دعوات لتجريدها من الجنسية..طالبة أردنية تثير الجدل بتغريدة تناولت الملك

أخبار العالم || ياسين أبو فاضل 2022-01-07 15:11:00

الجامعة الأردنية
الجامعة الأردنية

تحولت قصة طالبة جامعية كتبت بحثا عن دور الملك الأردني في الدفاع عن فلسطين إلى قضية رأي عام بعد أن كتبت منشورا لخصت فيه الصراع الداخلي للفرد بين المبادئ والمصلحة.

وخلال الساعات الماضية، تداول مئات الناشطين في الأردن تغريدة مثيرة للجدل لطالبة أردنية من أصول فلسطينية تدعى أسماء نصر الله أعربت فيها عن خيبة أملها بما حصلت عليه من درجات نظير بحث كتبته عن دور الملك الأردني في الدفاع عن القضية الفلسطينية.

وجاء في التغريدة، " الدكتور طلب مني أعمل بحث عن دور الملك بالدفاع عن القضية الفلسطينية، وأنا بكل انعدام مبدأ كتبت واحد مثالي فيه الكثير من الكذب والعلك اللي تلقيناه في المدارس والجامعات ونسمعه صباحاً في الإذاعات ونراه بعناوين الصحف".

وأضافت أسماء في تغريدتها الغاضبة: "بالأخير حطلي الدكتور 7 (درجات)  لا ثبتت على مبادئي ولا كسبت كل العلامة".

لكن سرعان ما تحولت أمام هذه التغريدة إلى قضية رأي عام لما حملته برأي كثير من الرواد مواقع التواصل من إساءة لملك الاردن.

وطالب العديد من المغردين على تويتر تحت وسم "طرد أسماء" بتجريد الفتاة من الجنسية الأردنية وطردها من الجامعة والبلاد، كما استذكروا تغريدات سابقة للطالبة اعتبرت فيها أن تحرير فلسطين لابد أن يسبقه تحرير دمشق وعمان والقاهرة والرياض.

وأفادت بعض التغريدات أيضاً بتقديم بلاغات بحق "أسماء نصرالله" لدى الجرائم الإلكترونية والبحث الجنائي بتهمة الإساءة وتخوين وتحقير الجيش و الملك عبدالله والدولة الأردنية.  

فيما انبرى العديد من المغردين الآخرين ولاسيما من الفلسطينيين للدفاع عن الفتاة على اعتبار أن ما كتبته يندرج في إطار حرية التعبير.

أما الطالبة، فلم تجد أمامها سوى حذف التغريدة وإغلاق بعض حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي نتيجة الضغوطات الكثيرة ودعوات محاسبتها.

 

ويعيش في الأردن ملايين الأشخاص من أصول فلسطينية وقد حصلت نسبة كبيرة منهم على الجنسية الأردنية.

يشار إلى أنه رغم الاحتلال الإسرائيلي للقدس، إلا أن المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة تخضع للوصاية الأردنية منذ العام 1924، إبان حكم الشريف الحسين بن علي حيث تتبع معظم المساجد إدارياً  لوزارة الأوقاف الأردنية وليس للسلطة الفلسطينية.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات