بعد مطالبات بتدويل القضية.. دروز لبنان يناصرون انتفاضة السويداء ضد نظام أسد

أخبار سوريا || أورينت نت - متابعات 2022-02-13 06:53:00

ما زالت الانتفاضة الشعبية في محافظة السويداء تتفاعل بشكل واسع على المستوى الداخلي والإقليمي، ولا سيما بعد مطالبات رجال الدين الدروز بتدويل القضية بهدف إجبار نظام أسد على الاستجابة لمطالبهم، بعد نحو أسبوع على انطلاق الاحتجاجات الغاضبة.

وقع الاحتجاجات في المنطقة دفع شيخ طائفة العقل "الدروز" في لبنان، (الشيخ سامي أبي المنى) لإبداء التعاطف والدعم اللازمين مع دروز السويداء المنتفضين على نظام أسد، وخاصة بعد نحو أسبوع على مظاهرات شعبية غاضبة ضد أسد وحكومته.

وذكرت "الوكالة اللبنانية للإعلام" أن الشيخ أبي المنى أجرى اتصالاً مع الرئيس الروحي لطائفة المسلمين الموحّدين في السويداء (الشيخ حكمت الهجري) وأوضحت أن أبي المنى "أعرب عن تضامنه مع أهالي مدينة السويداء في جبل العرب المحتجّين على مآل الاوضاع الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية العامة التي تهدد عيشهم الكريم وحقهم في المطالبة السلمية بتوفير الغذاء والإمدادات الأساسية لمواجهة وطأة الأزمات المختلفة الراهنة”.

 

ودعا شيخ الدروز في لبنان أبناء السويداء للتعاضد والتماسك في وجه المخاطر المحدقة بهم، في إشارة لخطر نظام أسد ومخطّطاته بالتعاون مع إيران، حتى الوصول وتحقيق كامل أهداف المحافظة التي تعاني ويلات أسد وميليشياته على المستويات الاقتصادية والأمنية.

الموقف اللبناني يأتي بالتزامن مع دعوة الشّيخ موفق طريف الرّئيس الرّوحيّ للطّائفة الدّرزيّة في فلسطين، إلى ضرورة تجنيد الرّأي العالميّ وطرح موضوع الجبل عبر المحافل الدّوليّة، وخاصّةً أمام القوى العاملة في سوريا ومجلس الأمن الدّوليّ، وذلك من أجل ضمان عودة الأمن والأمان إلى سكّان الجبل عامّةً. 

وذكرت شبكة "السويداء24" أن اجتماعاً حضره عدد من الشخصيات ورؤساء السّلطات المحلّيّة وناشطون من مختلف القرى الدّرزيّة بزعامة الشيخ "طريف" في قرية كفر ياسيف الفلسطينية، سرد وعرض الأوضاع الأمنيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة في السويداء، وفق اتّصالات كانت قد جرت في الأيّام الأخيرة مع كافة الجهّات الدّينيّة والشّعبيّة في جبل العرب.

وتشهد السويداء انتفاضة شعبية منذ الأسبوع الماضي بسبب تردّي الأوضاع الاقتصادية إلى أسوأ مستوياتها وخاصة قطع الدعم الحكومي عما يسمى "البطاقة الذكية"، الأمر الذي فجّر الأوضاع في المنطقة ودفع المدنيين للنزول للشارع للتعبير عن غضبهم تجاه أسد وحكومته.

وقابل النظام تلك الانتفاضة بتعزيزات عسكرية غير مسبوقة تمثّلت بانتشار أمني ومحاولة لقطع أوصال المدينة بالتزامن مع توسّع رقعة الاحتجاجات، إضافة لتهديدات مبطنة بدأ إعلام أسد يروّج لها بهدف التحضير لسيناريو انتقامي من السويداء وأهلها.

والأسبوع الماضي، هدّد المحتلّ الروسي وبشكل علني بقمع انتفاضة السويداء المستمرة منذ نحو أسبوع ضد نظام الأسد وحكومته، حيث قال نائب قائد قاعدة حميميم الروسية، اللواء أوليغ جورافليوف: إن قادة العصابات المسلحة يخططون لتنفيذ أعمال إرهابية في السويداء وثلاث محافظات أخرى هي دمشق واللاذقية ودرعا.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة