الروس زعموا أن مغاوير الثورة نفذ هجوماً بقنبلة زرعت على جانب الطريق ضد القوات الروسية، رغم أن الولايات المتحدة تعتقد أن ذلك لم يحدث، واستخدمه الروس ببساطة كسبب لشنّ غارات جوية.

وكان فصيل (مغاوير الثورة) التابع للتحالف للدولي في منطقة التنف أعلن، تعرّضَ مواقع تابعة له لهجوم بطائرات مسيّرة مجهولة الهوية ليلة أمس الأول.

وذكر الفصيل أن القصف أدى لأضرار مادية بسيطة في جدران المقرّات المستهدَفة في المنطقة، وقال في بيانه: “لم يُصَب أي أحد من قواتنا بأذى ولحقت أضرار مادية بسيطة. سنقوم غداً بإعادة بناء جدراننا”.

ولم يتّهم الفصيل المحلي أي جهة بالوقوف وراء القصف على مقراته في المنطقة الخاضعة لسيطرة التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، لكن مصادر عسكرية رجحت أن تكون الميليشيات الإيرانية وراء القصف بالطائرات المسيرة على المنطقة قبل أن تكشف الشبكة الأمريكية وقوف روسيا وراء الهجوم.

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات