أثاروا دهشة الجميع.. مهاجرون يعبرون من تركيا إلى اليونان بطريقة فريدة

أورينت نت- حسان كنجو 2022-04-18 08:52:29

صورة تعبيرية

بطريقة فريدة أثارت استغراب الجميع وتستخدم للمرة الأولى، تمكن مهاجرون من اجتياز الحدود بين تركيا واليونان بواسطة طائرة شراعية، وقد أعلنت مجموعة الإنقاذ الموحد (التي تعرّف نفسها على أنها مجموعة مخصصة لمواكبة آخر التطورات الخاصة باللاجئين والمهاجرين ورصد الانتهاكات الحاصلة بحقهم)، أن المهاجرَين تم نقلهما من قبل وحدات البحرية اليونانية إلى منطقة (بوروس).

نفذ الوقود قبل الهبوط

وبحسب (مجموعة الإنقاذ الموحد)، فإن الطائرة الشراعية التي أقلت شخصين يبلغان من العمر (32 - 33 عاماً)، انطلقت من مدينة إزمير التركية باتجاه العاصمة اليونانية أثينا، وذلك في مسعى منهم للسفر إلى دول أوروبا الغربية، مشيرة إلى أن الطائرة لم تكمل طريقها بسبب نفاد الوقود وبدأت تنحدر فوق منطقة (بوروس/كاريستوس) البحرية، وأن الشابين (الذين يرتديان سترات نجاة) سبحا باتجاه الشاطئ بمساعدة صيادين كانوا في المنطقة.

وأضافت: "بعد ذلك توجه زورق تابع للبحرية اليونانية إلى المنطقة التي سقطت فيها الطائرة، وبعد التحقيقات اعترف الشابان بنيتهما الوصول إلى أثينا، حيث تم نقلهما بواسطة سيارة تابعة للشرطة اليونانية إلى مركز (كاريستوس) الصحي للإسعافات الأولية وما زالوا في المشفى.

سوريون يبحثون عن وكيل للطائرات الشراعية

وأبدى كثير من السوريين من خلال تعليقاتهم على المنشور في الصفحة الرسمية للمجموعة تأييدهم لما قام به الشابان، معتبرين أن الشابين بطلان، وما قاما به (جنوني ولكن الأمر يستحق العناء)، وقد تناولت التعليقات الحادثة بشكل أكثر طرافة.

وبات الغالبية يسألون عن مكان بيع هذه الطائرات وعن مدى تحملها وما هو الوزن المسموح به، وإن كان هناك إمكانية لصعود 4 أشخاص أو أكثر، أما آخر فقد دعا لاستخدام منطاد يتسع للعديد من الأشخاص، قبل أن يرد عليه أحدهم بالقول (هداك الوقت بنزلوك بشي صاروخ ستنغر).

فيما عبر آخرون عن مدى ترسخ فكرة الهجرة عند الشباب السوريين وغيرهم، مشيرين إلى أنه وبمجرد أن عزم أحدهم الرحيل فإن الطرق المبتكرة لا تتوقف أبداً، وإن الشبان في العديد من الدول باتوا يعرضون أنفسهم للمخاطر فقط من أجل بناء حياة أفضل.

معامرة سابقة

وتعيد هذه الطريقة في التهريب للأذهان، عملية التهريب التي قام بها شاب سوري في مدينة اللاذقية قبل عام تقريباً، حيث نفذ الأخير عملية هروب جنونية من سوريا إلى تركيا بطريقة لم يعهدها السوريون من قبل، وذلك بوساطة (موتور ماء/جيت سكي)، كان الشاب قد استأجره لبعض الوقت من منطقة رأس البسيط في اللاذقية مقابل مبلغ مالي قبل أن يختفي عن الأنظار ويدخل به الأراضي التركية.

وأواخر شهر ديسمبر الماضي، أعلنت مجموعة الإنقاذ الموحد غرق قارب يُقلّ 55 شخصاً من المهاجرين بينهم أطفال ونساء وغالبيتهم من حملة الجنسية العراقية/أكراد من العراق إضافة لوجود آخرين من مصر وسوريا في المياه الإقليمية اليونانية، وقد تبيّن أن القارب كان في طريقه من تركيا إلى إيطاليا وأن عدد الناجين حينها كان فقط 12 شخصاً، وقد اعتُبرت هذه الحادثة أسوأ حادثة غرق حصلت في بحر إيجة في السنوات الأخيرة.

التعليقات