إهانة وإذلال.. الجيش الأوكراني ينتقم من مقاتلين روس وقعوا في الأسر أثناء المعارك (فيديو)

أورينت نت - متابعات 2022-03-27 10:56:06

صورة تعبيرية

تتواصل الهزائم "المُخزية" للجيش الروسي بما يشمل جنوده وعتاده الحربي خلال المعارك الدائرة على الأراضي الأوكرانية، ولا سيما مشاهد لعشرات الأسرى الروس بيد الجيش الأوكراني بعد جملة هزائم تكبدها جيش بوتين منذ أسابيع.
 

وخلال اليومين الماضيين، نشرت وسائل إعلام أوكرانية وناشطون على موقع "تويتر" تسجيلات مصورة تظهر عشرات الجنود الروس بعد وقوعهم بالأسر خلال عمليات نوعية للقوات الأوكرانية في مناطق متفرقة من البلاد.
 

وظهر أسرى الجيش الروسي بحالة استسلام مقيَّدي الأيدي ورؤوسهم مغطاة أو معصّبة، إضافة لأسرى آخرين وهم بحالة "انبطاح" وأيديهم وراء ظهورهم ومن خلفهم الجنود الأوكرانيين يضربوهم ويذلّوهم في منطقتي سومي وخاركيف.
 

وفي فيديو ثالث نشرته حسابات روسية، بدا الجنود الروس الأسرى وهم يتعرضون للضرب والإذلال أثناء إنزالهم من إحدى السيارات، ثم تعرضوا لإطلاق نار على أقدامهم من الجنود الأوكرانيين بهدف إعاقتهم بشكل دائم، الأمر الذي أثار غضباً لدى الروس بحسب صحفيين ونشطاء أبدوا غضبهم من تلك الوقائع.
 

وبدأت روسيا عملية عسكرية أواخر الشهر الماضي لغزو أوكرانيا باستخدام أكثر من 150 ألف عسكري وآلاف الدبابات والمدرّعات من عدة محاور في شرق البلاد والجنوب الشرقي، تحت مزاعم متعددة أطلقها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقوبلت برفض دولي وعقوبات هي الأولى من نوعها منذ تسعينات القرن الماضي .
 

لكن الجيش الأوكراني، وعلى عكس توقعات الكرملين، كبّد الجيش الروسي خسائر فادحة في الجنود والآليات والطائرات، بلغت وفق حصيلة أمس أكثر من 16 ألف جندي بينهم ضباط كبار إلى جانب مئات الأسرى، و115 طائرة حربية و125 طائرة مروحية، وآلاف الآليات والدبابات والسيارات وأنظمة المدفعية، بحسب هيئة الأركان الأوكرانية. 
 

والأسبوع الماضي، أعلنت نائبة رئيس الوزراء الأوكراني، إيرينا فيريشوك، أن بلادها تحتجز 562 أسيراً روسياً، إضافة لعشرات الجثث لقتلى الجيش الروسي، مؤكدة أن أوكرانيا تتعامل مع الأسرى بما يتماشى مع حقوق الإنسان الدولية.
 

وكان الطبيب الأوكراني (غينادي دروزينكو) دعا قبل يومين، خلال مقابلة على التلفزيون الحكومي، إلى إخصاء جميع الأسرى الروس لدى بلاده بعد أن وصفهم بـ "الصراصير وليس البشر"، لكن موجة انتقادات واسعة دفعته للاعتذار عن تصريحاته التي عزاها لضغوط يتعرض لها بسبب تلقي عائلته تهديدات بالقتل.
 

وتحاول موسكو التعتيم على خسائرها العسكرية بسبب الصدمة الكبرى التي واجهتها في غزوها لأوكرانيا، في وقت فضحت فيه الفيديوهات والصور التي وثّقتها عدسات الصحفيين والناشطين حجم الخسائر الروسية على مستوى الجنود والطيارين والطائرات بأنواعها، فضلاً عن الأرتال العسكرية التي دُمّرت برُمّتها.
 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات