بعد لقائه.. شبيح يفضح بشار الأسد واتجاره بأبناء الطائفة العلوية (فيديو)

أخبار سوريا || أورينت نت - ياسين أبو فاضل 2022-05-06 14:11:13

بشار الأسد
بشار الأسد

بعد لقاء جمعه به، فضح شبيح مصاب بشار الأسد واتجاره بأبناء الطائفة العلوية لخدمة مصالحه ومن ثم تركهم ليواجهوا مصيرهم بعد تضحياتهم بأغلى ما يملكون ليبقى على كرسيه.

وفي تسجيل مصور رصدته أورينت روى رقيب أول متطوع يدعى مصطفى فرزات ملحم ما حدث له من إهمال وخذلان بعد لقائه ببشار الأسد.

وقال ملحم المنحدر من قرية حمال واصل الموالية إن نسبة العجز لديه بلغت 80 بالمئة بعد إصابته عام 2013  وخضوعه لأربع عمليات لكنه ورغم ذلك يحتاج إلى تلقي المزيد من العلاج بعد تشخيص كتلة سرطانية جديدة لديه.  

ولأجل ذلك المسعى، أكد أنه قابل بشار الأسد عند جامع المرابط بالمهاجرين عام 2019  بعد أن نام بالحديقة لمدة أسبوع من أجل لقائه، مضيفاً أنه رغم ذلك اللقاء لم يتلق المساعدة التي وعد بها.

وأوضح أنه حين لقائه ببشار الأسد طلب منه استئناف علاجه وترميم منزله لكن شيئاً من ذلك لم يحدث، بل عمد باسل حلوم الشخص المكلف من قبل بشار الأسد بمتابعة حالته إلى المماطلة والتسويف بوعود منها معالجة حالته بروسيا وبدلاً من ذلك تم إيقاف علاجه وصولاً إلى حظر رقمه.

تهديد مباشر

وبعد ذلك طُلب منه رفع التماس للقصر الجمهوري من أجل متابعة علاجه لكن لم يتم الاستجابة له في الوقت الذي تتفاقم به حالته المرضية مسببة له نوبات قلبية.

ووفقاً للتسجيل حاول ملحم لقاء بشار الأسد مجدداً لكنه تعرض للتهديد المباشر من قبل حاشيته، مشيراً إلى أنه لم يسمح له بالمقابلة مرة أخرى لينتهي به الحال بالإقامة على حسابه في نادي صف الضباط بدمشق.

وفي دليل على أن الإهمال متعمد وليس حالة فردية، أكد ملحم أنه واحد من 200 جريح حرب ترفض السلطات الطبية المعنية منحهم قرار تثبيت نسبة العجز الجديدة منذ 3 سنوات.

ويستخدم بشار الأسد حاضنته الشعبية كوقود في حربه ضد المناطق الثائرة ولكن ما إن يتعرض أولئك الشبيحة للإصابات حتى يسارع إلى التخلي عنهم في وقت يفتقد فيه هؤلاء الجرحى للعلاج والعناية وحتى الوظائف رغم الوعود المقدمة لهم منذ سنوات.

ومنذ أعوام تستثمر أسماء أسد قضية جرحى ميليشيات أسد بمبادرات وهمية أمام وسائل الإعلام في مسعى لتخفيف الغليان والتذمر داخل صفوف المصابين وذويهم.

وسبق أن شن جرحى ميليشيا أسد هجوماً على أسماء الأخرس، واصفين إياها بأنها صاحبة وعود كاذبة، قطعتها لهم ضمن برنامج "جريح وطن" الذي زعمت أسماء من خلاله تقديم وكفالة مشاريع استثمارية غذائية لبعض الجرحى لإعالة أنفسهم.

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات