اللواء أشرف ريفي لأورينت: أسقطنا حلف إيران بالانتخابات النيابية وأصبحنا الكتلة الأكبر (فيديو)

أورينت نت - خاص 2022-05-18 15:25:08

مقابلة أورينت مع اللواء اللبناني أشرف ريفي

أكد اللواء المتقاعد والنائب الفائز عن المقعد السنّي في الانتخابات البرلمانية اللبنانية (أشرف ريفي)، أن نتائج الانتخابات الأخيرة ورغم الفوز، كان هناك فارق كبير بينها وبين نتائج العام 2018، مشيراً إلى أن (النتائج لم تكن مُرضية تماماً) ولكن أسقطت العديد من خطوط الدفاع التي تحمي حزب الله أو الثنائي الشيعي (أمل وحزب الله) في لبنان.

وقال اللواء ريفي في مقابلة خاصة مع أورينت ضمن برنامج “تفاصيل”، إن النتائج “رغم أنها لم تُصِب الجسم العضوي لميليشيا حزب الله، أي إننا لم نسقط أعضاء تابعين لميليشيا الحزب، إلا أننا تمكّنّا من كسر الحلفاء السياسيين المرتبطين به”، لافتاً إلى أن الكتلة النيابية الأكبر خرجت من يد حزب الله وباتت في يدنا.

وحول الصفة التي بات يقدّم بها نفسه لسكان طرابلس كونه مرشحهم الفائز، قال (ريفي): "رغم فوزي لم أقدّم نفسي كزعيم لسكان طرابلس، لقد قدّمتُ نفسي كأحد الفعاليات في تلك البيئة، البيئة التي يناصبها حزب الله العداء ويغتال شخصياتها ويمارس القمع فيها، يغلق ويخنق مرافقها الحيوية"، مشيراً إلى أن هذا الأمر يشمل جميع مكوّنات المجتمع اللبناني، ولدينا تحالف مع المكوّنات والكتل الأخرى التي تمثّل الشعب اللبناني".

وأضاف: "تحالفنا مع الكتل ذات السيادة الدرزية بكوننا نمثّل السيادة السنّية، كما أنشأنا تحالفاً مع بعض الإخوة من المكوّن الشيعي، ممن هم خارج الإطار الإيراني".

وعن مسألة (صناديق المغتربين) القادمة من الخارج وخاصة سوريا، أكد "ريفي" أنهم لديهم شكوك وطعون بها ومعلومات، وأضاف: “ لقد كان هناك محاولة لإنجاح مرشح البقاع الغربي (إيلي فرزلي) عبر صناديق اقتراع مُعدّة مسبقاً، إلا أن الأهالي اعترضوها ومنعوها من الوصول لمراكز الاقتراع.. كما كان لدينا معلومات عن محاولة مماثلة في طرابلس، كانوا يحاولون إيصال الصناديق عبر سيارة من نوع مرسيدس بيضاء بالتعاون مع محافظ شمال لبنان (عوني)، وقد كانت تلك الصناديق مُعدّة لصالح (فيصل كرامي)، وقد كان الفضل في ضبط تلك العمليات لوزير الداخلية، ووجّهنا رسالة للطرف الآخر مفادها (أنظارنا عليكم مفتوحة جيداً)”، لافتاً إلى أن أكبر دليل هو حديث فيصل كرامي أمس بثقة عن نجاحه، في حين تشير النتائج الحالية إلى أنه ساقط في هذه الانتخابات.

طرابلس خارج سطوة ميليشيات أسد

وعن الفائزين عن طرابلس، أكد (ريفي) أن المرشحين الثمانية والعشرين عن المحور السنّي في طرابلس جميعهم ضد محور ميليشيات أسد وحلفائه في لبنان، رغم أنهم ليسوا ضمن كتلة واحدة، مشيراً إلى أنه يمثّل أحد الصقور مع بعض رفاقه النواب في طرابلس في مواجهة المشروع الإيراني.

وعن الانتخابات المقبلة وتوزّع الكتل النيابية، أكد ريفي أن الكتل باتت أكبر ولو بفارق بسيط من كتل الطرف الآخر وباتت أقوى، “لدينا 68 مقعداً مقابل 60 مقعداً للطرف الآخر”.

وفيما لو كان سيقبل برئاسة الحكومة اللبنانية رد ريفي: "أنا كنتُ في كل المواقع التي كُلّفتُ بها قد أدّيتُ دوري كلّياً، وإذا حظيتُ بالعدد الكافي (من الأصوات) لتكليفي، أنا أكيد جاهز ودون تردّد نهائياً".

وحول موضوع تصويته لرئيس البرلمان (نبيه بري) لدورة جديدة أجاب: “كلُّه في وقته للأمانة، حكماً أنا تغييري، وسأتخذ قراراً بحكم موقعي التغييري وتوجّهاتي التغييرية، ما يعني أنني لن أصوت له”

وكان حلف إيران (حزب الله وحركة أمل وتيار العونيين) مُنِي بخسارة لافتة بنتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت الإثنين، بعد فوز حزب "القوات اللبنانية" الذي يرأسه سمير جعجع، بأغلبية التمثيل النيابي، الأمر الذي سيمنع الأحلاف الميليشياوية من السيطرة الكلية على القرار السيادي للبنان، ولا سيما التحكم بالتشكيلة الحكومية التي أوصلت البلاد إلى أسوأ مراحلها التاريخية خلال السنوات الماضية.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات