نواب أمريكيون يوجهون رسالة لـ"بايدن" والدول العربية بشأن التطبيع مع الأسد

متابعات 2022-01-12 11:15:00

الكونغرس الأمريكي

طلب رؤساء لجنتي العلاقات الخارجية بمجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين، وأعضاء بارزون في اللجنتين، الرئيس الأمريكي جو بايدن، باستعادة القيادة الأمريكية بشأن الوضع في سوريا.

كما طالبوا بلدين أيضاً في رسالة أرسلوها له أمس الثلاثاء، "رفض إعادة دمج نظام الأسد في المجتمع الدولي من دون إصلاحات واضحة للشعب السوري"، بحسب موقع "الحرة" الأمريكي.

وقال رؤساء وأعضاء اللجنتين إنهم "قلقون من أن عدداً من شركائنا العرب يواصلون زيادة علاقاتهم الرسمية وغير الرسمية مع نظام الأسد، بما في ذلك إنشاء مواقع دبلوماسية ومبادرات دبلوماسية علنية".

ودعوا الإدارة الأمريكية بـ"النظر في العواقب المترتبة على أي دولة تسعى إلى إعادة تأهيل نظام الأسد، والتأكد من أن جميع الدول تدرك أن التطبيع، أو عودة الأسد إلى جامعة الدول العربية أمر غير مقبول".

وتابعوا: "تشكل الموافقة الضمنية على التعامل الدبلوماسي الرسمي مع النظام سابقة خطيرة للمستبدين الذين يسعون إلى ارتكاب جرائم مماثلة ضد الإنسانية".

وخلص أصحاب الرسالة إلى أنه "من المهم للغاية أن تتوافق السياسة الأمريكية في سوريا مع القيم الأمريكية"، وأضافوا "لقد وعد الوزير بلينكن أنه عندما يكون جو بايدن رئيساً، سنعيد قيادة الولايات المتحدة في القضايا الإنسانية".

وتابعت الرسالة أنه "في حين أن إدارتكم قد ضمنت تجديد تفويض الأمم المتحدة لتسليم المساعدات الإنسانية عبر الحدود وتوسيع دعم الاستقرار في المناطق المحررة من تنظيم داعش، فإن هذه الجهود تعالج فقط أعراض الصراع الأساسي وستفشل في نهاية المطاف لحل الصراع الدائم في سوريا ولإنهاء الحرب".

وكان المبعوث الأمريكي السابق لسوريا "جيمس جيفري" قال في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط الشهر الماضي بشأن التطبيع مع الأسد، إنه تبلغ من مسؤولين رفيعي المستوى في المنطقة أنه ليس فقط لم يتم عدم تشجيعهم على عدم التطبيع مع الأسد بل إن إدارة بايدن ربما شجعت عليه، مضيفاً أن موقفها ليس واضحاً في هذا المجال.

وفي سؤال عن سياسة بايدن تجاه سوريا ذكر المبعوث الدولي السابق أن هناك ثلاثة عناصر، الأول استمرار السياسة التي وضعت من قبل إدارتي باراك أوباما ودونالد ترامب، والثاني عدم وجود تقدم أو جهود كثيرة كالمفاوضات عالية المستوى أو توضيحات من المسؤولين الكبار. 

أما الثالث فهو ثبات الأهداف الرئيسية على حالها كالقرار 2254، وهزيمة داعش وعودة اللاجئين والحفاظ على وقف النار وإخراج الإيرانيين، مشيراً إلى أن هذه السياسة تفتقد إلى الاهتمام والتركيز الأمر الذي يطرح أسئلة حول إذا كان هناك أشخاص يسعون لسياسة أخرى لتسليم سوريا للأسد أو روسيا.

التعليقات