أمريكا تعلن موقفها من عملية عسكرية مرتقبة شمال سوريا وتطالب تركيا بمسألة واحدة

أورينت نت - متابعات 2022-05-25 08:25:28

صورة تعبيرية

علّقت الولايات المتحدة الأمريكية، الثلاثاء، على خطط تركيا لشن عملية عسكرية خامسة على طول الحدود الشمالية في سوريا، مشيرة إلى أنها "قلقة للغاية" إزاء هذا الإعلان.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، للصحفيين إن من شأن مثل تصعيد كهذا أن يعرّض أرواح العسكريين الأمريكيين المنتشرين في المنطقة للخطر. 

وأضاف: “نُدين أي تصعيد، ونؤيّد الإبقاء على خطوط وقف إطلاق النار الراهنة”، داعيا تركيا للالتزام بالبيان المشترك الصادر في أكتوبر (تشرين الأول) 2019. 

وتابع: "نحن ندرك المخاوف الأمنية المشروعة لتركيا على حدودها الجنوبية، لكن أي هجوم جديد سيزيد من تقويض الاستقرار الإقليمي وسيعرّض القوات الأمريكية المنضوية في حملة التحالف ضد تنظيم داعش للخطر". 

الأمم المتحدة تعلّق

بدورها، أكدت الأمم المتحدة تمسّكها بموقفها المُدافع عن سلامة ووحدة أراضي سوريا.

وقال الناطق باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك: "لن نقوم بالتعليق على فرضيات، ولكنني سأعيد التأكيد على موقفنا المُدافع عن وحدة أراضي سوريا".

وشدّد على أن "سوريا لا تحتاج إلى المزيد من العمليات العسكرية من أي جهة. ما تحتاج إليه سوريا هو حل سياسي، ما تحتاج إليه سوريا هو المزيد من المساعدات الإنسانية. هذان هما الأمران اللذان نعمل عليهما".

عملية عسكرية تركية خامسة

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أعلن الإثنين، أن بلاده ستشنّ قريباً عملية عسكرية جديدة في شمال سوريا لإنشاء "منطقة آمنة" بعمق 30 كيلومتراً على طول حدودها مع سوريا.

وكانت تركيا بالتعاون مع فصائل المعارضة شنت خلال الأعوام الماضية عدة عمليات عسكرية، آخرها درع الربيع في إدلب 2020، ضد ميليشيات أسد، وقبلها بعام عملية نبع السلام شمال شرق سوريا، ضد قسد.

وأثار الهجوم التركي ضد قسد يومها غضباً شديداً في الولايات المتحدة، حتى في أوساط حلفاء الرئيس الجمهوري، ما دفع بنائبه مايك بنس إلى زيارة تركيا حيث أبرم اتفاقاً مع أردوغان لوقف القتال.

وتتباين التقديرات حول الأهداف الحقيقية لعودة تركيا إلى التهديد بشن عملية عسكرية جديدة في سوريا، ورغم أن هذه التهديدات مكررة إلا أن صدورها عن أردوغان وفي هذا التوقيت الدولي المعقد يمنح التهديدات جِدّية أكبر، خاصة أنها جاءت بالتزامن مع مفاوضات بين أنقرة والغرب حول ملف حزب العمال الكردستاني والمنطقة الآمنة التي تطالب بها تركيا في سوريا بما يسمح بعودة قسم من اللاجئين المقيمين على أراضيها .

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة