القضاء الأمريكي يصدر حكما مفاجئا بقضية جندي تسبب بمقتل وإصابة عناصر للنظام

ياسين أبو فاضل 2022-01-09 10:19:00

قوات أمريكية في سوريا

برّأت محكمة عسكرية جندياً أمريكياً من التهم الموجهة له بعد تسبُّبه بمقتل وإصابة عناصر حاجز لميليشيا أسد حاولوا منع دورية أمريكية من العبور في شمال شرق سوريا.

وقال موقع Amry Times  الأمريكي المختص بالشؤون العسكرية، إنه تمت تبرئة الرقيب أول المظلي، روبرت نيكوسون، بعد أن اتُّهم بقيادة دورية في معركة غير ضرورية في سوريا، قبل أن يأمر القوات المرافقة له بحذف مقاطع فيديو عن الحادث.

وقال فيليب ستاكهاوس محامي الدفاع عن الجندي: "لقد تمت تبرئته بالكامل من جميع المزاعم"، مضيفاً أن هيئة المحلَّفين كانت تتألف من مقدَّمين اثنين وستة أفراد برتبة رقيب أول، وقد وجدت أن نيكوسون غير مذنب في جميع الادعاءات السبعة، كما تم تقديم التماس لعدم الإدانة عن الاتهام الثامن.

وأضاف: "استمرّت المحاكمة لمدة أسبوع، وتم استدعاء أكثر من 20 شخصاً للإدلاء بشهاداتهم أمام لجنة من ذوي الخبرة القتالية، وبعد ما يزيد قليلاً على ساعتين من المداولات، أصدر رئيس اللجنة الحكم في جلسة علنية".

ووفقاً للمصدر، جادل ستاكهاوس في المحكمة بأن الدورية قد أبلغت القيادة بأنها ستذهب إلى نقطة التفتيش (الحاجز)، وأن التهديدات التي وجّهها نيكسون للحاجز كانت بهدف ردعه عن شن هجوم ضد الدورية، كما فقدت اتهامات التستر على الحادث زخمها أيضاً.

وتعود الحادثة إلى يوم 17 من آب الماضي، حينما اشتبكت دورية أمريكية مع حاجز لميليشيا أسد في منطقة تل الذهب قرب القامشلي، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من عناصر الميليشيا.

وعلى خلفية ذلك، اتُّهم نيكوسون بوضع الجنود في موقف لا ينبغي أن يكونوا فيه وعرقلة العدالة، نظراً لإصداره أوامر لباقي الجنود بحذف لقطات كاميرا الرأس "GoPro" للحادث.

وقال المتحدثون باسم عملية "العزم الصُّلب" حينها إن حاجز النظام سمح للأمريكيين في البداية بالتحرك عبر نقطة التفتيش، لكن الدورية تعرّضت لنيران أسلحة خفيفة من أفراد في محيط النقطة، ولذلك "ردّوا بإطلاق النار دفاعاً عن النفس".

وبحسب ما ورد، اندلع اشتباك بالأسلحة النارية استمر قرابة 10 دقائق، ما أدى إلى مقتل عنصر سوري وإصابة اثنين آخرين، دون وقوع أي خسائر في صفوف القوات الأمريكية.

يُشار إلى أن القوات الأمريكية تنتشر في العديد من مناطق سيطرة قسد في شمال وشرق سوريا، وتُجري بشكل متكرر دوريات تَعرّض عدد منها لمضايقات من قبل ميليشيا أسد وروسيا.

التعليقات