مسؤول أممي يكشف حقيقة "العفو" المزعوم.. ماذا قال عن مقابر ميليشيا أسد الجماعية؟

أورينت نت - متابعات 2022-05-07 11:13:30

رئيس لجنة التحقيق المعنية بسوريا لدى الأمم المتحدة باولو بينيرو

فضح رئيس لجنة التحقيق المعنية بسوريا لدى الأمم المتحدة باولو بينيرو، كذب ميليشيات أسد ومحاولتها التغطية على فيديوهات مجزرة التضامن بإطلاق سراح عدد من المعتقلين داخل سجونها، مؤكداً أن معظم المعتقلين لدى أسد أُعدموا ودُفنوا في مقابر جماعية.

وقال بينيرو خلال مؤتمر عُقد في العاصمة البلجيكية بروكسل، الجمعة، حول مصير المعتقلين في سجون ميليشيا أسد، إن الاعتقال في سوريا هو بمثابة اختفاء.

معظم المعتقلين أُعدموا ودُفنوا في مقابر جماعية

وأكّد بينيرو وفق ما نقلت الأناضول أن مصير عشرات آلاف المدنيين السوريين مجهول، وأن معظمهم يقبعون في معتقلات أسد منذ 10 سنوات.

وأوضح أن التوقّعات تشير إلى أن معظم المعتقلين أُعدموا ودُفنوا في مقابر جماعية، فيما تعرّض آخرون للتعذيب وسوء معاملة في ظروف غير إنسانية.

وتابع: “التعرّض للاعتقال في سوريا اليوم هو بمثابة الاختفاء”، وأشار إلى ضرورة إنشاء آلية مستقلة ذات سلطة دولية للتحقيق في أوضاع المدنيين المختفين.

وشدّد المسؤول الأممي على أن التأخر في إنشاء هذه الآلية سيزيد من صعوبة الكشف عن مصير هؤلاء الناس.

عفو مزعوم

والسبت الماضي، أصدر زعيم ميليشيا أسد عفواً مزعوماً عن "الجرائم الإرهابية" لم يشمل سوى عشرات المعتقلين، في وقت لا تزال فيه أجهزته الأمنية تحتجز أكثر من 132 ألف شخص موثّقين بالاسم، وفقاً للشبكة السورية لحقوق الإنسان.

وأشارت الشبكة إلى أن أسد أفرج عن 193 شخصاً فقط منذ إعلانه "العفو" المزعوم.

وبإخراجه عشرات المعتقلين من سجونه بعد مرسوم "العفو" عن “الجرائم الإرهابية”، يؤكد أسد أن مراسيم العفو السابقة، لم تُطبَّق، وأن مصلحته هي المعيار الذي يحدّد درجة تنفيذ القوانين والالتزام بمضمونها، في حين يتزامن المرسوم بعد افتضاح أمره عقب انتشار فيديوهات مجزرة التضامن المروّعة.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت أن فيديو مجزرة التضامن التي قام بها عناصر من ميليشيا أسد، يشكل دليلاً إضافياً لجرائم الحرب التي ارتكبها ذلك النظام ومثالاً مخيفاً جديداً على الفظائع التي عانى منها المدنيون في سوريا منذ أكثر من عشر سنوات.

التعليقات