عملية تسلّل توقع 5 قتلى في إدلب.. وقصف على مواقع "مغاوير الثورة" بالتنف

أورينت نت - خاص 2022-06-16 10:24:08

فصيل فيلق الشام - تعبيرية

قُتل عدد من عناصر فصائل (الفتح المبين) خلال عملية تسلّل لميليشيا أسد على محاور الجبهات بريف إدلب، فيما تعرّضت مواقع فصيل محلي لقصف بطيران مجهول في منطقة البادية السورية، في وقت سجّلت فيه محافظة درعا عمليات اغتيال نفّذها مجهولون وطالت قيادياً في ميليشيا الأمن العسكري.

وفي التفاصيل، أفاد مراسل أورينت مناف هاشم، اليوم، أن 5 عناصر من فصيلي (فيلق الشام) و(هيئة تحرير الشام) المنضويين ضمن غرفة عمليات "الفتح المبين"، قُتلوا نتيجة قصف مدفعي من ميليشيا أسد على محور سراقب شرق إدلب.

وأضاف المراسل أن الفصائل تصدّت لمحاولة تسلل للميليشيا على المحور ذاته، وقال مصدر من الفصائل إن عملية التصدي أسفرت عن مقتل مجموعة كاملة من ميليشيا أسد، وسط اشتباكات عنيفة جرت بين الطرفين.

كما قصفت ميليشيا أسد بالمدفعية الثقيلة محيط قرية آفس ومحور سرمين ونقاطاً أخرى في ريف إدلب الشرقي خلال محاولة التسلّل الفاشلة، فيما ردّت الفصائل والمدفعية التركية بقصف مدفعي مماثل على نقاط الميليشيا.

في حين قالت وسائل إعلام نظام أسد، إن الميليشيا تعاملت "مع تحركات المسلحين" بمحيط مدينة سراقب خلال الساعات الماضية، وأسفر ذلك عن "مقتل وإصابة أكثر من 12 مسلحاً"، بحسب زعمها.

 

قصف مجهول 

وإلى البادية، أعلن فصيل (مغاوير الثورة) التابع للتحالف للدولي في منطقة التنف، تعرّضَ مواقع تابعة له لهجوم بطائرات مسيّرة مجهولة الهوية ليلة أمس، وذكر الفصيل أن القصف أدى لأضرار مادية بسيطة في جدران المقرّات المستهدَفة في المنطقة، وقال في بيانه: “لم يُصَب أي أحد من قواتنا بأذى ولحقت أضرار مادية بسيطة. سنقوم غداً بإعادة بناء جدراننا”.

ولم يتهم الفصيل المحلي أي جهة بالوقوف وراء القصف على مقراته في المنطقة الخاضعة لسيطرة التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، لكن مصادر عسكرية رجحت أن تكون الميليشيات الإيرانية وراء القصف بالطائرات المسيرة على المنطقة.

 

اغتيال قيادي

وإلى درعا، قُتل القيادي في ميليشيا الأمن العسكري المدعوّ (أيمن رزق الزعبي) المُلقب بـ"أبو جراح" وذلك برصاص مسلحين مجهولين أطقلوا النار عليه أثناء وجوده أمام إحدى المحال التجارية في بلدة الجيزة بريف درعا يوم أمس.

كما قُتل الشاب (محمد إبراهيم الربداوي) برصاص مسلحين مجهولين على الطريق الواصل بين بلدة إبطع ومدينة الشيخ مسكين أمس، وينحدر الربداوي من مدينة طفس، وكان من الذين رفضوا الانضمام لاتفاق التسوية مع ميليشيا أسد عام 2018.

 

جرائم قسد

وإلى شرق الفرات، جددت ميليشيا قسد (PYD) انتهاكاتها بحقّ المدنيين، حيث اعتقلت أمس الشابة (هيلين أحمد إسماعيل) "17 عاماً" من أمام صيدلية والدها قرب دوار النعيم وسط مدينة الرقة، واقتادتها لجهة مجهولة دون معرفة أسباب الاعتقال، بحسب شبكات محلية.

كما اعتقلت الميليشيا الشاب (عمر وضيحي المحمد) في مدينة الطبقة بريف الرقة، وذلك على خلفية انتقاده لواقع الخدمات التي تقدّمها الميليشيا في المنطقة، إلى جانب اعتقال قسد أيضا عدداً من النازحين في منطقة تل السمن شمال الرقة.

على صعيد آخر، قُتلت الطفلة تبارك فرج العوض (7 سنوات) يوم أمس، بطلق ناري في الرأس من عناصر ميليشيا قسد على ضفة نهر الفرات في بلدة الطيانة بريف دير الزور، وتنحدر الطفلة من مدينة القورية.

في حين، أصيب الطفلان (محمد حسن السعيد) (12 عاماً) و(عبد الرحمن حسن) (11 عاماً) بجروح جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب في حي الرشدية بمدينة دير الزور.

فيما قُتل عنصران من ميليشيا أسد يوم أمس، جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة عسكرية قرب حقل الزملة جنوب الرقة.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة