مقتل مجموعة كاملة من قسد بعملية نوعية ..وتركيا تفرج عن قيادي في "الجيش الحر"

إعداد: أورينت نت 2022-01-27 07:40:00

تعبيرية

واصلت ميليشيا قسد جرائمها تجاه المدنيين بإطلاق نار تجاه الفارين من مناطق سيطرتها بريف حلب ومناطق أخرى، فيما أعلن الجيش الوطني مقتل مجموعة من قسد بعملية نوعية بالقرب من الحدود التركية، في حين نشرت ميليشيات إيران قواعد صاروخية على ضفاف الفرات بريف الرقة.

وأفاد مراسل أورينت نت أن جبهات الياشلي وبصلجة شمال مدينة منبج بريف حلب، شهدت اشتباكات عنيفة بين الجيش الوطني وميليشيا قسد، حيث استهدفت الأخيرة قرى الحمران والياشلي بقصف صاروخي ومدفعي، فيما رد الجيش الوطني بقصف مواقع قسد في قرى الصيادة وأم عدسة وأم جلود.

كما قتل شاب وأصيب طفل جراء إطلاق رصاص من ميليشيا قسد عليهم أثناء خروجهم عبر طرق التهريب من مدينة منبج إلى مناطق أخرى، بالقرب من قرية أبو منديل القريبة من معبر التايهة جنوب منبج، وأكد ناشطون على فيسبوك أن الميليشيا اعتقلت أيضا عددا كبيرا من المدنيين الذين كانوا يحاولون الفرار من مناطق سيطرتها بطرق التهريب، وزجّتهم في سجن المالية، فيما نقل طفل مصاب إلى المشفى الوطني في المدينة.

عملية نوعية

في حين أعلن الجيش الوطني السوري مقتل 8 عناصر من صفوف قسد وإصابة 6 آخرين بينهم قيادي، ضمن عملية "نوعية" للفصائل على محور قرية تل اللبن بريف تل تمر بريف الحسكة، وبحسب مصادر إعلامية، استهدفت العملية نقطة استطلاع عسكرية لميليشيا قسد.

 فيما قتل ثلاثة عناصر من ميليشيا قسد "خنقا" جراء وقوع نفق أرضي عليهم في بلدة الهيشة شمال الرقة نتيجة الهطولات المطرية والأحوال الجوية المتردية، كما عثر على جثة عنصر آخر لقسد مقتولا بآلة حادة داخل سيارته على طريق الكورنيش جنوب الرقة.

الإفراج عن قيادي

وفي ريف حلب أيضا، ذكر ناشطون على "فيسبوك" أن الاستخبارات التركية أطلقت سراح القيادي السابق في "الجيش الحر" (يسار المقداد) بعد احتجازه لنحو ثلاثة أشهر في سجونها، عقب وصوله إلى الشمال السوري قادما من درعا.

فيما قتل القيادي في "حركة أحرار  الشام" المدعو (أبو جهاد رحماء) جراء انفجار لغم أرضي في مدينة دارة عزة، وشغل سابقا مسؤول قطاع حلب أثناء سيطرة الحركة، وشارك بمعظم المعارك ضد ميليشيا أسد في المنطقة ولاسيما جهات الراموسة وعزيزة أثناء حصار حلب.

فساد مسؤولي قسد

وفي دير الزور، وجهت اتهامات واسعة لمسؤولي المجالس المحلية التابعة لميليشيا قسد بتهمة "سرقة واختلاس ملايين الدولارات من رواتب الموظفين والمنح المالية المقدمة من المنظمات الدولية والأموال المخصصة للتصدي لجائحة كورونا و المراكز الصحية وتهم تتعلق بالرشوة و التزوير الجنائي".

وطالت الاتهامات بحسب "فرات بوست" كلا من مسؤولي مجالس قسد في دير الزور: ( زكريا عبد الله الشريدة ، شيرين المجول ، ميزر علي الهبد ، إسماعيل الكدر ، أحمد محمد صالح الأحمد ، طارق زياد الراشد ، أحمد البشار ، محمد البشير ، سعيد عبد الله الشريدة ، حذيفة الأحمد ، ممتاز الهفل ).

صواريخ إيرانية على ضفاف الفرات

وإلى الرقة، قتل ثلاثة رجال وأصيبت امرأة على يد مسلحين مجهولين بالقرب من خزان المياه في القطاع الرابع بمخيم الهول الخاضع لسيطرة ميليشيا قسد بريف الحسكة يوم أمس، ما دفع الميليشيا لفرض طوق أمني في المنطقة للبحث عن الفاعلين.

في حين ذكرت شبكات محلية منها "عين الفرات" أن ميليشيا حزب الله اللبناني نشرت وللمرة الأولى صواريخ ومدفعية ثقيلة على ضفاف نهر الفرات شرق الرقة، في إطار توسيع انتشار الميليشيات الإيرانية بالمنطقة الشرقية.

النكبة مستمرة

وإلى إدلب، تتواصل مأساة النازحين في المخيمات جراء العواصف الثلجية التي ضربت المنطقة وماتزال تحاصر الآلاف، ووثقت الفرق الإنسانية تضرر عشرات الخيام بمناطق متفرقة في الشمال السوري، مقابل استنفار لطواقم المنظمات الإنسانية ولاسيما "الدفاع المدني"، لمساعدة المحتاجين والمنكوبين.

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة