المجلس الإسلامي السوري يعلق على مشروع "العودة الطوعية": هناك مطلبان

أورينت نت - متابعات 2022-05-18 14:03:38

المجلس الإسلامي السوري لا يؤيد "العودة الطوعية" ويشترط لها أمرين اثنين

في موقف لافت من قبل المجلس الإسلامي السوري، ألمح بشكل غير مباشر إلى عدم تأييده عزم الحكومة التركية إعادة مليون سوري لاجئ على الأراضي التركية بشكل طوعي، واشترط أمرين اثنين للقبول بذلك.

وعلق المتحدث باسم المجلس، مطيع البطين، على مشروع "العودة الطوعية" إثر انتشار أنباء منذ أيام، عن تلقي المجلس إخطاراً من الحكومة التركية، لنقل مختلف نشاطاته إلى الداخل السوري، والخروج من تركيا.

وقال المطيع إن المجلس موجود منذ سنوات في الداخل السوري، وله فيه نشاطات مستمرة، كما إنه موجود في تركيا.

وأضاف أن المجلس الإسلامي السوري لم يستلم أي إشعار من تركيا، لا على المستوى الرسمي أو غيره، من أجل نقل نشاطاته إلى الداخل السوري.

شرطان اثنان

وأوضح أن العودة الطوعية والآمنة إلى سوريا، لا تكون إلا من خلال عودة المهجرين إلى بيوتهم التي أُخرجوا منها، وإلى مدنهم الأصلية، ولا يتحقق ذلك إلا بزوال الأسباب المانعة، وعلى رأسها وجود نظام الأسد حتى الآن.

وفي سياق آخر، دان المجلس الإسلامي السوري حملات العنصرية والكراهية التي تستهدف اللاجئين السوريين في مختلف دول اللجوء، داعياً المسؤولين في هذه الدول إلى حماية اللاجئين ومحاسبة من يبث خطاب الكراهية والعنصرية.

وأعرب المجلس عن وقوفه مع السوريين في كافة أماكن لجوئهم، مؤكداً أنه لا يدخر جهداً في دفع الظلم وإيصال الصوت إلى المسؤولين في تركيا وغيرها من الدول التي يوجد فيها السوريون.

مشروع العودة الطوعية

وجاء بيان المجلس الإسلامي بعد تداول أنباء عن طلب الحكومة التركية من مؤسسات المعارضة نقل أنشطتها إلى سوريا، بما في ذلك الائتلاف والحكومة السورية المؤقتة والمجلس الإسلامي.

ويواجه اللاجئون السوريون في تركيا، حملة تضليل وأكاذيب منظمة تقودها جهات خارجية بالتنسيق مع بعض الأطراف التي تحسب على المعارضة التركية، وذلك بغية استهداف الأمن والسلم المجتمعي داخل البلاد، وفق ما تقول الحكومة.

وكان الرئيس التركي أعلن مطلع الشهر الجاري عن الخطوط العريضة لمشروع "العودة الطوعية" التي قال إنها ستشمل مليون سوري، إلا أنه عاد ليؤكد على أن بلاده لن تطرد اللاجئين السوريين الموجودين على أراضيها.

وبحسب صحيفة صباح التركية تتضمن المرحلة الأولى من المشروع بناء قرابة 100 ألف وحدة سكنية، بعد تطهير المنطقة من التنظيمات والميليشيات الإرهابية، مشيرة إلى أن هذه المرحلة بدأ العمل فيها بالفعل وتمكن قرابة 50 - 60 ألف لاجئ سوري من العودة والسكن فيها.

وأما المرحلة الثانية فمن المقرر أن يتم فيها بناء وتجهيز قرابة 200 - 250 ألف وحدة سكنية، والتي تستوعب ما يقارب مليون لاجئ.

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة