كذب لونا الشبل في موسكو يتسبب بمقتل طالبة جامعية في القرداحة

متابعات 2022-01-25 13:19:00

سجلت معاقل نظام أسد في الساحل السوري أول حالة وفاة لفتاة عشرينية بسبب البرد الشديد وغياب وسائل التدفئة من المحروقات والكهرباء، بعد أيام على استبعاد مستشارة بشار أسد، لونا الشبل، أن يموت السوريون بسبب الجوع والبرد.

وذكرت وسائل إعلام موالية على "فيس بوك" اليوم، أن الطالبة بجامعة تشرين، بتول مدين صقر، (22 عاماً) توفيت في منزلها بقرية الجبيرية بمنطقة القرادحة بريف اللاذقية، وأن تقرير الطبيب الشرعي أكد أن سبب الوفاة "سكتة قلبية سببها البرد الشديد".

وحاولت صفحة "سماعة حكيم" التشكيك بصحة الخبر، لكنها أكدت في منشورها أنه من "الناحية الطبية والعلمية يؤدي انخفاض حرارة الجسم الشديد إلى بطء مهم في سرعة القلب وبطء في جريان الدم بالأوعية الدموية ما يؤدي لاحتمال تخثر الدم بالأوعية"، وأن البرد الشديد يؤدي أيضاً إلى تفعيل مفاجئ لعوامل التخثر بالجسم وحدوث جلطات مختلفة بالجسم منها السكتة_القلبية."

الحادثة التي زادت سخط الموالين ومآسيهم المتفاقمة، تأتي بعد أيام قليلة على تصريحات مستشارة بشار أسد، لونا الشبل، والتي قالت جواباً على سؤال يخص الأزمات التي يعيشها المدنيون بمناطق سيطرة أسد خلال مقابلة مع قناة "روسيا اليوم": إن “الشعب السوري لن يموت لا جوعاً ولا برداً، ونحاول تأمين المتطلبات الأساسية لمواصلة دوران الاقتصاد، وبقاء الدولة رغم الصعوبات”.

وتعيش مناطق سيطرة نظام أسد أزمات اقتصادية هي الأسوأ في تاريخ سوريا، تتمثل بانهيار اقتصادي وغياب وسائل التدفئة والكهرباء في ظل عواصف ثلجية ومطرية قاسية ضربت تلك المناطق، ووصلت درجات الحرارة إلى مستويات متدنية لامست الصفر وما دونه، إلى جانب الفقر الشديد الذي يعانيه السكان ويمنعهم من شراء المحروقات من السوق السوداء بأسعار خيالية، حيث بلغ سعر 5 ليرت من المازوت أكثر من 80 ألف ليرة، ما يعادل نصف الراتب الشهري للموظف.

كما تعاني تلك المناطق من انتشار البطالة وغلاء الأسعار بطرق جنونية بسبب تحكم تجار الأزمات بأسعار المواد الأساسية وخاصة غلاء الخبز وندرة الطحين والخضار والمواد الأخرى، وازدياد ظاهرة الطوابير أمام الأفران والمؤسسات التموينية ومحطات الوقود.

غير أن نظام أسد يتعامل مع المحتجين بسياسة تكميم الأفواه والاعتقالات والتهديد الأمني الذي وصل لإصدار قانون يسمح بملاحقة منتقديه على وسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة الموالين في معاقله الأساسية بالساحل السوري، مقابل انتعاش ملحوظ لمسؤوليه وتجار الأزمات المحسوبين عليه، لا سيما أقاربه كوسيم أسد وجميع متزعمي الميليشيات المحلية كـ(أبو علي خضور وحسام قاطرجي)، وغيرهم الكثيرون.

التعليقات