تجاهل بكاء الأطفال.. عنصري تركي يهاجم عائلة سورية ويشتم العرب داخل مترو بإسطنبول (فيديو)

تجاهل بكاء الأطفال.. عنصري تركي يهاجم عائلة سورية ويشتم العرب داخل مترو بإسطنبول (فيديو)

 .تعرضت عائلة سورية لاعتداء عنصري من قبل مسنّ تركي أخاف أطفالها وشتم العرب، وذلك في مترو أنفاق بإسطنبول، في حادثة جديدة تضاف إلى العديد من حوادث العنصرية التي تطال اللاجئين السوريين نتيجة تحريض المعارضة التركية عليهم

وذكرت صحيفة "يني شفق" التركية، أن أسرة عربية تعرضت لهجوم عنصري من قبل مسنّ تركي في الستينات من عمره، في مترو أنفاق "مرمراي" بإسطنبول.

وأشارت الصحيفة إلى أن الرجل قام بشتم العائلة وإخافة الأطفال متجاهلاً بكاءهم بسبب خوفهم منه، بحجة "عدم إعطاء مكان" له وذلك بالرغم من تحذيرات الناس من حوله.

واستهدف الرجل الأسرة بالكلمات التالية: "انظروا إلى عديمي الشرف، الرجل في سنّ السبعين (في إشارة إلى نفسه) يقف ويعطي مكاناً. كونوا عقلاء. ليفهم هؤلاء أنهم عديمو أخلاق".

وتابع بطريقة هجومية تهكّمية: "وأنتم ادعموهم.. أنا عربي.. إنهم وقحون وغير أمناء، إنهم حقّاً يتسببون بالمصائب".

وتتزايد حالات العنصرية ضد العرب واللاجئين السوريين في تركيا بفعل تحريض بعض قوى المعارضة ضدهم واتهامهم من قبلها بالمسؤولية عن المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي تعيشها البلاد، تزامنا مع اقتراب بدء التحضيرات لانتخابات 2023 في تركيا.

ومطلع العام الجاري، هاجم مواطن تركي بالفأس عائلة سورية لاجئة كانت قد استأجرت منزله في منطقة بيرم باشا بمدينة إسطنبول، وقام بتكسير الباب الخارجي وبث الرعب لدى العائلة اللاجئة في غياب رب المنزل، الأمر الذي أثار ضجة كبيرة في وسائل التواصل الاجتماعي.

 

التعليقات (7)

    مجحم

    ·منذ سنتين أسبوعين
    هاذا كلب مجوسي ماهو تركي

    رأي محالف تماما

    ·منذ سنتين أسبوعين
    لنكن صريحين ونواجه الحقيقية: السوريين في تركيا ليسوا ملائكة على الاطلاق. من المؤكد أنهم حيثما ذهبوا يصيحون بأصوات عالية ومزعجة، بينما الشعب التركي يحب الهدوء. وإذا ركبت عائلة في وسائل النقل يحجزون أكبر عدد من المقاعد لكل طفل، ولا يفسحون المجال لكبار السن، وكأنه حق مكتسب لهم. ينقصنا التهذيب الاجتماعي في بلادنا وفي المهجر. انا لا ألوم الرجل كثيرا، كان من المفترض على الاب او الام ان يعطوه مقعد احد اطفالهم، وليجلس بقرب اخاه ليست مشكلة. الرجل صاح: عديمين التهذيب، فهل هو مخطئ؟؟ لا إطلاقا

    إلى مجحم

    ·منذ سنتين أسبوعين
    كلب فرد مرة؟ نسيت انها بلده، ومن حقه يلاقي مقعد يرتاح؟ ولا ما شفت العيلة حاجزين كم مقعد وكأنهم بمضافة ابوهم؟ علة السوريين بيقعدوا ببلاد الآخرين وبيتمدمدوا بيسبوا عليهم!

    Adam

    ·منذ سنتين أسبوعين
    ياأخي يوجد الكثير من العلويين في الجيش والشرطة والماسونية قوية هناك وتمسك مفاصل الدولة العميقة .الجتمع التركي معولم ولكن هناك صحوة واشتياق للماضي والإستقلالية. أعان الله أروغان.

    زائر

    ·منذ سنتين أسبوعين
    جلس جيشكم على قلبونا ٤٠٠ سنة لم تبنوا فيها مدرسة في سورية ... هلق ما بقى تقدروا تتحملوا شوية اطفال ونساء ... روحوا شوفوا الشعب المصري كيف بيعامل الغريب يا قليلي الاصل

    Asyrian

    ·منذ سنتين أسبوعين
    للاسف كلام الرجل المسن صحيح مئة بالئة.. السوريون وعلى وجه الخصوص لايحترمون كبار السن في وسائل النقل العامة..

    للجاهل المسمى زائر

    ·منذ سنتين أسبوعين
    400 سنة لم يبني فيها العثمانيون مدرسة في سورية؟ من أين أتيت بهذه المعلومة التي تنضح بالجهل؟؟ هناك مؤلفات جامعية عن عمارة مئات الأبنية العلمية التي بناها العثمانيون في سورية، من مدارس، وزوايا، وخوانق، ومجمعات مساجد ذات مدارس وكتاتيب، ومدارس للأيتام، ومستشفيات (بيمارستانات). يا ناس شعبنا يلقي الكلام جزافاً وهو غير فاهم طيخ من بطيخ!!
7

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات