جريمة جديدة ضد الإعلاميين.. ميليشيا قسد تختطف مراسلاً صحفياً في الحسكة

أخبار سوريا || أورينت نت - متابعات 2022-02-20 10:03:00

تواصل ميليشيا قسد (الذراع السورية لتنظيم PKK) جرائمها وانتهاكاتها تجاه الصحفيين والناشطين بمناطق سيطرتها شرق الفرات، عبر أساليب الخطف والاعتقال والتعذيب الوحشي كردة فعل على فضح جرائمها في المنطقة.

آخر جرائم الميليشيا كانت أمس، باختطاف مجموعة ملثمة تابعة لـ "قسد"، للإعلامي الكوردي ومراسل قناة "ARK " الناطقة باللغة الكردية، أحمد صوفي، من منزله في قرية قصري بمنطقة ديريك بريف الحسكة، بحسب موقع (باسنيوز).

ونقل الموقع عن (مصدر كوردي مطلع) أن عملية اختطاف الصحفي أحمد جرت ليلة السبت / الأحد عبر مداهمة المنزل واعتقاله من قبل ملثمين يعتقد أنهم من صفوف قسد، ومن ثم اقتياده لجهة مجهولة، دون معلومات واضحة حول مصيره والتهمة الموجهة له.

وتكررت انتهاكات قسد تجاه الكوادر الإعلامية الرافضة لجرائمها في المنطقة خلال الآونة الأخيرة، وآخرها إغلاق قناة رسمية وخطف مجموعة من الصحفيين والاعتداء عليهم، بسبب جرأتهم على فضح جرائم الميليشيا، ولا سيما تجنيد الأطفال بشكل قسري في صفوفها.

جرى ذلك في 6 من الشهر الحالي حين اختطفت الميليشيا مراسل شبكة "يكيتي ميديا" (باور ملا أحمد) من منزله في مدينة القامشلي واقتادوه لجهة مجهولة، وزعمت قسد أن سبب اختطاف الصحفي (باور): "بسبب تعامله بشكل مباشر مع الاستخبارات التركية، والعمل تحت غطاء الإعلام بجمع المعلومات وإرسال إحداثيات المواقع العسكرية للجهات المعادية".

الضرب المبرح

كما تزامنت الجريمة مع قرار ما يعرف بـ "الإدارة الذاتية" (الواجهة الإدارية لميليشيا قسد) بإغلاق مكاتب شبكة "رووداو الإعلامية" بشكل نهائي وإنهاء عملها في منطقة شرق الفرات، بعد يومين على اختطاف فريق الشبكة والاعتداء عليه بالضرب المبرح في مدينة القامشلي.

واعتبرت (رووداو) على صفحتها الرسمية أن قرار "الإدارة الذاتية" بإيقاف عملها الإعلامي يعد "قراراً سياسياً صرفاً، كما تنظر إليه على أنّه جريمة بحقّ حرية العمل الإعلامي في غرب كوردستان. تعمل شبكة رووداو بمنتهى المهنية ووفق القوانين في كلّ مكانٍ، ولا يستند قرار الإدارة الذاتية الديمقراطية إلى أيّ سندٍ قانوني، وإنّما هو نابعٌ من ضيق الأفق  السياسي والحزبي المحض."

وكان طاقم "روداو" التابعة لإقليم كردستان العراق، تعرض الشهر الماضي للخطف والتعذيب من قبل ميليشيا قسد في مدينة القامشلي، وذلك في إطار مضايقات الميليشيا المتكررة لوسائل الإعلام التي تقدم روايات مختلفة عن ما يقدمه إعلام قسد الرسمي.

وسجل العام الماضي اعتقال عشرات الإعلاميين والناشطين في مناطق شرق الفرات الخاضعة لسيطرة ميليشيا قسد، وتعود أسباب الاعتقال لرفض الإعلاميين سياسات الميليشيا وجرائمها تجاه المدنيين ولا سيما الاعتقالات المتكررة تجاه الأطفال والنساء والمسنين، وحملات التجنيد الإجباري وكذلك رهن مصير المنطقة بالكوادر الأجنبية لميليشيا "قنديل" المعروفة بـتنظيم PKK المصنف على قوائم الإرهاب لدى تركيا.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة