خسر التأهل وفاز بالتشبيح!.. نادي جبلة يصدّر فضائح رياضة الأسد إلى الملاعب الآسيوية (فيديو)

ياسين أبو فاضل 2022-05-25 10:25:31

صورة تعبيرية

لم يدَع نادي جبلة مشاركته الآسيوية الفاشلة في عُمان تمرّ دون ترك لمساته التشبيحية التي طالما اعتاد على ممارستها على باقي الأندية السورية دون رقيب أو حسيب مستغلّاً سطوته الأمنية.

وما إن أطلق حكم المباراة صافرته بالتعادل وخروج جبلة من المنافسة حتى بادر أحد لاعبي الفريق إلى التهجم على الفريق الخصم وضرب أحد كوادره.

وأظهرت تسجيلات مصوَّرة قيام أحد لاعبي جبلة بالتوجّه نحو لاعبي الفريق الكويتي قبيل مغادرتهم الملعب ومباغتة أحد اللاعبين بالضرب قبل أن يحاول الفرار.

ونتيجة للاعتداء حاول أحد اللاعبين الكويتيين اللحاق به لتتحوّل أرضية الملعب إلى أشبه بالسيرك نتيجة اتساع دائرة المتورّطين بالعراك.

وجاء الاعتداء بعد إطلاق الحكم صافرة النهاية وخروج جبلة من بطولة كاس الاتحاد الآسيوي من بابها الضيّق، خاليَ الوفاض.

تشبيح محلي بدعم من معلّا ومخلوف

واعتادت أندية الساحل، ولا سيما تشرين وجبلة، على التشبيح ضد الفرق المنافِسة في الدوري السوري، فضلاً عن شراء ذمم الحكّام ومسؤولي الاتحاد الرياضي.

ومن شأن الحادثة أن تعرِّض نادي جبلة لعقوبات من الاتحاد الآسيوي قد تحرمه من المشاركة في المنافسات القارّية القادمة.

ويحظى جبلة محلياً بمكانة تضعه فوق المساءلة، إذ يتلقّى دعماً مباشراً من رئيس الاتحاد الرياضي العام لدى ميليشيا أسد، فراس معلّا، المنحدر من ذات المنطقة، إضافة إلى أن الرئيس الفخري للنادي هو حافظ مخلوف ذو السطوة الأمنية الكبيرة وابن خال بشار الأسد.

وفي نيسان الماضي، عرّى رئيس نادي الوحدة أنور عبد الحي حال الرياضة لدى حكومة ميليشيا أسد، مؤكداً أن الطائفية هي الحَكَم في أرض الملعب لصالح ناديي تشرين وجبلة في اللاذقية معقل ميليشيات أسد.

وخلال لقاء مع إحدى القنوات التلفزيونية الموالية، تطرّق عبد الحي إلى تحيُّز الحكام لصالح ناديي جبلة وتشرين قائلاً: "باللاذقية صفرولهم يلي بدهم ياه وبجبلة صفرولهم يلي بدهم ياه.. بس بالشام كمان بدهم يندعس علينا؟".

كما نقلت إذاعة “شام إف إم” الموالية عن عبد الحي اعترافه بأنه عُرض على النادي صفقة تتمثل بأن يقبل الوحدة بالخسارة أمام تشرين في الدوري مقابل أن يخسر تشرين أمام الوحدة في مباراة كأس الجمهورية، مضيفاً أن الوحدة رفض تلك الصفقة.

ومنذ وصول عائلة الأسد إلى السلطة، عمدت الأجهزة الأمنية إلى فرض هيمنتها على مفاصل الرياضة السورية وتسييسها، ما انعكس سلباً على النتائج في كافة الأصعدة.

 

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات