اشتباكات الحسكة تحتدم وداعش يوسع هجماته إلى دير الزور

إعداد: أورينت نت 2022-01-22 06:41:00

شن تنظيم داعش سلسلة هجمات مفاجئة على مواقع ميليشيا قسد بريف دير الزور، بالتوازي مع استمرار هجماته اللافتة في مدينة الحسكة بعد فرار عدد من عناصره من سجن الصناعة، فيما سجّلت محافظة درعا عمليات اغتيال جديدة باسم مجهولين.

وفي التفاصيل، ذكر مراسل أورينت نت (زين العابدين العكيدي) أن عناصر داعش هاجموا سبع نقاط لميليشيا قسد بريف دير الزور الشرقي، مستخدمين الرشاشات والدراجات المفخخة وقواذف (آر بي جي)، وأدت لخسائر واسعة في صفوف الميليشيا.

وشملت الهجمات بلدات ذيبان والنملية والصُّوَر والكبر ومعيجل والأشيطح والبصيرة، واستخدم التنظيم أسلوب الضربات الخاطفة خلال هجماته على النقاط العسكرية، وسط خسائر واسعة في صفوف قسد التي استنفرت قواتها عقب الهجمات في دير الزور، فيما أعلن داعش عبر معرفاته الرسمية على "تلغرام" مسؤوليته عن الهجمات في دير الزور، ولا سيما في بلدتي ذيبان والكبر.

الحسكة مشتعلة

وتزامنت هجمات دير الزور مع الاشتباكات التي تشهدها مدينة الحسكة منذ ليلة أول أمس، والتي بدأت بفرار عشرات عناصر تنظيم داعش من سجن (الصناعة) بحي غويران بالمدينة، وأعقبها اشتباكات عنيفة تعد الأولى من نوعها منذ سنوات بين عناصر التنظيم وميليشيا قسد التي حاولت احتواء الأزمة بمساندة التحالف الدولي.

وفي السياق، ذكر مراسل أورينت نت (زين العابدين العكيدي) أن الاشتباكات استمرت حتى وقت متأخر يوم أمس وخاصة في محيط السجن والأحياء المجاورة، وسط غارات لطيران التحالف الدولي على مواقع ونقاط في الأحياء السكنية التي تعيش أجواء حرب شوارع بين الطرفين.

وأسفرت الاشتباكات المتواصلة منذ ليلة أمس في الحسكة، إلى مقتل أكثر من 40 عنصراً من ميليشيا قسد بحسب مصادر من (الأسايش) أحد مكوّنات الميليشيا، إضافة لمقتل وإصابة عشرات من عناصر التنظيم، فيما تعيش أحياء المدينة حالة نزوح مستمرة للمدنيين، ولا سيما أحياء (غويران والنشوة فيلات وحوش الباعر "حي الزهور"، والفيلات الحُمر)، في ظل حظر تجوال تفرضه قسد على المدينة وبعض المدن المحيطة بهدف احتواء الأمر.

وتضاربت الأنباء حول السيطرة الميدانية في مناطق الاشتباكات بين قسد وداعش، إضافة للتضارب الحاصل بحجم الخسائر بين الطرفين، حيث حاولت شبكات إعلامية تابعة لقسد نشر فيديوهات تدّعي اعتقال وقتل مئات من عناصر التنظيم الفارّين من السجن، فيما شكك ناشطون محليون بصحة تلك الفيديوهات.

بدوره أعلن تنظيم داعش رسميا تبنّيه للأحداث الدائرة في الحسكة، وقال إن الهجوم على سجن غويران كان بهدف إطلاق أسراه المعتقلين منذ سنوات في المدينة، فيما استقدمت القوات الأمريكية تعزيزات عسكرية جديدة للمدينة لتمكين نقاطها العسكرية.

على صعيد متصل، استهدفت طائرة مسيّرة سيارة تابعة لميليشيا قسد قرب قرية التوينة شمال الحسكة يوم أمس، وبحسب شبكة "الخابور" المحلية، فإن الضربة أسفرت عن مقتل قيادي بالاستخبارات العسكرية وإصابة مرافقه.

خروقات في الشمال

وإلى الشمال الغربي، شهدت الأطراف الشرقية لمدينة الأتارب وقرية القصر غرب حلب، قصفاً مدفعياً من ميليشيا أسد، إضافة لقصف مماثل طال محيط معارة النعسان شمال إدلب، فيما جرت اشتباكات بالرشاشات الثقيلة بين ميليشيا أسد والفصائل على محور ميزناز كفرنوران دون معلومات حول الخسائر المسجلة.

فيما أعلن وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، تحييد 18 عنصراً من ميليشيا قسد، الذراع السورية لتنظيم "PKK"، في عمليات ردع نفذها الجيش التركي رداً على استهداف مدينة عفرين من قبل الميليشيا أول أمس.

اغتيالات جديدة

وجنوباً، سجّلت محافظة درعا عمليات اغتيال جديدة يوم أمس، ولا سيما مقتل الشاب (باسل محمد الأحمد الساعدي) جراء استهدافه برصاص مسلحين ملثّمين في بلدة المزيريب غرب درعا، وعمل الساعدي سابقاً في مخفر البلدة أثناء سيطرة المعارضة وانضم للتسوية مع النظام عام 2018.

كما قُتِل الشاب (محمد عماد العيد) برصاص مسلحين مجهولين اقتحموا مكتبه على طريق المزيريب تل شهاب يوم أمس، وينحدر محمد من بلدة خربة قيس، وهو يملك محطة وقود في المنطقة، بحسب "تجمع أحرار حوران". 

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة