أهم الأخبار

إصابة 3 عناصر من ميليشيا أسد بقصف تركي على محيط عين العرب بريف حلب .

مقتل 3 مدنيين بينهم طفل جراء قصف ميليشيا قسد على منطقة تل أبيض بريف الرقة .

السلطات التركية تعلن توقيف 13 مشتبهاً بانتمائهم لتنظيم داعش في مدينة إسطنبول .

البرلمان اللبناني يفشل للمرة الثامنة على التوالي في انتخاب رئيس للجمهورية .

قاد اللجنة الأمنية والعسكرية.. مصرع ضابط رفيع في ميليشيا الأسد بحماة - أورينت نت

قاد اللجنة الأمنية والعسكرية.. مصرع ضابط رفيع في ميليشيا الأسد بحماة

أخبار سوريا || أورينت نت - خاص 2022-06-15 12:21:41

العميد خالد سيفو
العميد خالد سيفو

نعت مصادر موالية أحد أبرز الضباط العسكريين في صفوف ميليشيا أسد في منطقة حماة، في خسائر جديدة تشهدها الميليشيا على مستوى مراتب الضباط "الأمراء" وبظروف غامضة.

وذكرت حسابات وصفحات موالية على "فيس بوك"، أمس، أن العميد الركن (خالد سيفو) وهو رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية السابق في منطقة سلمية شرق حماة، توفي نتيجة "وعكة صحية" تعرّض لها، حيث تم تشييعه في مسقط رأسه.

وبحسب مصادر خاصة لأورينت نت، فإن سيفو الملقب (أبو مهند) كان المسؤول عن الحواجز العسكرية لميليشيا أسد على طريق أثريا – خناصر، والمعروف بطريق الموت، كونه تعرّض لهجمات مكثفة من تنظيم داعش خلال السنوات الماضية.

وشغل الضابط سيفو منصب قائد المنطقة العسكرية في منطقة سلمية ويعد مسؤولاً عن المجازر المرتكبة بحقّ المدنيين خلال مسيرته العسكرية في حماة ومحطيها، إن كان على مستوى العمليات العسكرية تجاه مناطق المعارضة، أو حتى على مستوى الانتهاكات والاعتقالات وحالات الخطف في المنطقة. 

وينحدر سيفو من منطقة سلمية شرق حماة، وسط تشكيك بحقيقة وفاته التي زعمت المصادر الموالية أنها نتيجة "نوبة قلبية مفاجئة".

وزادت نسبة الخسائر العسكرية في صفوف ميليشيا أسد وخاصة على مستوى الضباط بشكل لافت خلال العام الماضي والأشهر الماضية، وتراوحت أسباب مصرعهم بين هجمات عسكرية واسعة في أنحاء متفرقة من البلاد، وبين مقتلهم بظروف غامضة أو وفاتهم بأمراض مختلفة.

آخر تلك الخسائر كانت مقتل العميد الركن مالك حسن صالح، الأسبوع الماضي، وينحدر من قرية المرانة الواقعة بين طرطوس واللاذقية، وسط أنباء عن مقتله خلال العملية التي أطلقتها ميليشيا أسد مؤخراً لتمشيط البادية من خلايا تنظيم داعش، ويعتبر صالح من أبرز السفاحين الذين نكلوا بالشعب السوري، حيث قاد عمليات اقتحام جسر الشغور في حزيران 2011 عندما اجتاحت الميليشيات المدينة ونكلت بسكانها.

وكانت شبكة "مراسل سوري" وثقت مقتل 42 ضابطاً في صفوف ميليشيا أسد منذ بداية العام الحالي ولغاية 20 نيسان الماضي، وتتضمن القائمة 12 ضابطاً برتبة عميد ركن، بينهم متقاعدون، و7 ضباط برتبة عقيد ركن، و8 ضباط برتب (مقدَّم ورائد ونقيب) و15 آخرين برتبة ملازم وملازم أول، مع اختلاف الاختصاص العسكري وأماكن الخدمة وظروف الموت.

كما وثقت الشبكة أواخر العام الماضي حصيلة خسائر الميليشيا وبلغت (250) ضابطاً بينهم عدد من الضباط "الأمراء"، وتتضمن الإحصائية ست قوائم "إنفوغرافات" تحتوي كل قائمة على (42) اسماً من أسماء وصور الضباط المتفاوتين من رتبة لواء ركن وحتى رتبة ملازم، متسلسلين بحسب رتبهم وتاريخ قتلهم.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة