دعوات جديدة للتظاهر في السودان وانعقاد جلسة طارئة لمجلس الأمن

متابعات 2022-01-08 15:22:00

مظاهرات بالسودان

تستمر الاحتجاجات في السودان للمطالبة بإبعاد العسكريين وتسليم السلطة لحكومة مدنية، حيث دعت العديد من الجهات والتنظيمات السودانيين للتظاهر غداً الأحد، رغم المحاولات لاحتواء الأزمة بين مكوني الفترة الانتقالية من المدنيين والعسكريين.

وفي هذا الإطار، يواصل مبعوث رئيس دولة جنوب السودان توت قلواك لليوم الثالث على التوالي لقاءاته بوساطةٍ أممية لمحاولة حل الأزمة بين الطرفين.

إلى ذلك، يعقد مجلس الأمن الأربعاء القادم جلسة طارئة كانت قد دعت إليها كل من "الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والنرويج وأيرلندا وألبانيا". 

 وكان الأمين العام للأمم المتحدة "أنتوني غوتيريش" أجرى أمس الجمعة، اتصالاً مع قائد الجيش الانتقالي عبد الفتاح البرهان عبّر خلاله عن دعمه للحوار بين كافة الأطراف السودانية لضمان انتقال سلس يفضي إلى انتخابات حرة تحقق تطلعات السودانيين.

وأكد الأمين العام الأممي أنه لا بد من حث الخطا في الطريق المؤدي إلى تشكيل حكومة مدنية بالبلاد.

قمع المتظاهرين

من جهتها، قالت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأفريقية "مولي فيي" تغريدة لها على موقع تويتر إنه لا سبيل لتطوير العلاقات بين واشنطن والخرطوم إلا إن كفت قوات الأمن عن استخدامها للعنف في قمع المتظاهرين، واتخذت تدابير وقرارات حاسمة تقضي بانتقال السلطة للمدنيين.

ويأتي الحديث عن جلسة مجلس الأمن، بعد يوم دامٍ شهدته مدينة أم درمان غرب العاصمة الخرطوم، حيث قتلت قوات الأمن أول أمس الخميس 3 متظاهرين، كما أصيب العشرات بالرصاص الحي وعبوات الغاز المسيل للدموع.

في حين أعلنت لجنة أطباء السودان أن عدد القتلى الذين سقطوا إثر الاحتجاجات منذ 25 تشرين الأول الماضي قد بلغ 60 شخصاً.

ومنذ 25 تشرين الأول الماضي، يشهد السودان احتجاجات رداً على إجراءات استثنائية، أبرزها حل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين وفرض حالة الطوارئ وعزل رئيس الحكومة عبد الله حمدوك، واعتقال مسؤولين وسياسيين.

وفي تشرين الثاني الماضي، وقع رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، وحمدوك اتفاقاً سياسياً تضمن عودة الأخير إلى منصبه، وتشكيل حكومة كفاءات، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، إلا أن الاتفاق لقي معارضة من جانب المحتجين.

وفي 2 كانون الثاني الجاري استقال رئيس الوزراء عبد الله حمدوك بعد أن فشلت مساعيه الأخيرة للتوصل إلى توافق سياسي يجنب البلاد الانزلاق نحو الكارثة، حسب وصفه.

التعليقات