بأقل من 24 ساعة.. ثلاث حالات انتحار بظروف غامضة في سوريا

أخبار سوريا || أورينت نت - متابعات 2022-02-28 14:55:00

تعبيرية
تعبيرية

سجلت الساعات الـ 24 الماضية عدداً من حالات الانتحار بمناطق متفرقة بسوريا ولأسباب مختلفة، في ظل أزمات اقتصادية واجتماعية تعانيها المناطق السورية باختلاف توزع السيطرة العسكرية والإدارية.

وأحصت أورينت نت، منذ أمس، ثلاث حالات على الأقل لأشخاص انتهت حياتهم "انتحارا" وبظروف غامضة، إحدى تلك الحالات كانت للشابة (هيفين) "33 عاما" حيث وجدت منتحرة في منزلها بمدينة القامشلي التابعة لمحافظة الحسكة.

وذكرت شبكات محلية متعددة أن الأهالي عثروا على الشابة منتحرة "بظروف غامضة" وسط منزلها، في المنطقة الخاضعة لسيطرة ميليشيا قسد، دون وضوح تفاصيل الحادثة والدوافع الحقيقية للانتحار.

تزامن ذلك مع العثور على شاب متوفى في أحد بساتين منطقة راجو بريف حلب الشمالي، وهو معلّق من رقبته في الشجرة، الأمر الذي يؤكد أنه انتحر "شنقا" بتعليق نفسه بحبل في البستان، وأفاد مراسل أورينت نت (مناف هاشم) أن الشاب (عبد الهادي) مواليد 2003، وينحدر من بلدة تلمنّس شرق إدلب، وهو نازح في مخيم الشيخ بلو بمنطقة راجو، وأكد الطبيب الشرعي في المنطقة أن الوفاة ناجمة عن الانتحار.

وإلى مدينة حلب، الخاضعة لسيطرة نظام أسد، أفادت شبكات محلية أن شابا (28 عاما) يعمل في فندق شيراتون حلب) توفي أمس نتيجة الانتحار في الفندق ولأسباب مجهولة، حيث نقل الشاب إلى المشفى لتلقي العلاج لكنه فارق الحياة متأثرا بإصابته نتيجة الانتحار "لأسباب نفسية".

وزادت حالات الانتحار في مناطق سوريا باختلاف توزع السيطرة العسكرية بشكل لافت خلال الأشهر الماضية وبالتوازي مع تفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية في تلك المناطق، في ظل تزايد حدة العنف والفوضى الأمنية وكذلك النزوح والفقر والمرض.

والأسبوع الماضي، شهدت مدينة حلب مقتل رجل الأعمال (غ ص) "67 عاما" بإطلاق الرصاص بشكل مباشر على الرأس في حي حلب الجديدة، وهو شريك في منشآت تصنيع الأدوية في المدينة، ورجحت مصادر طبية أن سبب الوفاة هو الانتحار.

كما شهد الأسبوع الماضي محاولة فتاتين بالانتحار في إدلب عبر تناول حوب الغاز، وأسفرت الحادثة عن وفاة إحداهما بينما بقيت الفتاة الثانية تخضع للعلاج، ورجحت مصادر محلية أن أسباب الإقدام على الانتحار هو بسبب الحالة النفسية والفقر والنزوح.

وبرزت ظاهرة الانتحار بشكل لافت في سوريا خلال الأشهر والسنوات الماضية ولاسيما مناطق سيطرة نظام أسد، وطالت أشخاصاً من جميع الفئات بحسب ما وثق الإعلام والصفحات الموالية، حيث كشفت جريدة "الجماهير" التابعة للنظام العام الماضي، عن أرقام وإحصاءات مخيفة في هذا المجال، ونقلت عن رئيس الطبابة الشرعية في سوريا الدكتور زاهر حجو أن عدد حالات الانتحار زاد في عام 2020، بنسبة كبيرة جداً في مناطق سيطرة أسد، حيث بلغت 73 حالة مسجلة، وأكّدت الجريدة أن الواقع الاقتصادي المتردي كان السبب الأول وراء عمليات الانتحار.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة