مئات الملايين مقابل حياتهم.. اختطاف 14 شاباً من السويداء بمناطق ميليشيا حزب الله

أخبار سوريا || أورينت نت - متابعات 2022-04-20 14:03:52

تعبيرية
تعبيرية

تتواصل عمليات خطف السوريين على الحدود السورية اللبنانية من قبل عصابات تابعة لميليشيات أسد وحزب الله اللبناني، وذلك بهدف ابتزاز الأهالي وتحصيل مكاسب مالية ضخمة باعتبار تلك الطرق منفذاً اقتصادياً للميليشيات والمهربين.

وذكرت صفحة "السويداء" نقلاً عن (مصادر خاصة) أن 14 شاباً من السويداء جرى اختطافهم منذ نحو أسبوع أثناء محاولتهم الدخول بطريق التهريب إلى الأراضي اللبنانية، في منطقة القصير بريف حمص، والتي يسيطر عليها حزب الله اللبناني.

وأوضحت الصفحة أن الخاطفين هم مجموعة مهربين يتعاملون مع ميليشيا حزب الله لتسهيل عمليات التهريب إلى لبنان، في بلدة القصير الحدودية، وأن الهدف من عملية الخطف ابتزاز الأهالي لتحصيل مبالغ مالية ضخمة.

ونقلت الشبكة عن مقربين من أحد المختطفين (يامن حرب) وهو أربعيني ينحدر من بلدة القريا بريف السويداء، أن "الخاطفين تواصلوا معهم أمس وطلبوا فدية مالية تبلغ 50 مليون ليرة سورية عن كل مختطف".

وقال الصحفي المحلي حمزة المختار لأورينت نت، إن عملية الاختطاف حصلت في الأسبوع الماضي وإنها ليست الأولى تجاه شبان السويداء خلال محاولة دخولهم الأراضي اللبنانية، حيث جرت عمليات اختطاف عديدة في الأشهر الماضية بدافع الابتزاز المادي.

وتكررت عمليات خطف شبان من السويداء أثناء محاولتهم الدخول إلى لبنان من قبل عصابات التهريب المتعاملة مع ميليشيا أسد وحزب الله، مقابل مبالغ مالية كبيرة لإطلاق سراحهم، في وقت يلجأ الأهالي للسفر بشتى الوسائل بحثاً عن لقمة العيش بسبب الأزمات الاقتصادية في مناطق سيطرة ميليشيا أسد.

أبرز تلك العمليات جرت في آذار الماضي، وذلك باختطاف ثلاثة أشخاص (باسل نايف درويش وأيمن جاد الله درويش وطارق إبراهيم العاقل) من محافظة السويداء على أيدي عصابة مهربين في محافظة حمص، حيث استدرجهم شخص حينها لإدخالهم إلى منطقة الهرمل في لبنان بطريقة التهريب تحت ذريعة "منحهم هجرة في إحدى سفارات الدول الأوروبية".

وطلب الخاطفون حينها فدية مالية بمقدار (20 ألف دولار أمريكي) مقابل إطلاق سراح كل مخطوف من الشبان الثلاثة، لكنهم تراجعوا في اليوم التالي وحددوا الفدية بـ 15 ألف دولار.

بإشراف الميليشيا

وتسيطر ميليشيا حزب الله اللبناني على منطقة القصير الحدودية مع لبنان منذ تهجير أهلها عام 2013، وتعد المنطقة طريقاً للسفر "غير الشرعي" إلى لبنان، وتعتبر تلك الطرق منفذاً اقتصادياً هاماً لها كونها يعود عليها بأموال طائلة نتيجة التهريب والابتزاز المالي.

وتعتمد عصابات الخطف في تلك المناطق الحدودية أساليب الخداع عبر إقناع الشباب الراغبين بالسفر بإجراء مقابلات في سفارات أجنبية في لبنان والحصول على طلبات لجوء وغيرها من الوعود الكاذبة، ويعمدون إلى خطف الشباب أثناء رحلة التهريب لابتزاز ذويهم وتحصيل أموال مقابل إطلاق سراحهم.

واللافت أن معظم تلك العمليات تجري بإشراف ضباط وعناصر ميليشيا حزب الله، كون الميليشيا تسيطر على تلك المناطق الحدودية مع سوريا وجميع طرقها وحواجزها الأمنية خاضعة لسلطتها، إضافة لأن التسهيلات المقدمة للشبان أثناء عملية التهريب جميعها مرتبطة بالميليشيا ونفوذها الأمني.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة