أوكرانيا تشن هجوماً مضاداً لاستعادة مدينة إزيوم وروسيا تفقد ثلث قواتها البرية

أورينت نت - متابعات 2022-05-16 06:02:51

صورة تعبيرية

تزداد المعارك ضراوة على جبهات أوكرانيا لا سيما الشرقية منها، حيث تسعى روسيا للسيطرة على منطقة دونباس الشرقية، في حين تحاول أوكرانيا استعادة مدينة إزيوم الإستراتيجية الخاضعة حالياً للسيطرة الروسية.

وتقع إزيوم على نهر دونيتس على بُعد 120 كيلومتراً من خاركيف على الطريق الرئيسي المتجه إلى جنوب شرق البلاد.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها تصدّت لهجوم أوكراني مضاد حول مدينة إزيوم، كما تحدثت عن تدمير قاذفتين لمنظومة "إس300" و13 بطارية مدفعية في أوكرانيا.

في المقابل، قالت نائبة رئيس الوزراء الأوكراني أولغا ستيفانيشينا، في مقابلة تلفزيونية، إنهم تمكنوا من استعادة أجزاء كبيرة من البلاد، لكنهم يسعون إلى تحقيق النصر غير المشروط، مضيفةً أن القوات الروسية ابتعدت عن المناطق الرئيسية في شرق أوكرانيا.

إسقاط صاروخين مجنحين روسيين

أما في الجهة الغربية من أوكرانيا، فقد استهدفت روسيا بـ 4 صواريخ روسية منشأة للبنية التحتية العسكرية في منطقة "يافوريف" القريبة من الحدود الأوكرانية البولندية، ما أدى إلى تدمير المبنى المستهدف بالكامل، بحسب رئيس الإدارة العسكرية لمنطقة لفيف ماكسيم كوزيتسكي.

إلى ذلك، تمكنت الدفاعات الجوية الأوكرانية من إسقاط صاروخين مجنحين روسيين أطلقا من البحر الأسود.

من جانب آخر، استبعد فلاديمير ميدينسكي مساعد الرئيس الروسي ورئيس الوفد المفاوض مع أوكرانيا إمكانية أن يكون مستقبل مقاتلي كتيبة "آزوف" المحاصرين في مجمع آزوفستال الصناعي في ماريوبول مدرجاً في أي مفاوضات سياسية.

وأفادت هيئة أركان القوات الأوكرانية بتواصل الغارات الجوية والقصف المدفعي من القوات الروسية على مصنع آزوفستال المحاصر.

خسائر روسية

وكانت القوات الأوكرانية أكدت أن دفاعاتها الجوية أسقطت طائرة روسية مقاتلة وأخرى مسيرة و3 مروحيات خلال 24 ساعة الماضية، كما أعلن الجيش الأوكراني صدّه 12 هجوماً للقوات الروسية والانفصاليين في منطقة دونباس (شرق)، بالإضافة إلى تدمير 10 دبابات في المعارك.

وفي خضم القصف والمعارك المستمرة بجبهات عدة، قالت المخابرات العسكرية البريطانية إن روسيا فقدت على الأرجح نحو ثلث القوات البرية التي نشرتها في أوكرانيا، وإن هجومها على منطقة دونباس "فقد الزخم وتخلف كثيراً عن جدوله الزمني".

وأضافت: "رغم التقدم على نطاق محدود في بادئ الأمر، فشلت روسيا في تحقيق مكاسب كبيرة على الأرض في الشهر الأخير في حين تتعرض لمستوى عالٍ ومستمر من الاستنزاف". 

وأردفت "من المرجح أن تكون روسيا قد فقدت الآن ثلث قواتها المقاتلة على الأرض التي نشرتها في فبراير".

وتابعت أنه من المستبعد أن تسرع روسيا بدرجة كبيرة من وتيرة تقدمها في الأيام الثلاثين المقبلة.

وأرجعت وزارة الدفاع إعاقة التقدم الروسي إلى فقدان "عوامل التمكين الحاسمة"، مثل معدات إنشاء الجسور وطائرات بدون طيار للاستطلاع والمراقبة.

ومنذ بدء الغزو الروسي يوم 24 فبراير، أجبر الجيش الأوكراني القادة الروس على التخلي عن الهجوم على العاصمة كييف، قبل أن يتمكنوا من تحقيق مكاسب سريعة في الشمال الشرقي.

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات