إعلانات الدعارة آخر الصرعات بمناطق أسد.. الراتب بأجر 3 وزراء والقبول بشرطين

أورينت نت - ياسين أبو فاضل 2022-04-24 10:29:03

صورة تعبيرية

في ظل انعدام الرقابة وتشجيع حكومة ميليشيا أسد على الانحطاط الأخلاقي والرذيلة، كشفت صفحة موالية عن نوع جديد للدعارة المقنعة بات ينتشر في مناطق سيطرة أسد.

ونشرت صفحة أخبار اللاذقية صورة إعلان نُشر على إحدى المجموعات في منطقة جرمانا يطلب شابات للعمل بالمساج والعلاج الفيزيائي في دمشق براتب يبلغ 500 ألف ليرة.

ورغم ذلك الأجر الكبير والذي يعادل رواتب 3 من وزراء ميليشيا أسد تقريباً إلا أن المنشور لا يشترط أن تكون الراغبة في العمل من أصحاب الخبرة في المجال ولكن يشترط أن تكون الراغبات بالعمل في سن يتراوح بين 25 و40 عاماً.

وأكدت الصفحة أن ذلك الإعلان ما هو إلا طريقة "لبقة ومحترمة" للترويج للدعارة في دمشق تحت مسمى العلاج الفيزيائي والمساج.

فيماهاجمت العديد من التعليقات ذلك الأسلوب في استدراج الفتيات محملة حكومة ميليشيا أسد المسؤولية عن عدم ملاحقة مروّجي الدعارة.

خطة ممنهجة

وتعقيباً على المنشور، كتب أحد المعلقين: "خطة ممنهجة تجويع الشعب لإجباره على الدعارة والانفتاح على الخليج لتعود الدولارات إلى شبيحة الأسد وعصابات البعث الفاسد".

وقال آخر "حرام وعيب استغلال أولاد الناس المحتاجة واستدراجهم بإعلانات مفخخة وملغومة"  وكتب آخر "بيت الأسد والشبيحة لشو بدن يروّجو يعني للدين ..شغلتن يروّجو للدعاره والتشيّع مو أكتر وتعليم السرقة والتعفيش".

فيما علق أحدهم من الأجر المعروض بالقول: "هلق الدكتور والمهندس والمحامي والأستاذ والدكتوراة والماجستير...الخ بيقروا البوست وبندموا على الساعة يلي درسوا وعلوا قلبهم فيها".

أشكال أخرى لترويج الدعارة

وعادة ما تتعامى حكومة ميليشيا أسد عن تلك الأنشطة غير الأخلاقية وتتجنب ملاحقتها بسبب ارتباط القائمين عليها بالأجهزة الأمنية والعديد من المتنفذين.

أواخر آذار الماضي، كشفت إذاعة "شام إف إم" الموالية، معلومات حول وجود خط معفى من التقنين في "حي النسيم" بجرمانا ليتيبن لاحقاً أن ذلك الامتياز ما هو إلا لتشغيل الملاهي الليلية المنتشرة في الحي".

كما كشفت صحيفة صاحبة الجلالة الموالية قبل أشهر عن تفشي ظاهرة تحت مسمى جليسة ومهمتها مرافقة الزبون في المطعم أو الخروج معه في (مشاوير) مقابل أجور متفاوتة بحسب رغبة الزبون وحدود هذه (الرفقة) التي يختارها.

وأدّت حالة الفلتان الأمني وسيطرة الميليشيات التي تشهدها مناطق سيطرة أسد وانتشار الفقر والمخدِّرات، إلى تحوّل تلك المناطق إلى مرتع للجرائم وحوادث الانحلال الأخلاقي اللذين تحوّلا إلى ظاهرة باتت صفحات ووسائل إعلام النظام تطفح بهما في كل يوم.

 

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة