حماس تستجدي أسد وتكشف عن سببين وراء "تشويش" علاقاتها مع تركيا

أورينت نت - متابعات 2022-05-07 08:47:48

عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، موسى أبو مرزوق،

قالت حركة “حماس” الفلسطينية إنها تأمل من موسكو أن تكون هناك الكثير من التغيّرات التي تسمح فعلًا باستئناف العلاقات مع حكومة ميليشيا أسد، مشيرة إلى أن علاقاتها مع تركيا في الوقت الحالي تشوبها بعض المنغّصات.

وأعرب عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، موسى أبو مرزوق، عن أمله في "تغييرات إيجابية"، بشأن تحسين العلاقات مع أسد، فيما يبدو أنه توجّه من قبل الحركة للبحث عن مخرج في ظل التطورات الإقليمية الجارية.

وقال أبو مرزوق حول إمكانية تطبيع العلاقات مع أسد: "نأمل ذلك، هذا الملف معقّد، لكن نأمل أن تكون هناك الكثير من التغيرات التي تسمح فعلاً باستئناف علاقاتنا مع دمشق".

وشدّد أبو مرزوق على أن "الأساس في مثل هذه الأمور هو علاقتنا مع شعبنا الفلسطيني الموجود في سوريا، وما سوى ذلك من العلاقات هي على الأجندة، ونأمل أن تكون هناك تغيرات إيجابية في المستقبل"، وفق ما نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية.

العلاقات مع تركيا

وبخصوص علاقة حماس مع تركيا، وصف أبو مرزوق العلاقات بأنها "مستقرة"، مشيراً إلى أن الحركة "ملتزمة بالتفاهمات والاتفاقات".

وأضاف: "هناك تشويش كبير على علاقات حماس مع تركيا، وهذا التشويش نابع من مصدرين، أولهما سياسة تركيا بشأن تحسين العلاقات مع كل الفرقاء في المنطقة، سواء مصر أم السعودية أم الإمارات أم إسرائيل، والثاني تشويش من جانب إسرائيل لأنها تكذب يومياً في الإعلام".

وأكد عضو المكتب السياسي لـ"حماس" أن "علاقات حماس مع تركيا مستقرة، وبيننا وبين الأتراك تفاهمات، ونحن ملتزمون تماماً بما نتفق عليه".

حماس وأسد

وكانت العلاقات بين حركة حماس ونظام أسد تدهورت منذ بداية الثورة السورية عام 2011، ومنذ ذلك الوقت انتهجت الحركة مواقف متضاربة إزاء كل من الثورة وأسد.

وخلال الأعوام العشرة الماضية، استطاعت إيران السيطرة على قرار حركة حماس تحت خديعة "دعم المقاومة" والترويج بأن إيران هي الداعم الأبرز للحركة في حربها ضد إسرائيل، إلى جانب ما يُعرَف بـ "محور المقاومة والممانعة" في إشارة لميليشيات أسد وحزب الله التابعين لإيران.

وزادت نقمة السوريين تجاه حماس خلال الأعوام الماضية بعد عودتها للتحالف مع أسد الذي تخلّى عنها وطردها من دمشق سابقاً بسبب تأييدها للثورة السورية، لكنها آثرت العودة إلى التحالف مع ميليشيا أسد وحزب الله لتبقى تحت العباءة الإيرانية، رغم أن أعداد السوريين الذين قُتلوا بسلاح تلك الأحلاف تشكّل أضعاف أعداد القتلى الفلسطينيين الذي قُتلوا بسلاح الجيش الإسرائيلي منذ نكسة عام 1967 وفق مراقبين.

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة