أهم الأخبار

إصابة 3 عناصر من ميليشيا أسد بقصف تركي على محيط عين العرب بريف حلب .

مقتل 3 مدنيين بينهم طفل جراء قصف ميليشيا قسد على منطقة تل أبيض بريف الرقة .

السلطات التركية تعلن توقيف 13 مشتبهاً بانتمائهم لتنظيم داعش في مدينة إسطنبول .

البرلمان اللبناني يفشل للمرة الثامنة على التوالي في انتخاب رئيس للجمهورية .

مقتل مقدم بـ"قوات ميليشيا أسد الخاصة" باشتباك مسلح على حاجز قريب من قصر الشعب - أورينت نت

مقتل مقدم بـ"قوات ميليشيا أسد الخاصة" باشتباك مسلح على حاجز قريب من قصر الشعب

أخبار سوريا || أورينت نت - خاص 2022-06-15 17:54:15

تعبيرية
تعبيرية

قتل ضابط من ميليشيا أسد بهجوم لمسلحين مجهولين على حاجز للميليشيا في منطقة قدسيا بضواحي العاصمة دمشق، وسط استنفار أمني وإغلاق للطرقات في المنطقة التي تشهد قبضة أمنية مشددة وتعدّ مربعاً أمنياً للحرس الجمهوري والقوات الخاصة، كما تقع على مقربة من أحد أبرز قصور الرئاسة بدمشق وهو قصر الشعب، حيث تبعد عنه (حوالي 5 كيلومترات فقط).

وذكر الإعلام الرسمي لنظام أسد اليوم، أن الهجوم أسفر عن مقتل الضباط برتبة مقدم (سامر علي سليمان) من مرتبات "القوات الخاصة" الفرقة (14) وينحدر من بانياس، متأثرا بالهجوم المسلح على أحد حواجز الجيـش في مدينة #قدسيا بريف دمشق".

وزعم أن الميليشيا تمكنت من إلقاء القبض على "المسلح" الذي أطلق النار من سيارته على الحاجز وتسبب بمقتل الضابط، حيث تشير الرواية الرسمية إلى أن الهجوم وقع بعد رفض التوقف من قبل السيارة.

وفي التفاصيل، نقل مراسلنا ليث حمزة عن مصادر محلية في منطقة قدسيا، أن الهجوم وقع عند الساعة الواحدة ظهر اليوم، عند رفض سيارة يقلها شخصان الوقوف على حاجز ميليشيا "الفرقة 14" في أطراف المدينة وبالقرب من ضاحية قدسيا، ما دفع عناصر الحاجز لإطلاق النار باتجاه السيارة لرفضها التوقف.

وأوضحت المصادر أن ملاسنة حدثت بين ركاب السيارة وعناصر الحاجز الذين حاولوا إنزال السائق بالقوة، لكن الأخير انطلق بسيارته وأطلق النار تجاه عناصر الحاجز خلال عملية الهرب، ما دفع العناصر بإطلاق النار على السيارة بعد إصابة الضابط سليمان، والذي توفي أثناء إسعافه إلى مشفى تشرين العسكري متأثرا بجراحه، فيما رجحت المصادر أن يكون الهجوم ناتج عن خلاف داخلي بين “الشبيحة”، كون السلاح والسلطة مقتصرين على عناصر الميليشيات في المنطقة.

أعقب ذلك استنفار عسكري وأمني لجميع الحواجز في قدسيا والضاحية وبلدة الهامة والمناطق المحيطة مع استقدام بعض التعزيزات من النقاط العسكرية المحاذية، إضافة للتشديد الأمني على جميع الحواجز في المنطقة، وبحسب المراسل، أغلقت الميليشيا طريق ضاحية قدسيا المؤدي إلى مدينة قدسيا ذهاباً وإياباً عقب الهجوم، حيث منعت المرور نهائياً لما اعتبرته “أسباباً أمنية”، في ظل الاستنفار والتدقيق الأمني.

وتقع مدينة قدسيا وضاحيتها في الجهة الشمالية الغربية لمدينة دمشق، وهي محاذية لبلدات الهامة ودمّر من الشرق، ولمناطق وادي بردى والديماس من الغرب، وتعدّ مناطق قريبة للقصور الرئاسية من جهة، وهي المعقل الأساسي والأكبر لميليشيات أسد الأساسية باعتبارها تحتوي مقرات "القوات الخاصة" و"الحرس الجمهوري" وأهم النقاط التابعة لها على سفوح ومرتفعات جبل قاسيون وصولاً إلى منطقة الديماس.

وسيطرت ميليشيا أسد بدعم روسي على مدينة قدسيا في أيلول من عام 2016 بموجب اتفاق مع الفصائل بالمنطقة وانتهى بدخول الميليشيا للمدينة وتهجير الرافضين للتسوية المزعومة إلى الشمال السوري، وخلال العامين الماضيين، شهدت منطقة دمّر وقدسيا المجاورة تفجيرات عديدة طالت مواقع وحافلات ميليشيا أسد وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد من العناصر والضباط، بعضها وقع بمساكن ميليشيا الحرس الجمهوري بقدسيا، في ظل خلافات متفاقمة بين الضباط والميليشيات المتنازعة فيما بينها ولاسيما الإيرانية.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة