إرهاب وهدفان خبيثان.. مخدرات نظام أسد تتسبب بمقتل ضابط أردني وإصابة آخرين

ياسين أبو فاضل 2022-01-16 09:41:00

صورة تعبيرية

أعلن الأردن مقتل أحد ضباطه وإصابة ثلاثة عناصر من قواته في مواجهات مع عصابة لتهريب المخدرات عند الحدود مع سوريا، وذلك بعد أن حوّل نظام أسد وحزب الله المنطقة الحدودية لبؤرة لنقل وتهريب الحبوب المخدرة والممنوعات.

وقال الجيش الأردني في بيان عبر موقعه الإلكتروني إنه وفي تمام الساعة الرابعة من فجر اليوم الأحد، وعلى إحدى الواجهات الحدودية الشمالية الشرقية أطلقت مجموعة من المهربين النار على قوات حرس الحدود، فتم الرد بالمثل وتطبيق قواعد الاشتباك ما دفع المهربين إلى الفرار داخل العمق السوري.

وأضاف أن الاشتباك أسفر عن مقتل النقيب محمد ياسين موسى الخضيرات وإصابة ثلاثة أفراد تم إخلاؤهم إلى مستشفى الملك طلال العسكري.

وبيّن المصدر، أنه وبعد تفتيش المنطقة تم ضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة وتحويلها إلى الجهات المختصة، دون أن يكشف كمية تلك المواد.

إرهاب بالمخدرات

وتأتي الحادثة بعد أن حوّل نظام أسد وميليشيا حزب الله المنطقة الجنوبية إلى ممر لعبور المواد والحبوب المخدرة نحو الأردن، الذي استأنف علاقاته الدبلوماسية مع نظام أسد في تناقض واضح مع محاولات إرهابه بالممنوعات.  

وشهر كانون الأول الماضي، أصيب جنديان من القوات الأردنية بمواجهات بين قوات حرس الحدود من جهة وبين عصابات ومروجي المواد المخدرة عند الحدود مع سوريا.

وخلال الأسابيع القليلة الفائتة، أحبط الأردن مراراً عمليات تهريب للمواد المخدرة القادمة من سوريا كان آخرها ضبط سيارتين محملتين بـ 2.7 مليون حبة كبتاغون داخل معبر جابر الحدودي المقابل لمعبر نصيب، حيث كانت تلك الحبوب مخبأة داخل شحنات للفاكهة.

هدفان خبيثان

ويحاول نظام أسد وحليفه حزب الله إغراق الأردن والخليج العربي بالمخدرات، لكسب الأموال من جهة وضرب المجتمعات العربية في تلك الدول من الداخل من جهة أخرى.

وكان رئيس المخابرات العامة الأردني اللواء أحمد حسني حاتوقاي أكد في تشرين الأول الماضي أنّ أحد أكثر التحديات إلحاحاً التي يواجهها الأردن اليوم ليست المؤامرات الإرهابية فحسب، بل محاولات تهريب المخدرات على الحدود الشمالية للبلاد مع سوريا، واصفاً إياها بالكارثة.

وفي تشرين الأول الماضي ولأول مرة منذ عام 2011، تلقى العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني اتصالاً هاتفياً من بشار الأسد، في خطوة أخرى تعكس تقارب العلاقات بين الأردن والنظام، بعد الإعلان عن فتح معبر جابر الحدودي واستئناف الرحلات البرية والجوية بين البلدين.

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة