المقاومة تعيق انتشار قوات بوتين بماريوبول.. وروسيا وأمريكا تتبادلان الاتهامات بسبب الأمن الغذائي العالمي

أورينت نت - متابعات 2022-05-20 06:57:58

صورة تعبيرية

دخل الغزو الروسي لأوكرانيا يومه الـ86، اليوم الجمعة، حيث تتواصل المعارك بين القوات الروسية والأوكرانية في مختلف الجبهات، وفي حين يستمر الغرب في دعم كييف بالأموال والأسلحة، تفاوض موسكو الدول الغربية لرفع العقوبات مقابل القمح.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن ضغط تحقيق الأهداف يضع الجيش الروسي أمام خطر مزيد من الخسائر، مؤكدة أن المقاومة في ماريوبول تعيق إعادة انتشار القوات الروسية بشكل فعال. 

وأضافت أن عناصر من القوات الأوكرانية موجودون للآن في مصنع آزوفستال، فيما استسلم أكثر من 1700 جندي أوكراني كانوا في مصنع آزوفستال حتى الآن.

وصرح الجنرال أوليكسي جروموف نائب رئيس إدارة العمليات الرئيسية لهيئة الأركان العامة الأوكرانية في إفادة صحفية عبر الإنترنت بأنه "فيما يتعلق بماريوبول يجري اتخاذ الإجراءات اللازمة لإجلاء أبطالنا".

وذكرت موسكو، الخميس، إن 1730 مقاتلاً أوكرانياً استسلموا في ماريوبول على مدى 3 أيام من بينهم 771 في الساعات الـ24 الماضية.

"القمح مقابل رفع العقوبات"

والخميس، قالت موسكو، إنه سيتعين إعادة النظر في العقوبات المفروضة على روسيا إذا استجابت لمناشدة الأمم المتحدة لفتح موانئ أوكرانيا المطلة على البحر الأسود، حتى يمكنها تصدير الحبوب، ومن بينها القمح، بحسب وكالة أنباء انترفاكس.

ونقلت إنترفاكس عن نائب وزير الخارجية الروسي أندريه رودنكو قوله: "ليس عليكم فقط مناشدة روسيا الاتحادية لكن أيضا النظر بتمعن في مجموعة الأسباب الكاملة التي تسببت في أزمة الغذاء الحالية، وفي المقام الأول هذه العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على روسيا والتي تصطدم بالتجارة الحرة العادية بما يشمل المنتجات الغذائية مثل القمح والأسمدة وغيرهما".

وكان مدير برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة ديفيد بيزلي، ناشد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء، قائلا: "إذا كان لديك قلب، فرجاء افتح هذه الموانئ".

اتهامات متبادلة

وتبادلت كل من روسيا وأمريكا الاتهامات بشأن مسؤولية التدهور المتفاقم للأمن الغذائي في العالم، وذلك خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي الخميس.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي بدعوة من الولايات المتحدة "توقفوا عن إعاقة عمل موانئ البحر الأسود، اسمحوا بحرية التنقل للسفن والقطارات والشاحنات التي تنقل الأغذية من أوكرانيا".

وتابع "توقفوا عن تعليق تصدير المواد الغذائية والأسمدة إلى البلدان التي توجّه انتقادات لحربكم العدوانية".

في المقابل، ندد السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نبينزيا بوجود نية غربية "لتحميل روسيا مسؤولية كل مشاكل العالم"، رافضا كل الاتهامات الغربية الموجهة لبلاده.

وقال السفير الروسي إن الأزمة الغذائية التي يشهدها العالم كامنة منذ زمن وأسبابها الجذرية تتأتى من "دوامة التضخم" من جراء تزايد التكاليف والصعوبات اللوجستية و"عمليات المضاربة في الأسواق الغربية".

تحويلات مالية

وفي تطورات متصلة بالأزمة الأوكرانية، ذكرت مسودة لبيان سيصدر عن مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى واطلعت عليه رويترز اليوم الخميس أن المجموعة تعهدت بتقديم تحويلات وقروض قيمتها الإجمالية 18.4 مليار دولار لمساعدة أوكرانيا على الوفاء باحتياجاتها المالية العاجلة.

وقال وزراء مالية ومحافظو البنوك المركزية لمجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى في المسودة "جمعنا 18.4 مليار دولار، من بينها 9.2 مليارات دولار من الالتزامات التي تم التعهد بها مؤخراً قبل اجتماع بيتسبرغ، لمساعدة أوكرانيا على تخطي الفجوات المالية وضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية للشعب الأوكراني".

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات