شاهد.. دفعة جديدة من المرتزقة الروس في قبضة الجيش الأوكراني

أورينت نت - متابعات 2022-03-07 10:39:00

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تمكّن الجيش الأوكراني من أسر مجموعة جديدة من مرتزقة الجيش الروسي خلال المعارك الدائرة على أراضيه، وذلك بعد خسائر كبرى تكبدتها القوات الروسية على المستوى البشري واللوجستي منذ بداية الغزو العسكري لأوكرانيا.

ونشر نشطاء أوكرانيون على موقع "تويتر" اليوم، تسجيلات مصورة تظهر مجموعة من جنود الجيش الروسي بعد وقوعهم بيد الجيش الأوكراني بالقرب من مدينة سومي شرق البلاد.

ويظهر عشرات المرتزقة الروس بوضعية "مذلّة" وهم يقفون أمام أحد الأبنية ووجهوههم نحو الحائط بعد تعرضهم للأسر، بينما يتم التحقيق معهم من قبل الضباط الأوكرانيين، فيما بدا وجود جنسيات "صينية" بين الأسرى الروس.

وسبق أن تمكّن الجيش الأوكراني من أسر العشرات من الجيش الروسي أثناء غزوه للبلاد في الأيام الماضية، بعضهم أكدوا أنهم تعرضوا للخديعة من قبل قياداتهم العسكرية في موسكو لإرسالهم إلى الحرب.

وقال أحد الجنود حينها بحسب تسجيلات مصورة نشرتها "الغارديان" البريطانية، "لقد خدعونا. كل ما قيل لنا كان مزيفاً. أودّ أن أقول لرفاقي غادروا الأراضي الأوكرانية. لدينا عائلات وأطفال".

وبدأت روسيا غزو الأراضي الأوكرانية قبل 11 يوماً بعد حشود واسعة ترافقت بتهديدات عسكرية بهدف السيطرة على العاصمة الأوكرانية وتغيير نظام الحكم فيها لمصلحة موسكو، تحت مزاعم متعددة أطلقها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقوبلت برفض دولي وعقوبات هي الأولى من نوعها منذ تسعينات القرن الماضي.

لكن الجيش الأوكراني، وعلى عكس توقعات الكرملين، كبّد الجيش الروسي خسائر  فادحة في الجنود والآليات والطائرات، بلغت وفق حصيلة أمس أكثر من 11 ألف جندي بينهم ضباط كبار، و24 طائرة حربية و44 طائرة مروحية، وآلاف الآليات والدبابات والسيارات وأنظمة المدفعية، بحسب هيئة الأركان الأوكرانية.

وبين تلك الخسائر، تمكّن الجيش الأوكراني يوم أمس، من إسقاط طائرتين حربيتين و5 مروحيات وطائرة مسيّرة روسية، وأسر 3 طيارين " خلال اليومين الماضيين، أحدهم يعدّ صديق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وظهر بجانب بشار أسد في القاعدة الروسية باللاذقية أثناء مشاركته في قصف الأحياء والمدن السورية.

وظهر طياران روسيان آخران بشكل مُذلّ في قبضة القوات الأوكرانية وهما مضرَّجان بالدماء خلال نقلهم بسيارة عسكرية من مكان الأسر إلى جهة ما، وأحدهما كان يشارك في قتل المدنيين أثناء قصف الأحياء في سوريا خلال السنوات الماضية، بحسب ناشطين.

وتحاول موسكو التعتيم على خسائرها العسكرية بسبب الصدمة الكبرى التي واجهتها في غزوها لأوكرانيا، في وقت فضحت فيه الفيديوهات والصور التي وثّقتها عدسات الصحفيين والناشطين حجم الخسائر الروسية على مستوى الجنود والطيارين والطائرات بأنواعها، فضلاً عن الأرتال العسكرية التي دُمّرت برُمّتها.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة