"على قدر الألم يكون الصراخ".. أورينت تُوجع و"فلتر الثورة" يفور ويتوعّد

أخبار سوريا || أورينت نت - خاص 2022-05-12 09:06:23

إياد شربجي
إياد شربجي

وجهت أورينت ضربة قاضية لمدعي الثورة " إياد شربجي، الذي لم يرق له مشاهدة "أسياده" في نظام أسد بموقف حرجٍ ومدان، بعد انكشاف حقيقة مجزرة التضامن جنوب دمشق، التي وقعت عام 2013، وكشفت عنها مؤخراً صحيفة "الغارديان" البريطانية، وذلك عبر تقرير تلفزيوني “نبش” له حقيقة تمسحه بالثورة بالفيديو والوثائق. 

وكان "شربجي" قبل تقرير أورينت سارع ليفتري على الثورة ويشوش على المجزرة، تحت مسمى "الاعتراف" ويقول في تسجيل مصور إنه ومع انطلاق الثورة السورية قبل 11 عاماً، حاول فلترة المظاهرات من شعارت "الطائفية والجهاد والإرهاب" بمزاعم الحفاظ على سلميتها وحرصاً على "الوحدة الوطنية" وتجنّب الحرب الطائفية، وقال ذلك رغم أنه كان يرى قبل أيام جميع ضحايا مجزرة التضامن (41 مدنياً) من الطائفة "السنية" يُقتلون بدم بارد وتشفٍّ وإذلال من ضابط علوي، يدعى (أمجد يوسف).

لتجد وسائل إعلام أسد ضالتها في اعترافات مزورة ومدلسة -كما أثبت تقرير الأورينت- للتشويش على مذبحة التضامن المروعة التي هزت العالم، معتبرة أن اعترافاته دليلاً قوياً على صدق روايتها "الكاذبة"، لتقول للسوريين وللمجتمع الدولي: "هذه شهادة واعتراف خطير من أحد أبناء الثورة وصحفييها الأوائل"، وخاصة أنه ينحدر من مدينة درايا التي يطعن بخاصرتها الثورية في كل حين، وهي المدينة التي شكلت جبهة ثورة وصمود في وجه (جيش) دّمرها عن بكرة أبيها بعد حصارها لسنوات.

أورينت توجع “شربجي” وتفاعل بالآلاف

بدورها قناة أورينت لم يرق لها التشويش على مأساة السوريين وتزوير وقائع الثورة، فـ"نبشت" وكشفت عبر تقرير تلفزيوني تحت عنوان: (المستخدم إياد شربجي في لحظة جنون وافتراء: كنتُ فلتر الثورة الأول.. وحاربتُ الشعارات الإسلامية)، حقيقة "الصحفي" المتواري خلف الثورة السورية وشعاراتها بدور "الخنجر" المسموم، حين راح يشهد "زوراً وبهتاناً" ضد ثورة السوريين وتضحياتهم، بافتراءات استخدمها نظام أسد للتغطية على مجزرة “التضامن” التي تعد أقوى الأدلة على جرائم "الأسديين" بحق الشعب السوري.

ولاقى تقرير أورينت أصداء إيجابية واسعة وحصد مئات آلاف المشاهدات وآلاف الإعجابات والتعليقات المؤيدة والمؤكدة للحقائق التي ساقها التقرير، الذي نجح بكشف حقيقة “المستخدم” ودوره الخبيث في طعن الثورة وتشويهها طمعاً ببعض الشهرة، والحظوة لدى أسماء أسد وزوجها بشار.

وعبّر معظم المعلقون على “التقرير” عن سعادتهم بفضح كذبه وافتراءاته وحقيقة أمره، ووصفوه بأنه "شبيح بلباس ثوري"، وباحث عن الشهرة والفعاقات الإعلامية، وكتب نور الدين تعليقاً على التقرير: "كيف تحس حالك أحط و أقذر من الشبيحة في 125 ثانية؟.. فقط حط نفسك محل إياد_شربجي و إحكي عن الثورة السورية"، بينما علق مفكر حر: "عندما يخفق قلب خنزير في جسد مسلم!! إياد_شربجي".

فيما كتبت ميساء قباني وهي ممن يعرفون شربجي: “من وقت وصل على أمريكا وقابلته عرفت أنه شخصية تافهة.. وقت بلش على قولتنا بأمريكا يطير عقله و (يتأمرك) ويحكي وينتقد الإسلام والمسلمين وكأنه كان عايش وولدان بسويسرا!! صار كل مين بدو ينشهر .. يهاجم الإسلام لأنه أفهم من مليارات البشر، بعد هالتقرير عنه تذكرت بيت شعر لزهير ابن ابي سلمى: وَمَهما تَكُن عِندَ اِمرِئٍ مِن خليقة .. وإن خالَها تَخفى عَلى الناسِ تُعلَمِ".

أما أحمد موفق فكتب قائلاً: “هذا تسمّيه العرب دعِيّ. لك الله يا داريا كم تسلّق عليك المتسلّقون. واجبنا أن نكتب تاريخ هذه المدينة الصامدة ونوضحه قبل أن يسرقه هؤلاء الأدعياء”، بينما اعتبر محمد دهموش في تعليقه أن: "هناك شخوص معروف تاريخها الخرائي وترتزق بالكذب والتدليس.. وكلما خفى بريقها، عادت لتكذب لتعود للواجهة وتلميع صورتها الكيوت #إياد_شربجي".. التقرير عراه وفضح تدليسه وافتراءه على الثورة السورية الذي حاول زج داعش والنصرة فيها".

وليس هذا فحسب، فحتى إياد نفسه أقر بالصفعة القوية التي تلقاها من التقرير، وذلك حين بدأ يعلو صراخه مستعطفا أصدقاءه على صفحته في "فيس بوك" للوقوف بجانبه والدفاع عنه بعد إحساسه بانكشاف أمره وتعريته بهذا الشكل الصاعق، حيث كتب بنهاية أحد منشوراته مخاطباً أقرانه وأصدقاءه: "لا عتب على من يشاركون بالتمثيل بجثتي فأولئك قتلة ونعرفهم، العتب على من يقولون إنني أبوح بصوتهم وأفكارهم، لكنهم يصمتون الآن وهم يرونني أشنق أمام أنظارهم، خليكن مثلما أنتم، وتأملوا بالتغيير. وكل ثورة وانتو بخير جميعا!!

وعندما لم يحظى بدفاع حتى من كان يعتقدهم أصدقائه عنه، راح يكذب ويهدد ويتوعد بمقاضاة قناة أورينت ومعدّ التقرير (الزميل سليمان عبد المولى) وقال إياد على حسابه في “فيس بوك”: "لم أشاهد تقرير الأورينت إلا الآن حيث تجاهلته في البداية بدافع الملل أولاً وكي لا ازعج نفسي بمزيد من الهطل ثانياً، لكن بعدما سألني بعض الأصدقاء عن بعض التفاصيل الملفّقة التي وردت فيه، والتي هي بعكس الوقائع تماماً، شاهدته وأدركت قوة موقفي أمام كم الكذب والافتراءات والتدليس الذي قامت به الأورينت عن سبق الاصرار، وتتحمل مسؤوليته قانونياً، وعليه، سيكون لي رد واضح بالدليل والوثائق يفنّد كل ما ورد في التقرير، ويضع غسان عبود ومعد التقرير سليمان عبد المولى في موقف لا يحسدون عليه، ويعريهم أمام الرأي العام والحقيقة.. حنشوف".

ينحدر إياد شربجي من مدينة داريا بريف دمشق، ويزعم أنه معارض لنظام أسد وأحد أبرز رموز الثورة العلمانيين، لكن جهوده “الثورية” صبّت خلال السنوات العشر الماضية في تشويه الثورة وبث السموم واختلاق الفتن والفجوات بين كياناتها، مع محاولات متكررة للفت النظر إليه وتحصيله بعض الشهرة على أكتاف أبناء وطنه، لا سيما بعد حصوله على الجنسية الأمريكية على أكتاف ثورة السوريين التي يطعنها في كل حين.

وعُرف شربجي بهجومه المتكرر على الإسلام ومقدساته وشعائره والتباهي بإلحاده وانسلاخه من دينه وجلده ومجتمعه، ولا يترك مناسبة أو حدثٍ يخص المسلمين "السنة" إلا ويستغله كـ "بظ" إعلامي لإظهار حقده على الإسلام ونبيّه ومقدساته، مقابل التملّق للغرب بشكل عام، كما جاء في التقرير.

ومن أوقات مبكرة كشف النشطاء السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي زيف تمسحه بالثورة وأطلقوا عليه ألقابا عديدة كتوصيف لحالته الانفصامية والعدائية للسوريين وثورتهم ودينهم، مثل "بلوعّة داريا والمتأمرك والمجرور والمرتزق والمتسلّق والمدلّس والملحد والمرتد والدعيّ" وأخيرا لقّبته أورينت بـ "المستخدم" بعد كشف حقيقته وعدائه للثورة واستهتاره بدماء أهله السوريين.

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة