شارك بقتل السوريين.. تفاصيل اغتيال العقيد صياد خدائي أمام منزله بقلب طهران

أورينت نت - إعداد: حسان كنجو 2022-05-23 14:40:26

اغتيال العقيد صياد خدائي

كشفت وسائل إعلام إيرانية تفاصيل جديدة عن هوية العقيد (حسن صياد خدائي) وكيفية اغتياله أمس في  قلب العاصمة الإيرانية طهران.

شارك بقتل السوريين

وذكر موقع (إيران إنترناشيونال)، المعارض أن الاسم الحقيقي للعقيد هو (حسن خدائي) وحصل على لقب (صياد) لكونه يعد أحد أبرز ضباط (حماية المراقد) وفق ما تسميهم ميليشيا الحرس الثوري، حيث ذهب إلى سوريا وشارك إلى جانب ميليشيا أسد بقتل السوريين بحجة الدفاع عن الأضرحة.

بدورها تفاخرت قناة العالم بالعقيد المقتول، وأكدت أنه شارك بقتل السوريين وذلك بقولها " إنه أحد أبرز المدافعين عن الحرمات والعتبات المقدسة" في سوريا.

 

طريقة الاغتيال

وبحسب تقارير إعلامية، فإن منفدي الاغتيال هما شخصان كانا على متن دراجة نارية وأطلقا النار على العقيد خدائي، خلال وجوده في سيارته وعلى مقربة من منزله في شارع مجاهدي الإسلام بحارة خزعل المؤدي لساحة بهارستان جنوب العاصمة الإيرانية طهران.

وذكرت أن المهاجمين أطلقوا خمس رصاصات استقرت ثلاث منها في الرأس، فيما أصابت رصاصتان اليد، مشيرة إلى أن منفذي العملية غادروا المكان على متن دراجة نارية بعيد إطلاق النار مباشرة فيما أكدت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)، أن هناك أدلة حول هوية المنفذين ويتم البحث عنهما.

إيران تتهم إسرائيل

و قالت صحيفة (جورزاليم بوست) الإسرائيلية، إن بعض مصادر الإعلام الإيرانية اتهمت (بلطجية) على صلة بالنظام الصهيوني العالمي في عملية الاغتيال، في حين لم تتبنَّ إسرائيل العميلة حتى الآن، غير أن القناة الإسرائيلية 13 ذكرت أن للعقيد المقتول علاقة مباشرة مع المدعو (منصور رسولي)، وهو أحد الجواسيس الإيرانيين الذين خططوا لاغتيال القنصل الإسرائيلي في إسطنبول.

وتأتي هذه العملية بعد ثمانية أشهر من نشر تفاصيل اغتيال العالم النووي (محسن فخري زاده) في أيلول/ سبتمنبر الماضي، حيث كشف تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) في فبراير الماضي، عن تمكّن جهاز الموساد الإسرائيلي من إحداث اختراق رفيع المستوى داخل إيران.

الأمر نفسه الذي سبق أن كشفه الرئيس الإيراني الأسبق (أحمدي نجاد) خلال لقاء صحفي أجراه العام الماضي، والذي أكد فيه أن النفوذ الاستخباري الإسرائيلي، كان له تأثيره في جهاز المخابرات والأمن والمستويات العليا في النظام الإيراني، وهو سبب تمكّن إسرائيل من القيام بعمليات كبيرة في إيران، واستيلائها على أهم الوثائق النووية والفضائية من مراكز حساسة.

وقد كشف (نجاد) حينها أن الاختراق بلغ أوجّه لدرجة أن أعلى مسؤول تولى مكافحة التجسس الإسرائيلي في وزارة المخابرات الإيرانية هو نفسه كان جاسوساً لإسرائيل.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات