غضب شعبي عارم ضد قسد والأهالي يحرقون حواجز للميليشيا بدير الزور

أورينت نت - خاص 2022-05-15 06:53:24

تعبيرية

تصاعدت حدة التوتر والفلتان الأمني في مناطق شرق الفرات نتيجة الغضب الشعبي تجاه ميليشيا قسد وانتهاكاتها المتزايدة تجاه السكان ولا سيما بمناطق دير الزور، في حين خسرت قسد عدداً جديداً من صفوفها بضربات وقعت بمناطق مختلفة على مواقعها العسكرية.

وفي التفاصيل، أفاد مراسل أورينت نت (زين العابدين العكيدي) أن حالة من التوتر والغضب الشعبي سادت مناطق وقرى دير الزور الشمالي خلال الساعات الماضية نتيجة حملات اعتقال كبيرة نفذتها ميليشيا قسد وطالت عشرات الشبان، ما دفع الأهالي لإغلاق بعض الطرقات والهجوم على عدد من الحواجز العسكرية وإحراق بعضها.

وأوضح المراسل أن الميليشيا نفذت حملة اعتقالات في قرى برشم وحريزة والتوامية شمال دير الزور، واعقلت بموجبها أكثر من 20 مدنياً ووضعتهم في إحدى مدارس قرية برشم، تحت ذريعة البحث عن أشخاص قاموا بتخريب أعمدة الكهرباء في تغذية محطة مياه ري الخابور.

عقب ذلك، سيطر الأهالي على عدد من حواجز الميليشيا وأحرقوها ولاسيما حاجز جسر البصيرة، بالتزامن مع تحليق مكثف لطيران التحالف الدولي في سماء المنطقة، وبحسب "فرات بوست" فإن شجاراً حصل بين الأهالي وعناصر قسد في محاولة لإجبار الأخيرة على إطلاق سراح الموقوفين، حيث تطور الأمر لاشتباكات بالأسلحة بين الطرفين، الأمر الذي أسفر عن مقتل عنصر من الميليشيا وإصابة ثلاثة مدنيين.

وأظهر شريط مصور نشرته الشبكات المحلية إحراق حواجز الميليشيا في مدينة البصيرة، كردة فعل شعبية على حملة مداهمات واعتقالات عشوائية نفذتها ضد عدد من المدنيين في قرية برشم، كما انتشر الأهالي في خط الخابور( البصيرة ، الصبحة، برشم، حريزة، الحجنة )، احتجاجاً حملات المداهمات والاعتقالات، بحسب "فرات بوست".

اعتقالات واستنفار أمني

وفي الرقة، شهدت المدينة استنفاراً عسكرياً لميليشيا قسد، وأفاد المراسل العكيدي، أنَ الاستنفار جاء بعد محاولة اغتيال مسؤول جهاز (الجريمة المنظمة) في ميليشيا (الأسايش) المدعو أسمر جريمة، بعد إطلاق نار على سيارته في شارع الباسل وسط المدينة.

فيما أصيب عنصران من قسد جراء استهداف سيارتهم من قبل مجهولين على طريق المزارع شمال الرقة، ومن جهة أخرى، اعتقلت قسد 3 شباب في الرقة بهدف سوقهم إلى معسكرات التجنيد الإجباري.

كما أفاد مراسل أورينت (مهند العلي) أن قسد اعتقلت 10 شبان على حاجز الشرعية و8 آخرين على حاجز دوار السبع بحرات وسط مدينة منبج بريف حلب، وذلك بهدف التجنيد الإجباري في صفوف الميليشيا، إضافة لانتشار حواجز "طيارة" للميليشيا على طريق حلب وسط منبج.

 

فلتان أمني

وإلى الحسكة، تزايدت نسبة الفلتان الأمني في مخيم الهول الخاضع لسيطرة ميليشيا قسد، حيث عُثر أمس على جثة امرأة سورية (30 عاماً) مقتولة على يد مجهولين ومرمية قرب أحد خطوط الصرف الصحي داخل المخيم بعد اختفائها لأيام، كما عُثر أيضاً على جثة رجل عراقي في (العقد الخامس) من عمره، مشنوقاً في ظروف غامضة في القطاع الأول داخل المخيم 

ومن جهة أخرى، قُتل عدد من عناصر ميليشيا قسد بقصف مدفعي من مواقع الجيش الوطني السوري وبدعم من الجيش التركي، استهدف مواقع الميليشيا بقرى التوخار والجات شمال منبج، إضافة لتدمير موقعين في القصف ذاته، في حين أعلنت وزارة الدفاع التركية تحييد عنصرين من الميليشيا بقصف على مواقعها في المنطقة.

خسائر لميليشيا أسد

وعلى صعيد مختلف، قتل عنصر من ميليشيا أسد جراء هجوم لمجهولين على نقطة عسكرية بمنطقة الـ 55 كم التابعة للبادية السورية والخاضعة لسيطرة التحالف الدولي، بحسب شبكة (البادية24) المحلية.

كما أصيب عنصران من الميليشيا جراء انفجار عبوة ناسفة مزروعة بالقرب من الفرن الآلي في مدينة نوى غرب درعا، الأمر الذي أدى لانتشار أمني مكثف لعناصر الميليشيا بحسب "تجمع أحرار حوران".

إنسانياً، أفادت شبكات محلية أن معظم المحلات التجارية المخصصة لبيع المواد الغذائية في مخيم الركبان الحدودي مع الأردن، أغلقت أبوابها بعد نفاد أغلب المواد الغذائية في المخيم الذي يتعرض لحصار خانق من ميليشيا أسد، ولاسيما المواد الغذائية الأساسية والخضار والمحروقات.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة