كرد سوريا يحيون ذكرى انتفاضة 2004: دليل طغيان الأسد المتجذر وشرارة الثورة الشاملة (صور)

أورينت نت - خاص 2022-03-13 13:03:43

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أحيا السوريون الكرد الذكرى الثامنة عشرة لانتفاضة "آذار" التي اندلعت ضد نظام أسد وميليشياته عام 2004 في مدينة القامشلي وأدت لمقتل وإصابة المئات حينها، حيث اعتبروا تلك الانتفاضة البداية للثورة السورية الشاملة التي انطلقت في آذار عام 2011.
 

وقال مراسل أورينت نت (ريبر أحمد) إن “آلاف الكرد في مناطق شرق وشمال سوريا شاركوا ليلة أمس، بذكرى الانتفاضة الكردية عبر إشعال الشموع وأكاليل الورود وصورة قتلاهم وزيارة أضرحة الشهداء الذي قتلوا برصاص ميليشيا أسد خلال مظاهرات سلمية غاضبة امتدت من القامشلي إلى عفرين”.
 

وأضاف المراسل أن حزب "الاتحاد الديمقراطي" انفرد بإحياء تلك الذكرى في ملعب القامشلي البلدي من خلال "إقامة مباراة ودية بين فريقي (الجزيرة ودير الزور) ولم يعلن الحداد والعطلة الرسمية كسائر الأعوام".
 

وبدوره أكد المجلس الوطني الكردي التابع لـ "الائتلاف الوطني" أن انتفاضة القامشلي عام 2004 كانت "يقظة الروح والضمير الكردي تعبيراً عن إرادته ضد جبروت النظام وبطشه"، معتبرا تلك الانتفاضة بمثابة البداية لانطلاق ثورة الكرامة والحرية ضد نظام أسد في آذار عام 2011.

وقال المجلس في بيانه: “ملعب قامشلو كانت الشرارة، وتجسدت فيه روح التضحية ورفض الذل، لقد انتفض الشعب الكردي من ديرك شرقا إلى عفرين، وصولاً لحلب ودمشق، فكانت انتفاضة عارمة بامتياز احتجاجاً مدوياً ضد الظلم والاستبداد، الذي مارسه النظام والتي راح ضحيتها العديد من الشهداء والجرحى، ورغم المؤامرة التي دبرها النظام للنيل من إرادة شعبنا بعد الإطاحة بالنظام الدكتاتوري في بغداد والمكاسب التي حققها الشعب الكردي في كردستان العراق ”.


كما اعتبر المجلس الكردي أن "هذه الانتفاضة أفشلت ما دبره النظام وكسرت حاجز الخوف والترهيب، وكانت البداية الحقيقية للثورة السورية التي اندلعت عام2011 وأعطت زخماً لنضالات الشعب الكردي في سوريا على كافة الأصعدة " .


وشهدت مدينة القامشلي في آذار عام 2004 انتفاضة شعبية أطلقها السوريون الكرد بمظاهرات شعبية عمت المنطقة الشرقية ومناطق ريف حلب في وجه نظام أسد، والذي بدوره قابل تلك المظاهرات بالرصاص الحي وأساليب القمع والقتل وأسفر ذلك عن مقتل عشرات المدنيين واعتقال آلاف آخرين.


وانطلقت شرارة الانتفاضة الكردية في ذلك الوقت من الملعب البلدي في القامشلي، إثر خلاف جرى بين مشجعي فريقي (الجهاد) المحلي وفريق (الفتوة) التابع لدير الزور، وتطور الخلاف لاشتباكات بين الطرفين، ما دفع نظام أسد ومخابراته لتأجيج الاشتباكات واستخدام الحل القمعي بإطلاق الرصاص تجاه المشجعين، إلى جانب سعيه لتحويلها لحرب عرقية بين مكونات المنطقة.


وتتزامن ذكرى الانتفاضة الكردية مع اقتراب الذكرى الحادية عشرة لانطلاق ثورة الكرامة والحرية  في وجه نظام أسد وأجهزته القمعية والتي بدأت شرارتها في درعا عام 2011، وامتدت لتشمل معظم الأراضي السورية، ومازال السوريون يؤكدن على المضي بثورتهم حتى إسقاط النظام وتحقيق كافة مطالبهم رغم "التكالب" الدولي على ثورتهم.

 

 


 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة