قصف إسرائيلي جديد على القنيطرة والطيران الروسي يكثف غاراته في البادية

أورينت نت - خاص 2022-05-11 06:57:00

تعبيرية

جددت إسرائيل قصفها لمواقع ميليشيات أسد وإيران برشقة صاروخية لم تتضح خسائرها في جنوب سوريا، في وقت تتواصل عمليات الفوضى الأمنية والاغتيالات في درعا والسويداء، بينما كثف طيران الاحتلال الروسي غاراته على مواقع البادية السورية بعد استهدافات متكررة لمواقع الميليشيات من مجموعات مجهولة.

وفي التفاصيل، ذكرت وكالة إعلام أسد (سانا) أن الجيش الإسرائيلي استهدف محيط بلدة حضر بريف القنيطرة الشمالي بعدد من الصواريخ عند فجر اليوم، زاعمة أن "الأضرار اقتصرت على الماديات".

وأفاد ناشطون محليون أن تلك الغارات استهدفت مواقع لميليشيا حزب الله اللبناني في المنطقة دون معرفة الخسائر الناجمة عنها ولا سيما التكتم الإعلامي من قبل الميليشيات، في حين لم يعلق الجيش الإسرائيلي على ذلك الاستهداف.

وفي القنيطرة أيضا، قُتل يوم أمس عنصران من ميليشيا أسد أثناء "محاولة تفكيك عبوة ناسفة زرعها مجهولون" شمال بلدة الرفيد بريف المحافظة، بحسب الرواية الرسمية لإعلام أسد، حيث تشهد تلك المناطق عمليات استهداف متكررة لعناصر الميليشيات ومواقعهم.

في الأثناء، تتواصل الفوضى الأمنية والاغتيالات في درعا والسويداء، وآخرها إصابة القيادي في ميليشيا الأمن العسكري المدعو صدام الطعاني، واختطاف (رئيس الرابطة الفلاحية) المدعو أحمد زين العابدين من قبل مجموعة مسلحة ومجهولة استهدفت سيارتي القيادي ومسؤول الرابطة شمال بلدة المزيريب بريف درعا الغربي يوم أمس، بحسب "تجمع أحرار حوران".

وذكرت "السويداء24" أن الشاب العشريني _حمزة ثائر عزام" قُتل أمس إثر انفجار جسم مجهول في محيط قرية تعارة شمال غرب المحافظة، كما أصيب الشاب أحمد علي أبو سرحان برصاص في صدره "وسط ظروف غامضة" في قرية لبين.

غارات روسية

وإلى البادية السورية، ذكرت شبكة "البادية24" المحلية أن الطيران الحربي الروسي شن قرابة 50 غارة جوية يوم أمس، طالت مواقع في القريتين وبادية تدمر والسخنة بريف حمص الشرقي، لملاحقة خلايا تنظيم داعش التي تشن هجمات متكررة على مواقع الميليشيات.

وتزامنت تلك الغارات مع استقدام ميليشيات أسد وإيران لتعزيزات عسكرية لعدة محاور في مناطق البادية بهدف إطلاق "عمليات تمشيط" جديدة ضد خلايا التنظيم.

سبق ذلك تعرّض نقطة عسكرية لميليشيا "الدفاع الوطني" بمنطقة الرصافة ببادية الرقة يوم أمس لاستهداف بالأسلحة الرشاشة من قبل خلايا داعش، الأمر الذي أسفر عن إصابة عدد من العناصر، بحسب "البادية 24".

اشتباكات مع قسد

وإلى شرق الفرات، قتل عدد من عناصر ميليشيا قسد جراء انفجار لغم أرضي بسيارة عسكرية على الطريق الخرافي جنوب الحسكة يوم أمس، فيما أعلن الجيش التركي تحييد 6 عناصر من الميليشيا كانوا هاجموا منطقتي درع الفرات وغصن الزيتون بريف حلب، والخاضعتين لسيطرة الجيش الوطني السوري.

وفي الوقت ذاته كثّف الجيش الوطني قصفه لمواقع قسد في قرى المعلق وصيدا ونقاط أخرى بمحيط طريق (M4) شمال الرقة، بالتوازي مع اشتباكات متقطعة على نقط التماس بين الطرفين، وأدت لمقتل عنصر وإصابة آخر من صفوف فصيل "الجبهة الشامية" خلال الاشتباكات على محور حربل شمال حلب، كما أصيب عنصران من الفصائل جراء استهدافهم بصاروخ موجّه من قبل قسد على المحور ذاته.

فيما واصلت قسد عمليات الاعتقال العشوائي بمناطق سيطرتها وأعلنت يوم أمس اعتقال شخص في مدينة البصيرة بريف دير الزور الشرقي "بتهمة تأمين أسلحة لخلايا داعش"، كما نفذت حملة مداهمات في قرية المخلط بريف الحسكة وطالت 13 شخصاً بينهم طفلان خلال بحثها عن أحد الأشخاص الذين رفضوا حفر أنفاق تحت منازل القرية.

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة