تعرف إلى الجنرال الروسي مرتكب "مذبحة بوتشا" وماذا قال عن الكنيسة التي باركته؟

أورينت نت - ماهر العكل 2022-04-07 10:56:17

جزار بوتشا

كشفت صحيفة التايمز البريطانية في تقرير لها هوية الضابط الروسي قائد العمليات العسكرية في مدينة بوتشا الأوكرانية الذي اتهم بارتكاب مجازر بحق مئات المدنيين لُقب على إثرها بـ "جزّار بوتشا".

وذكرت الصحيفة البريطانية أن جزار بوتشا الذي باركه راهب أرثوذكسي في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي هو الجنرال "عزتبيك أموربيكوف" 40 عاماً، مضيفة أنه متهم بارتكاب مجزرة شملت الاغتصاب والقتل والحرق وأعمالاً وحشية أخرى، حيث وصل عدد ضحاياه ما بين 330_340 مدنياً.

وبحسب التايمز فإن الجزار الروسي (أموربيكوف) هو قائد لواء البنادق الآلية رقم 64 وشارك في احتلال مدينة بوتشا التي تبعد نحو 15 ميلاً عن العاصمة "كييف"، مشيرة إلى أن القوات الغازية الروسية تحت قيادته قتلت مدنيين عزلاً، كما وردت تقارير عن تعرض نساء وأطفال للاغتصاب الوحشي إضافة لاكتشاف مقابر جماعية بعد انسحاب قواته والعثور على جثث مقيدة الأيدي في الطرقات.

 

مراقبة المجازر الروسية بأوكرانيا 

ولفتت الصحيفة البريطانية أن منظمة "InformNapalm" الأوكرانية وهي منظمة تطوعية تراقب أنشطة الجيش الروسي والخدمات الخاصة، قالت إنها استخدمت معلومات استخبارية مفتوحة المصدر لتحديد قائد الوحدة 51460، كما تم نشر تفاصيله الشخصية على الإنترنت بما في ذلك عنوان بريده الإلكتروني ورقم هاتفه وعنوان منزله.

 

ونشرت المجموعة أيضاً صوراً لجنود روس خدموا إلى جانب أوموربيكوف، لكن جميع الرجال الذين تم تحديدهم نفوا مسؤوليتهم عن الجرائم في مقاطع الفيديو المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي في حين قال "أوليكسي ريزنيكوف" وزير الدفاع الأوكراني: إن سلوك القوات الروسية في بوتشا غير إنساني تماماً واصفاً إياهم بالنازيين ومؤكداً أن ما حدث لا يمكن أن يمر دون عقاب.

 

كيف شجعته الكنيسة؟

وبينت التايمز أن "جزار بوتشا" جرت مباركته قبل أشهر من قبل كاهن أرثوذكسي في حين قال (أموربيكوف) عقب عملية المباركة: "إن التاريخ يعلمنا أننا نقاتل معاركنا بأرواحنا، السلاح ليس الأهم إنما الكنيسة التي تمنحنا الدافع للاستعداد للمعركة. وبفضل الله سنحقق ما حققه أسلافنا من قبل".

 

وأضافت الصحيفة أن الجنرال الروسي حصل على وسام الخدمة المتميزة في عام 2014 من قبل نائب وزير الدفاع الروسي دميتري بولجاكوف، كما إن قواته كانت تتمركز في بلدة خارج خاباروفسك في الشرق الأقصى الروسي قبل عملية غزو أوكرانيا نهاية شباط الماضي.

عقوبات دولية 

وبحسب صحيفة "ملييت" التركية فقد فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على عدة أشخاص من روسيا، بمن فيهم ابنتا فلاديمير بوتين، كما أعلن البيت الأبيض أن العقوبات ستشمل المؤسسات المالية الروسية، وذلك رداً على مذبحة بوتشا.

 

من ناحيتها قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض "جين بساكي" إن حزمة العقوبات ستستهدف مسؤولي الحكومة الروسية وأفراد الأسرة والمؤسسات المالية الروسية، وكذلك الشركات التي تسيطر عليها الدولة، موضحة أن هدفهم هو إجبار موسكو على الاختيار بين التخلف عن السداد واستنفاد احتياطاتها المتبقية من الدولار.

 

300 جثة في مقبرة جماعية

يُذكر أن 320 مدنياً قتلوا برصاص القوات الروسية في بوتشا، الأمر الذي صدم العالم كله بجثث متناثرة في الشوارع، في حين قال رئيس البلدية "أناتولي فيدوروك": إنه شهد بنفسه عمليات إعدام خارج نطاق القضاء للعديد من الأشخاص، حيث كانت هناك ثلاث سيارات مدنية تحاول الفرار باتجاه كييف وأطلقت القوات الروسية النار عليها بوحشية.

 

كما صرح الرئيس الأوكراني "فولوديمير زيلينسكي" أن الجنود الروس عذبوا وقتلوا المدنيين في بوتشا لمجرد التسلية، فيما قال مسؤول أوكراني إنه قد يكون هناك ما بين 150 و 300 جثة في المقبرة الجماعية المكتشفة في حديقة الكنيسة في بوتشا.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة