أهم الأخبار

إصابة 3 عناصر من ميليشيا أسد بقصف تركي على محيط عين العرب بريف حلب .

مقتل 3 مدنيين بينهم طفل جراء قصف ميليشيا قسد على منطقة تل أبيض بريف الرقة .

السلطات التركية تعلن توقيف 13 مشتبهاً بانتمائهم لتنظيم داعش في مدينة إسطنبول .

البرلمان اللبناني يفشل للمرة الثامنة على التوالي في انتخاب رئيس للجمهورية .

مختصّون بسلاح واحد.. روسيا تستخدم 50 مجرم حرب أسدياً لقتل الأوكرانيين - أورينت نت

مختصّون بسلاح واحد.. روسيا تستخدم 50 مجرم حرب أسدياً لقتل الأوكرانيين

أخبار سوريا || أورينت نت - ياسين أبو فاضل 2022-05-22 14:08:30

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أرسلت ميليشيا أسد عشرات المختصين في صناعة البراميل المتفجرة إلى روسيا لدعم قوات بوتين في غزوها لأوكرانيا كنوع من رد الجميل، وفقاً لصحيفة غارديان البريطانية.

وقالت الصحيفة في تقرير اليوم الأحد إن مسؤولين غربيين يعتقدون أن ما بين 800 و 1000 جندي سوري تطوعوا حتى الآن للسفر إلى روسيا، حيث وعدهم الكرملين برواتب تتراوح بين 1500 و4000 دولار - ما يصل إلى 20 ضعف المبلغ التي سيتلقونه في سوريا، حيث دمر الانهيار الاقتصادي قيمة العملة المحلية.

وأضافت أن الفنيين المتخصصين في البراميل المتفجرة كانوا في طليعة القوات التي أرسلتها حكومة ميليشيا أسد إلى روسيا لدعم بوتين، الذي كان دعمه فعالاً في تأمين قبضة بشار الأسد على السلطة.

ونقلت الصحيفة عن ضباط استخبارات أن أكثر من 50 متخصصاً، وجميعهم يتمتعون بخبرة واسعة في صنع وتسليم المتفجرات الخام، كانوا في روسيا منذ عدة أسابيع يعملون جنباً إلى جنب مع مسؤولين من جيش فلاديمير بوتين.

تحذيرات استخباراتية أوروبية وأمريكية 

وعن سبب عدم استخدام تلك البراميل حتى الآن، أوضحت الصحيفة أن الوضع في أوكرانيا مختلف تماماً في عما كان عليه الحال في سوريا، إذ بإمكان القوات الأوكرانية التي تمتلك صواريخ أرض - جو إسقاط الطائرات والمروحيات الروسية، وتعطيل التقدم وتعريض القوات البرية لنيران المدفعية المهلكة.

وقال مسؤول أوروبي: "ربما هذا هو السبب في أننا لم نشاهدهم يعبرون الحدود". "نحن نعلم أن لديهم إمكانات، لكن إذا استخدموها، فإنهم يخسرون؛ وسنعرف من فعل ذلك، ومن المحتمل أن يُقتلوا على أي حال".

ووفقاً للصحيفة، فإنه من المفهوم أن وصول أولئك الفنيين كان أحد العوامل وراء التحذيرات الأمريكية والأوروبية من أن الجيش الروسي ربما كان يستعد لاستخدام الأسلحة الكيميائية في الصراع، الذي دخل شهره الرابع مع القليل من المؤشرات على التباطؤ.

كما أكدت أن حكومة ميليشيا أسد أنشأت أربعة مراكز تجنيد رئيسية في دمشق واللاذقية وحماة وحمص، حيث يتم استقطاب المجندين بموجب عقد مع مجموعة فاغنر التي لعبت دوراً رائداً في توظيف المرتزقة لدعم مغامرات روسيا الخارجية.

غير أن أحد أقارب ملازم بميليشيا أسد سجل للقتال في أوكرانيا نفى للصحيفة أن عمه ذهب كمرتزق وقال: "إنهم ذاهبون إلى هناك كوحدة من الجيش النظامي وإن كامل الكتيبة سافرت باستثناء أشخاص"، مضيفاً "لقد فعل بوتين الكثير من أجلنا، ويمكننا مساعدته الآن".

وتعليقاً على أنباء أفادت بها الحكومة الأوكرانية أواخر نيسان بمقتل ما يصل إلى 25 مقاتلاً ليبياً أو سورياً في بلدة بوباسنا، قال قريب الضابط "سألت عمي عن ذلك وأخبرني أنهم لم يكونوا سوريين لكن ربما ليبيين. وأصر على أن أحداً من السوريين لم يعبر الحدود إلى أوكرانيا".

 

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة