في ذكرى هلاكِه: لماذا لم يأتمن حافظ الأسد السوريين على قبره؟!

محمد منصور 2022-06-10 08:50:56

حافظ الأسد: وجوه متعددة لدور أساسي

لعل السؤال الذي يطرح نفسه عند تأمل المشهد الختامي الأخير من مسيرة حافظ الأسد في الحياة والسلطة معاً: لماذا أوصى حافظ الأسد أن ينقل جثمانه بعد موته إلى مسقط رأسه القرداحة ليدفن هناك بخلاف العديد من الرؤساء والزعماء و"القادة التاريخيين" إن صحت التسمية، الذين لم يكونوا من أبناء عواصم بلادهم، لكنهم رغم ذلك دفنوا فيها. بعبارة أدق: لماذا لم يأتمن حافظ الأسد السوريين على جثمانه وقبره بعد موته؟!  لماذا لم يشعر بأن وجود قبره الطبيعي يجب أن يكون في عاصمة البلاد التي حكمها لثلاثة عقود ثم استطاع بفضل قبضة أجهزة مخابراته الحديدية، والمباركة الأمريكية المسبقة أن يهندس عملية توريث الحكم لابنه، وربما كان مطمئناً إلى أن ابنه سيورث الحكم لابنه أيضا؟!

بروفا إسقاط التماثيل

ترى هل كان حافظ الأسد يشك في قدرة ابنه على الاستمرار في الحكم المطلق للبلاد من بعده.. وبالتالي قدرته على حماية جثمانه أو "ضريحه" في دمشق؟ هل كان يشك في محبة  السوريين له؟! هل كان واثقاً أنه كان قائداً تاريخياً وزعيماً حقيقياً في نظر السوريين بالفعل.. أم إنه كان يرى نفسه رغم كل العقود التي قضاها في قمة السلطة زعيماً لطائفته فقط.. عليه أن يعود إلى رحمها وأن يحتمي بترابها، لأنه يدرك أنه سيأتي يوم على السوريين يستطيعون أن يجاهروا بعدائهم له وأن يصنفوه كواحد من كبار المجرمين ومرتكبي المجازر الجماعية بحقهم في تاريخ سوريا المعاصر، إن لم يكن الأكبر فعلا؟! 

لعل الجواب الأكثر دقة على السؤال الأخير لم يره حافظ الأسد بنفسه، وإن رآه الابن الوريث بأم عينه.. حين اندفع السوريون يحطمون تماثيل الأسد الأب بعد اندلاع الثورة ضد حكم ابنه في آذار/ مارس من عام 2011 كان في مشهد إسقاط تمثال حافظ الأسد في درعا. تلك الصورة التي زلزلت أركان النظام برمته، وقدمت تصوراً عما يمكن أن يحدث لجثمانه في يوم من الأيام.

تتالى إسقاط تماثيل الأسد في الرستن وفي أماكن أخرى..  ما دفع رئيس مكتب الأمن القومي آنذاك اللواء هشام بختيار للإيعاز برفع التمثال من مدينة حماة، التي شهدت أكبر مظاهرة ضد النظام في تاريخ الثورة منذ تفجر الاحتجاجات الأولى في درعا.  كان رفع التمثال في العاشر من حزيران/ يونيو عام 2011 في الذكرى الحادية عشرة لإعلان وفاة حافظ الأسد.. ولم يعد التمثال إلى مكانه إلا في شباط/ فبراير من عام 2017 بعد قرابة عامين من التدخل العسكري الروسي الذي أوقف انهيار سلطة النظام الذي كان قد خسر السيطرة على قرابة 80% من مساحة سوريا، بما في ذلك المنافذ الحدودية الشمالية والجنوبية والشرقية. عاد التمثال ليجثم في ساحة النسر التي يطلق عليها الحمويون (دوار الصنم) مصحوباً بحراسة أمنية مشددة على مدار الساعة.. كانت إعادته عملاً كيدياً بامتياز لتأكيد سلطة النظام على المدينة التي دمّر حافظ الأسد ثلثي أحيائها التاريخية وقتل عشرات الآلاف من سكانها في مجزرة 1982 الرهيبة..  ولا يشك أحد من العلويين – بما فيهم المعارضون للنظام – أنه في الوقت الذي ستنهار سلطة النظام لن يجد الحمويون – إن بقي التمثال – أفضل منه هدفاً لأولى عملية التدمير الرمزية لذكرى "المقبور" كما بات يطلق عليه الكثير من السوريين اليوم. 

هل خضع حافظ الأسد لتقييم إيلي كوهين؟

لا يجهل حافظ الأسد الثمن الذي قدّمه كي يصل إلى قمة السلطة في سوريا، ثم كي يسمح له بعلونة قيادات الجيش وأجهزة المخابرات مع كومبارسات شكلية من مجرمي باقي المكونات السورية، ثم كي يسمح له بالبقاء رئيساً لسوريا مدى الحياة وتوريث السلطة لابنه في نظام يفترض أنه جمهوري لا يخلف فيه الابن أباه.  

قبل فترة قصيرة كنت في لقاء شخصي مع أحد قدامى ضباط سلاح الطيران في الجيش السوري، وهو السلاح الذي تبوأ حافظ الأسد رئاسته في شباط/ فبراير من عام 1964 بدعم من ابن طائفته اللواء صلاح جديد وبقي محتفظاً به حتى بعد أن شكّل الحكومة وترأس مجلس الوزراء بعد إنجاز انقلابه العسكري للاستيلاء على السلطة في تشرين الثاني/ نوفمبر من عام 1970 وقد تطرق الحديث مع الضابط المخضرم الذي سُجن لسنوات في عهد حافظ الأسد إلى علاقة الأخير بالجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين. كانت وجهة نظر الضابط أن كوهين لم يأتِ في مهمته إلى سوريا من أجل نقل الأخبار، بل من أجل تقييم قادة البعث في تلك الفترة لاختيار العميل الأنسب لحكم سوريا. 

لا يمكن بالنسبة لي، وقد علمت مثل كثير من السوريين الشغوفين بمعرفة التاريخ السوري المعتم عليه منذ انقلاب البعث عام 1963، إغفال أن كوهين بالفعل، قد قام بنقل أخبار ومعلومات هامة عن الداخل السوري للقيادة الإسرائيلية ومنها على سبيل المثال لا الحصر مشروع تحويل نهر الأردن، الذي قامت إسرائيل بفضل ما جمعه إيلي كوهين من معلومات بقصف المشروع في الثالث عشر من أيار/ مايو عام 1965 (قبل إعدام كوهين بخمسة أيام)، لأنه كان يشكل تهديداً مائياً وجودياً لها سيحرمها من مئة مليون متر مكعب من المياه على أقل تقدير، كانت قد جرّتها لصحراء النقب. لكن هذا لا يتعارض بالضرورة مع فرضية أن مهمة كوهين الأخرى كانت تقديم تقارير شخصية عن سلوك وطبائع القيادة السورية وخصوصاً أولئك الممسكين بزمام الجيش.

لكن اللافت في كل ما كتب ونشر عن كوهين عربياً وإسرائيلياً هو تحاشي ذكر أي لقاء بين كوهين وحافظ الأسد.. وقد بحثت طويلاً عن أي مصدر يؤكد الرواية المتداولة بأن كوهين قد قال بأن حافظ الأسد كان يلم بقايا الطعام في السهرات العامرة التي كان يقيمها كوهين لأصدقائه من أعضاء القيادة في شقته الفاخرة بحي أبو رمانة، وأنه – أي الأسد – كان يقول إنه يريد أن يوزّعها على  السائقين لكنه كان يأخذها إلى بيته.. وبأن كوهين وصفه بأنه "شخص وضيع جداً" بحثت عن أي مصدر لهذه الرواية فلم أعثر على أي مرجع موثق يمكن الاستناد عليه. لكن ثمة إشارة هامة لسلوك حافظ الأسد على لسان إيلي كوهين، وردت في كتاب (وحيداً في دمشق) للإسرائيلي شيموئيل شيغيف وهو واحد من أهم المراجع عن كوهين.. يقول شيغيف في الصفحة (52): 

" ذات يوم وصل نداء من إسرائيل إلى جاسوس دمشق: "ماذا حدث لفرقة الطائرات ميغ 21 فالطائرات لا تظهر في السماء وإذا حلقت فهذا يعني أن الطيارين لا يستعملون اللاسلكي" وفي اليوم نفسه عند الرابعة بعد الظهر، رد إيلي على برقية إسرائيل: قتل طيار أثناء التدريب، وقتل آخر أثناء تحطم طائرة على أرض المطار، وثالث قتل بسبب نشاط سياسي معاد، وأبعد طائران آخران عن وظيفتهما بسبب ما قالاه ضد قائد سلاح الطيران". 

زيارته لبريطانيا بعد القبض على كوهين

إذاً ثمة إقرار بسلوك حافظ الأسد الإجرامي الذي لا يتورع عن القتل أو إبعاد طيارين عن عملهم بسبب كلمة قالوها عنه.. وفي هذا، وثيقة بأن جزءاً من مهمة كوهين كانت تقييم القيادة السورية في تلك المرحلة.. ولهذا فمن الجوانب التي أعتقد أنها تستحق أن تدرس في سيرة حافظ الأسد، تزامن زيارته إلى بريطانيا عام 1965 بحجة العلاج، مع أحداث اكتشاف إيلي كوهين ومحاكمته.

يزعم باتريك سيل كاتب سيرة حافظ الأسد التي كان مرضياً عنها من قبل هذا الأخير، أن زيارة الأسد لبريطانيا تمت أواخر صيف 1965 ،لكن وثائق الخارجية البريطانية المنشورة بهذا الصدد تؤكد أن الزيارة تمت أواخر نيسان/ أبريل أو مطلع أيار/ مايو على أبعد تقدير كما هو مثبت في وثائق الخارجية البريطانية. 

ألقي القبص على  كوهين في 24/1/1965 وأعدم في ساحة المرجة بدمشق في 5/18/ 1965 ،أما حافظ الأسد فقد تقدم بطلب السفر إلى بريطانيا للسفارة البريطانية في دمشق في نيسان عام 1965، حيث تذكر الوثيقة الصادرة عن المكتب الخارجي والموجهة للسفارة البريطانية بدمشق، بتاريخ التاسع عشر من أيار/ مايو عام 1965 (أي بعد وصوله وترتيب برنامج له) ما نصه:

"لقد بذلنا قصارى جهدنا للرد على الطلب الوارد في برقيتكم ذات الرقم 218 لـ 28 من أبريل/ نيسان والتي تنص على بذل جهد للترحيب بقائد سلاح الجو السوري، الجنرال الأسد. قُوبِل في المطار من قبل تيري كلارك. ورتبت وزارة الدفاع برنامجاً له، (بما في ذلك دعوة إلى رئيس هيئة الأركان الجوية)، ومنَحَهُ السيد تومسون ثلاثة أرباع الساعة بعد الظهيرة للمناقشة. يمكنك أن تتخيل، أنه كان من الصعب التأقلم مع الجدول الزمني الاعتباطي للزيارة التي كانت الغاية منها في المقام الأول إجراء فحوصات طبية. ومع ذلك، أعتقد أنه كان قادراً على القيام بكل ما أراد".

باتريك سيل في كتابه عن حافظ الأسد ينفي أن يكون السبب هو العلاج وهو يعلق ساخراً: "إن أوجاع الأسد وآلامه ربما كانت من نوع المرض الديبلوماسي" طبعاً كلمة الديبلوماسي هنا لا مكان لها، فحافط الأسد حين سافر إلى لندن كان قائداً لسلاح الطيران ولا علاقة للديبلوماسية بمنصبه، وربما الأدق القول: "المرض السياسي" أو "المخابراتي"

بين الإعلان الرسمي عن القبض على كوهين ومحاكمته ثم إعدامه، كانت هناك حملة ديبلوماسية وسياسية هائلة وكبيرة على مدى شهور رافقت الحدث وبدعم أوروبي وأمريكي، حاولت فيها إسرائيل إنقاذ كوهين أو "فدائه" بشتى السبل، بما فيها محاولة تقديم معلومات للرئيس أمين الحافظ - عبر محامي كوهين الفرنسي -  بأن هناك عملية انقلاب تحضّر ضده (انقلاب صلاح جديد لاحقاً).. فهل هناك علاقة بين اكتشاف كوهين وبين ذهاب حافظ الأسد إلى لندن للعلاج من "هبوط اضطراري بالطائرة سبب له آلاماً في الظهر والرقبة" حسبما ادعى وقتها؟!

وهل كانت زيارة حافظ الأسد هي لتجنيده - كما يقال في الرواية الشعبية - أو لإيجاد سبيل لإنقاذ رقبة كوهين من المشنقة، التي كان يصر الرفاق البعثيون على إيصاله إليها، لأسباب كيدية مردها الحملة الشعواء التي شنتها صحافة بيروت وبغداد والقاهرة ضد نظام البعث السوري والتشفي بفضيحته ونشر مسلسلات صحفية لاذعة عن هذا الاختراق الأمني الكبير الذي تعرض له؟!

الشخص الوضيع جداً.. يقدم أوراق اعتماده

من الواضح أن عملية تقييم حافظ الأسد كـ "شخص وضيع جداً" وهو أمر يقر له به كل من عرفه وعلى رأسهم أستاذه صلاح جديد، كانت تتم من قبل كوهين عن بعد.. وكان الاختبار الأول لمدى صدقية حافظ الأسد، كعميل محتمل وموثوق لقيادة سوريا مستقبلاً، هي ما فعله في حرب حزيران عام 1967 حين أصدر البيان 66 الذي أعلن سقوط القنيطرة قبل دخول الإسرائيليين إليها، وهو إعلان ينافي تقاليد الحروب عموماً بكتمان أخبار الهزائم أثناء سير المعارك على الأقل، فما بالكم بنظام كان معتاداً على الكذب في كل شيء. وبُعيد إعلان سقوط القنيطرة بساعات أعلن النظام البعثي قبول وقف إطلاق النار في الساعة السادسة والنصف من مساء العاشر من حزيران، فسارع مجلس الأمن مساء اليوم التالي لإصدار القرار 236 الذي ينص على إدانة أي تحرك للقوات المتقاتلة، تاركاً الجولان في عهدة إسرائيل بموافقة القيادة السورية نفسها على الهدنة. 

لم تكن خيانة حافظ الأسد وتسليم الجولان أو بيعه سراً استخباراتياً في الدوائر المغلقة فحسب، بل كانت فضيحة كبرى طالما جاهر بها الكثير من السوريين، وطالما تعامل حافظ الأسد مع من يرددها بقسوة انتقامية بالغة. حين كتب المحامي الدمشقي زهير شلق، وكان كاتباً سياسياً بارزاً، مقالاً في جريدة (الحياة) عام 1969 يقول فيه عبارة: "أسدٌ عليّ وفي الحروب دجاجة" قامت المخابرات الجوية التابعة لحافظ الأسد باختطافة من لبنان وقضى تسع سنوات في سجن المزة قبل أن يخرج بوساطة دولية عام 1978، وحين ألّف الضابط خليل مصطفى، وكان قبل انقلاب البعث ضابط استخبارات في جبهة الجولان كتابه المدوّي (سقوط الجولان) تم خطفه من بيروت وسُجن لسنوات طويلة، وحين وصفت مجلة (المجتمع) الكويتية عام 1980 حافظ الأسد ببائع الجولان، أرسل النظام خلية استخباراتية لتفجير المجلة، تمكنت السلطات الكويتية من القبض عليها. ناهيك عن كتاب د. سامي الجندي (أتحدى وأتهم) الذي وجه الاتهام نفسه. لقد كان تسليم حافظ الأسد للجولان عاره الذي لم يمح حتى بعد مسرحية حرب تشرين التحريكية، التي قال لي ضابط مشارك فيها: إن ما خسرناه فيها لا يقل عما خسرناه في هزيمة حزيران!

خدماته ضد الفلسطينيين

بعد تسليم أو بيع الجولان.. قدم حافظ الأسد ثلاث أوراق اعتماد شديدة الأهمية لإسرائيل: 

الأولى: أثناء أحداث أيلول الأسود عام 1970 حين رفض كوزير دفاع وقائد لسلاح الطيران تغطية القوات البرية المتوغلة في شمال الأردن لنجدة الفلسطيينين جوياً، وخرج الطيران الإسرائيلي فقصفها وأجبرها على التراجع.. وحين طلبت منه القيادة القطرية لحزب البعث التنحي من منصبه وحاولت محاكمته، نفذ انقلابه المسمى الحركة التصحيحية وزج رفاقه البعثيين في السجون واستولى على الحكم.  

الثانية: خلال أحداث مخيم تل الزعتر في شرق بيروت حين ارتكب جيشه مجزرة تل الزعتر بحق آلاف الفلسطييين، ولم يسمح لهم بدفن جثث شهدائهم في مقابر جماعية إلا بالحصول على إذن من قواته، فأضيف إلى لقب (بائع الجولان) لقب (سفاح تل الزعتر) وأصدرت مجلة الآداب البيروتية الشهيرة عدداً خاصاً جمعت فيه كل ما قيل من قصائد ومقالات هجاء بحق حافظ الأسد ومنها قصيدة الشاعر السوداني محمد الفيتوري التي يقول فيها بيت الهجاء الشهير: 

والطائفيّ الذي استقوى بسادتهِ…. كلبٌ وإن ألبسوه فروةَ الأسدِ. 

الثالثة: حين أسهم بحصار طرابلس وقصفها وتجويعها ثم إجبار منظمة التحرير الفلسطينية على الخروج من لبنان بحراً إلى تونس عام 1982.. ويومها قال ياسر عرفات مقولته الشهيرة: سيذكر التاريخ أن شارون أخرجني من بيروت، والنظام السوري أخرجني من طرابلس.

الإرث الدموي القذر

إذا أضفنا إلى ذلك كله مجازر حي المشارقة وبستان القصر في حلب، ومجزرة سجن تدمر ومجزرة جسر الشغور بريف إدلب، ومجزرة حماة الكبرى،ومئات الآلاف من المعتقلين والمطلوبين الذين انتهوا إلى مقابر جماعية خلال سنوات حكمه، لأمكن لنا الجواب على السؤال الافتتاحي في هذا المقال بالقول:

لا يجهل حافظ الأسد أبداً الثمن الذي قدّمه من أجل الوصول إلى حكم سوريا، ثم الاستمرار في الحكم دون محاسبته على ما ارتكبه من مجازر، أو مهما ارتكب من مجازر، ثم الموافقة على توريث الحكم لابن بدليل قدوم وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت لتنصيب بشار الأسد ومباركة خرق النظام الجمهوري في سوريا دون أي اعتراض أو حتى امتعاض، قائلة بالفم الملآن عندما سُئلت ما المطلوب من بشار الأسد أن يفعله: "إنه يعرف جيداً ما يتوجب عليه فعله".. أي ببساطة: أن يبقى وفياً لإرث أبيه القذر، سائراً على النهج الذي رُسم وخُطط له!  

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة