جرحى من مخابرات أسد باشتباكات في معبر نصيب.. وضحايا بانفجار شمال إدلب

أورينت نت - إعداد: ياسين أبو فاضل | 2022-01-13 07:35 بتوقيت دمشق

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
أصيب عدد من عناصر فرع الأمن السياسي التابع لميليشيا أسد بالقرب من معبر نصيب، فيما فارق شابان يافعان الحياة جراء حريق ضخم اندلع في محطة للوقود في ريف إدلب الشمالي.

وقال تجمع أحرار حوران إن اشتباكات بالأسلحة الرشاشة دارت ظهر أمس الأربعاء،  بين مجموعة مسلّحة من بلدة نصيب يتزعمها "فايز الراضي" وعناصر من فرع الأمن السياسي يتمركزون عند بوابة معبر نصيب الحدودي بين سوريا والأردن.

وأضاف أن الاشتباكات التي أسفرت عن إصابة عدد من عناصر الأمن السياسي جاءت عقب مشادّات كلامية بين الطرفين بسبب منع عناصر الأمن السياسي مجموعة "الراضي" من الدخول إلى معبر نصيب، ليتطور الخلاف إلى إطلاق نار بين الطرفين، بدأهُ عنصر الأمن السياسي.



وعلى خلفية الاشتباكات، هدّد ضابط برتبة "عميد" من فرع الأمن السياسي بشنّ عمل عسكري ضد بلدة نصيب وقصف البلدة في حال عدم تسليم المجموعة التي أطلقت النار على حاجز الأمن السياسي، وأدت لإصابة عدد من عناصر الحاجز.

ووفقاً للمصدر، تصاعد التوتر بين المجموعة والأمن السياسي مؤخراً، بعد أن هاجمت ذات المجموعة حاجز الأمن السياسي قرب معبر نصيب واحتجزوا ضابطاً وعدداً آخر من عناصر فرع الأمن السياسي وذلك عقب اعتقال الشاب "رعد الراضي" على حاجز "منكت الحطب"، ثم أفرجوا عنهم بعد إطلاق سراح "الراضي".

وفي ريف درعا الغربي، اغتال مسلحون مجهولون مدنياً يدعى "خالد موسى عطا الله المسالمة" في الأراضي الزراعية المحيطة بمدينة طفس غرب درعا. وينحدر "المسالمة" من حي القصور في مدينة درعا، ولديه أراضٍ زراعية قرب مدينة طفس وهو مدني لا يتبع لأي جهة عسكرية.

قصف وحرائق في إدلب


وإلى الشمال السوري، حيث تعرضت بلدات الموزرة وكنصفرة وأطراف سفوهن والفطيرة جنوب إدلب، لقصف مدفعي من قبل قوات النظام وروسيا، دون تسجيل إصابات.

وفارقت طفلة تبلغ من العمر 6 سنوات الحياة متأثرة بجراح أصيبت بها  قبل أيام بقصف لميليشيات أسد وروسيا على بلدة كنصفرة جنوب إدلب.

كما لقي شابان يافعان مصرعهما جراء انفجار نتج عن حريق ضخم اندلع في محطة للمحروقات بقرية كفر لوسين شمال إدلب، فيما شهد مخيما الصرمان شمال إدلب والجبل غربها حرائق نتجت عنها أضرار مادية بدون وقوع إصابات.

وفي منبج، اغتال مجهولان بالرصاص حارس مكتب الثروة الحيوانية بشارع التجنيد وسط مدينة منبج، بعد أن قام أحد المتورطين بسرقة سلاح الحارس وإطلاق الرصاص عليه ما أدى إلى وفاته.

أما في ريف الرقة الغربي، فقد أعلن نظام أسد بدء تطبيق ما يسمى باتفاق التسوية "المصالحة " لأهالي المحافظة في مركز بلدة السبخة في محاولة منه للتمدد في مناطق سيطرة ميليشيا قسد.

التعليقات