دمار واسع وحوادث مرور.. عاصفة ترابية تقتل وتجرح العشرات بدير الزور (فيديو)

أورينت نت - خاص 2022-05-15 22:27:23

تعبيرية

ضربت عاصفة ترابية "غير مسبوقة" مناطق شرق الفرات وخاصة دير الزور والرقة، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين، إلى جانب مئات حالات الاختناق والأضرار المادية الواسعة في ممتلكات الأهالي، في أوضاع كارثية زادت معاناة المنطقة وأهلها.

وأفاد مراسل أورينت نت (زين العابدين العكيدي) اليوم، أن العاصفة الترابية (العجاج) غطت مناطق دير الزور بشكل تام، وأدت لانعدام الرؤيا وشلل للحركة العامة، وتكسر الأشجار بكثرة في أحياء المدينة وسقوطها على السيارات في الشوارع.

وأضاف المراسل، أن حصيلة الخسائر البشرية الأولية كانت بمقتل شخصين (مصطفى سلوم الخزام 40 عاماً وابنه أحمد 7 سنوات) جراء سقوط أحد جدران المنازل عليهما في حي الثورة بريف دير الزور، إضافة لمقتل شخص ثالث وهو نازح بمدرسة المستريحة بقرية الحريجية.

كما أصيب عدد من الأشخاص بسبب الحوادث المتفرقة في المنطقة، وكذلك وصل عشرات المدنيين المصابين بحالات اختناق إلى المشافي الحكومية وسط المدينة، وسط استنفار لفرق الإسعاف والدفاع المدني للتعامل مع الكارثة.

 

الأوضاع "الكارثية" في المحافظة كما وصفها المراسل تمثلت بدخول غبار العاصفة إلى المنازل، بالإضافة لرياح شديدة وعالية السرعة هبت في الأجواء وزادت حدة العاصفة، والتي دفعت مساجد المنطقة للتكبير عبر مآذنها للتعبير عن حالة الذعر، وسط دعوات للأهالي بالتزام المنازل وعدم المغادرة حتى انتهاء الكارثة التي لم تبلغ ذروتها.

ودائما تشهد المنطقة الشرقية عواصف غبارية (عجاج) عالية الكثافة ومصحوبة بالرياح وتسفر عن خسائر كبيرة في تلك المناطق، لكن العاصفة الحالية التي تضرب سوريا والعراق، تعد الأشد والأعنف منذ عشرات السنين، بحسب مصادر وشبكات محلية.

غير أن خيام النازحين كانت في قلب العاصفة الحالية، والتي أدت لاقتلاع العشرات منها في مخيمات أبو خشب والمقبرة بريف دير الزور، وسط انعدام الخدمات اللازمة لإنقاذ المتضررين وتأمين مساكن مؤقتة تقيهم الأضرار المتوقعة.

كما وصلت العاصفة المصحوبة بالرياح الشديدة إلى محافظة الرقة المجاورة وأدت لإصابة 7 أشخاص بحادث مروري نتيجة انعدام الرؤية، مع استمرار فعاليتها بشكل متزايد في المنطقة ومن المتوقع استمرارها ليوم الغد مع تزايد حدتها وأضرارها.

وتعاني مناطق شرق الفرات أوضاعاً مأساوية بسبب الجفاف والتصحر والقحط، إلى جانب الأوضاع الاقتصادية المتردية والعمليات العسكرية والتضييق الأمني من ميليشيات أسد وقسد، وهو أمر ينعكس على الأوضاع الخدمية والطبية التي زادت معاناة الأهالي في كافة القطاعات.

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة