لم يوفّروا أمّه العجوز وشقيقاته.. ميليشيا الجيش الوطني تنكّل بمدني في ريف الحسكة (صور)

أورينت نت - ماهر العكل 2022-05-19 07:34:43

صورة تعبيرية

اعتدى عناصر تابعون لفصيل "السلطان مراد" - كتيبة أبو غازي - في ميليشيا الجيش الوطني بالشمال المحرر، على شاب مدني في ريف الحسكة الشمالي بالضرب والتنكيل به بحجة أنه يُربي كلاباً شاردة طاردتهم أثناء مرورهم قرب منزله.

ووفقاً لما ذكره مراسل “أورينت نت” (زين العابدين العكيدي) فإن عناصر فصيل "السلطان مراد" اقتحموا أحد المنازل في منطقة العامرية بريف رأس العين (في منطقة نبع السلام)، واعتدوا على الشاب "بشير محمد جميل" وأمه وأخته.

وبيّن "العكيدي" أن السبب يعود لقيام كلاب شاردة بمطاردة عناصر الفصيل من أمام منزل الشاب الذي عاد من تركيا حديثاً، مضيفاً أنهم ظنوا أن الكلاب الشاردة تعود للشاب "بشير" فقاموا على إثرها بشتمه وضرب أمه أيضاً، كما قاموا بشتم شقيقاته.

وأوضح مراسل "أورينت نت" أن الشاب "بشير" مدني ولا ينتمي لأي فصيل عسكري موجود في المنطقة، كما إنه قد عاد من تركيا منذ شهر، لافتاً إلى أن الصور التي نشرت له تُظهر آثار التعذيب الشديد الذي تعرض له، حيث توجد عشرات الكدمات على جسمه بمنطقة الوجه والظهر والكتف والذراعين.

وقد ارتكب عناصر ميليشيا الجيش الوطني سابقاً العديد من التجاوزات بمناطق سيطرته في أرياف حلب والرقة والحسكة، وسط غياب المحاسبة الحقيقية أو وجود أي آلية للحد من تلك الجرائم بحق السكان.

ففي شهر أيلول الماضي ارتكبت ميليشيات تابعة "للجيش الوطني" جريمة وحشية جديدة بتعذيب شاب من أبناء مدينة الرقة بأبشع أساليب التعذيب والإهانة اللفظية والنفسية، كما نشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر شبيحة ما يسمى "صقور السنة" التابعة لـ "الفرقة20"  أحد فصائل الجيش الوطني، أثناء تعذيب شاب بالضرب المبرح بعد تعريته من جميع ملابسه وتكبيله.

وقبل شهرين قُتل صاحب مكتب عقاري يدعى (أبو حسين سويد) برصاص عناصر تابعين للفرقة الثالثة من صفوف (الجيش الوطني) في شارع الكورنيش بمدينة الباب، وأفاد مراسل أورينت نت (مهند العلي) أن عناصر (الفرقة الثالثة) هاجموا صاحب المكتب بسبب مشكلة تخص فتح باب منزل أحد القياديين في الميليشيا، والذي رفض الاستجابة لوجهاء المدينة بحل الخلاف، وأطلق النار على المدنيين بشكل مباشر.

كما وثقت قبل أشهر كاميرات المراقبة بمنطقة عفرين الخاضعة لسيطرة فصائل "الجيش الوطني" شمال حلب، حادثة اعتداء أحد العناصر الأمنيين على شخص ستيني بشكل مبرح ومهين أمام المارة، في انتهاك جديد أثار موجة من الاستياء والغضب في صفوف السوريين، في حين نشر ناشطون وشبكات محلية على موقع "فيس بوك" تسجيلاً مصوراً يظهر عنصر ما يسمى "الضابطة الأمنية" في "مجلس عفرين المحلي" المدعو (أحمد عنتابي) وهو يعتدي بالضرب على الإداري في المجلس ذاته المدعو (جمعة حللي) "60 عاماً".

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة