مذيع برتبة ضابط مخابرات يُحرج جورج قرداحي بسبب حافظ الأسد (فيديو)

أورينت نت - خاص 2022-06-14 18:02:21

جورج قرداحي وحافظ الأسد

أوقعت حكومة ميليشيا أسد الإعلامي اللبناني جورج قرداحي الذي يزور دمشق بالفخ، فقد استغلت وجوده بحجة لقاء حواري على مدرج الجامعة لمناقشة الإعلام ودوره، إلا أن ما جرى كشف أن النظام أحضره من أجل تمجيد عائلة الأسد واستخدامه كأداة لمهاجمة بعض الحكام العرب.

وبحسب مقطع الفيديو الذي تم تصويره في جامعة دمشق، فقد أوكل النظام مهمة إجبار القرداحي على كلام المديح والثناء بحق حافظ الأسد إلى الشبيح "نبيل خضور" الذي يعمل مذيعاً في تلفزيون ميليشيا أسد.

وبعد عبارات النفاق التي بدأها خضور حديثه واصفاً قرداحي بـ"جبل الإعلام الشامخ"، انتقل إلى محور آخر يبدو أن المخابرات التي لا يُستبعد أن يكون خضور أحد عناصرها، أرادت من قرداحي الاعتراف بأن حافظ الأسد هو القائد الأعظم والأوحد على مر التاريخ.

كما كشف خضور المدرسة التي ينتمي إليها جورج قرداحي قائلاً: "البعض يعلم أو لا يعلم إلى أي مدرسة تنتمي يا جورج سأقول لهم إنك تنتمي إلى مدرسة استثنائية كبيرة.. إلى مدرسة قائد عربي كبير زرع العقيدة في الجيش السوري الذي لولا هذا القائد ما كنا موجودين إنه حافظ الأسد".

مدرسة إجرام حافظ الأسد

ورغم كشف خضور لمدرسة الإجرام التي ينتمي إليها قرداحي إلا أن الأخير ظل صامتاً ومحدقاً به، منتظراً أن يطرح مذيع ميليشيا أسد عليه سؤالاً لكي تنتهي هذه المسرحية المكشوفة.

وواصل خضور المضي في إحراج قرداحي المعروف بمواقفه المؤيد لبشار الأسد، عبر أسئلة سياسية لا علاقة لها بالإعلام، فقد طالبه بتوجيه كلمة للمواطن السوري بشكل خاص والعربي بشكل عام ليجيبه قرداحي أنت من نفس المدرسة التي تحدثت عنها.

جورج قرداحي يرفض الإجابة

وأراد خضور توريط قرداحي بتصريح ضد الحكام العرب قائلاً: "ماذا تقول للحكام العرب؟" إلّا أن الأخير رفض الإجابة، موضحاً أنه في الجامعة للحديث عن الإعلام وليس للحديث عن السياسة (كما تريد مخابرات الأسد) ورغم ذلك لم يستسلم خضور بل واصل طرح سؤال آخر، ولكن هذه المرة أراد من قرداحي أن يجيب بوضوح كما تريد المخابرات، فقد سأله عن مثله الأعلى وقبل أن يجيب قال له خضور أنا مثلي الأعلى حافظ الأسد وأنت؟ ولكن القرداحي لم يرض أن يجيبه بما أراد ولم يوافق أن يكون حافظ الأسد مثله الأعلى رغم مدحه له ووصفه بـ"القائد العظيم".

يشار إلى أن جورج قرداحي يقف إلى جانب ميليشيا حزب الله رغم جرائمها في سوريا ويؤيد بشار الأسد مدعياً أن الأخير تعرض لـ"حرب كونية" ضده وانتصر فيها، وأنه كان يدافع عن مؤسساته، وأن السوريين لم يحققوا أي مكسب من ثورتهم.

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات