موثقين بالاسم والصورة.. نظام الأسد يخسر 250 ضابطاً في عام 2021

أورينت نت - متابعات | 2022-01-06 13:43 بتوقيت دمشق

موثقين بالاسم والصورة.. نظام الأسد يخسر 250 ضابطاً في عام 2021
وثقت شبكة "مراسل سوري" أعداد الضباط الذين خسرتهم ميليشيا أسد خلال عام 2021 المنصرم، ما يشكف حجم الخسائر العسكرية في صفوف النظام رغم فتور العديد من الجبهات العسكرية مقارنة بأعوام مضت.

ونشرت مجموعة مراسل سوري المحلية، على موقعها الإلكتروني، اليوم، حصيلة خسائر الميليشيا الموزعة على شهور العام الماضي، والتي بلغت (250) ضابطاً بينهم عدد من الضباط "الأمراء"، مرفقة بصورهم ورتبهم العسكرية وظروف وأماكن مقتلهم.



وتتضمن الإحصائية ست قوائم "إنفوغرافات" تحتوي كل قائمة على (42) اسماً من أسماء وصور الضباط المتفاوتين من رتبة لواء ركن وحتى رتبة ملازم، متسلسلين بحسب رتبهم وتاريخ قتلهم.

وأشار فريق الناشطين إلى أن تلك الإحصائية ليست نهائية، بل تعتمد على ما تم توثيقه من منصات ووسائل إعلام النظام غير الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استند التوثيق على وجود معلومات مؤكدة حول مقتل الضباط ولا سيما أسماؤهم وصورهم وأماكن مقتلهم.

في حين لا تشمل قوائم التوثيق التي أحصاها الفريق على أسماء قتلى الميليشيا على مستوى العناصر وصفوف الضباط "رقيب"، في وقت لا يعترف نظام أسد بخسائره العسكرية ضمن سياسة إعلامية يتبعها منذ انطلاق الثورة السورية قبل عشرة أعوام.

وزادت نسبة الخسائر العسكرية في صفوف ميليشيا أسد وخاصة على مستوى الضباط بشكل لافت خلال العام الماضي، وتراوحت أسباب وفاتهم بين هجمات عسكرية واسعة في أنحاء متفرقة من البلاد، وبين مقتلهم بظروف غامضة أو بدوافع المرض.

كما كانت حوادث السير والإصابة بفيروس "كورونا" أحد أبرز أسباب نعي الضباط لدى الصحفات الموالية في كثير من الأحيان، رغم التعتيم الإعلامي الرسمي، فيما تضطر تلك الصفحات إلى نشر أسماء القتلى من الضباط والعناصر جراء الهجمات العسكرية على الجبهات المشتعلة في درعا والبادية وإدلب وحلب.

وعمد نظام أسد للاستعاضة عن خسائره الواسعة بميليشيات محلية أو إيرانية لترميم النقص الحاصل منذ عشرة أعوام في صفوف ميليشياته، إلى جانب فرضه الخدمة الاحتياطية على معظم الشباب وتمديد الخدمة العسكرية لأكثر من سبعة أعوام وفق رؤية الاحتلال الروسي المهيمين على مناطق سيطرة نظام أسد على المستوى السياسي والعسكري.



التعليقات