مسؤول بالهجرة التركية يعلن إجراء جديداً يتعلق بالحاصلين على الجنسية والمرشحين لها

أورينت نت - ماهر العكل 2022-05-13 09:20:49

صورة تعبيرية

 

فوجئ آلاف اللاجئين السوريين من الذين تم ترشيحهم لنيل الجنسية التركية الاستثنائية، بإزالة ملفاتهم نهائياً من قائمة المرشحين، مع العلم أن المئات منهم انتظروا أكثر من سنتين وهم يراوحون مكانهم في المرحلة الرابعة من مراحل الحصول على الجنسية.

وفي تصريح تلفزيوني له قال مدير عام التنسيق والاتصال بمديرية إدارة الهجرة التركية الدكتور “غوكشه أوك” إن إدارة الهجرة أعادت تقييم الطلبات لتحديد الأشخاص الذين يهددون الضمان الاجتماعي أو يدعمون المنظمات المصنّفة على قائمة الإرهاب بتركيا.

سيتم إعادة تقييم طلبات اللاجئين

وخلال حديثه لصحيفة تركيا قال "غوكشه أوك" إنهم سيعيدون تقييم جميع طلبات الجنسية التي تقدَّم لها المهاجرون، حتى الذين تم منحهم الجنسية من قبل، ولا سيما الذين تبيّن أنهم يهددون الضمان الاجتماعي أو يدعمون ما سماها بـ "المنظمات الإرهابية" من خلال بعض أعمال التحريض التي حدثت.

ولفت المسؤول التركي إلى أن الذين مُنِحوا الجنسية سيخضعون أيضاً للتحقيق في نفس النطاق، لكن لا داعي لأحد أن يُصاب بالذعر، فإدارة الهجرة تقوم بهذه الخطوة من أجل سلام مواطنيها وأمنهم.

وبحسب موقع oda tv4" فإنه وُجّهت أمس رسالة "تم إلغاء معاملتك'' إلى آلاف الأشخاص الذين ينتظرون تواصل إجراءات الجنسية الاستثنائية وخاصة السوريين، مضيفاً أنه تم إرسال هذا التحذير إلى 1400 لاجئ من غازي عنتاب وحدها، في حين علم أن هذا العدد تجاوز 15 ألفاً إلى جانب إسطنبول وأنقرة وإزمير وهاتاي وكيليس وشانلي أورفا وأضنة ومرسين.

من جهته نفى "إسماعيل تشاتاكلي" نائب وزير الداخلية التركي صحة التقارير المتعلقة بإزالة 15 ألف جنسية لسوريين مقيمين في تركيا مضيفا أن "الأخبار التي تفيد بإلغاء جنسية 15 ألف طالب لجوء مفبركة".

وبحسب تغريدة على صفحتها الرسمية في تويتر كشفت وزارة الداخلية أن مراحل حصول الأجانب على الجنسية تمر عبر 8 مراحل بدءاً من التقديم وصولاً إلى التسجيل موضحة أنه من غير الممكن سحب الجنسية من الحاصلين عليها بشكل جماعي. 

أوك: المعارضة لا يمكن أن ترسل السوريين

وفي معرض حديثه عن تهديد الأحزاب المعارضة بإعادة السوريين وترحيلهم أكد "أوك" أنه بالنظر للأوضاع في سوريا فلا يمكن تصوّر أن يتم دفع اللاجئين إلى هناك وإعادتهم قبل أن تصبح الظروف مناسبة، موضحاً أن هذا لا يتوافق مع القانون الدولي، ولا يمكن لأحد أن يدفع السوريين نحو الموت.

وأشار إلى أن المعارضة لا يمكنها حتى تحريك حجر، فما يطالبون به مجرد تصور فارغ، والقانون الدولي لا يعيد طالبي اللجوء ويشترط الموافقة الطوعية لهذا.

التعليقات