أحدهما نال رتبتين دفعة واحدة..ميليشيا الأسد تنعى ضابطين وعدداً من العناصر

متابعات 2022-01-04 14:45:00

شيعت ميليشيا أسد ضابطين من صفوفها أحدهما برتبة "رفيعة" والآخر قتل في يوم ترقيته، إلى جانب عدد آخر من العناصر الذي قتلوا بهجمات عسكرية مكثفة على مواقعهم في البادية السورية.

ونعت صفحات موالية منها "شبكة جبلة الإخبارية" اليوم، الضابط المهندس برتبة عميد (ياسر سليمان عثمان) الملقب بـ "أبو سليمان" بظروف غامضة لم تفصح عنها، وينحدر من قرية ديرين بمدينة جبلة بريف اللاذقية.

كما شيعت الفرقة (18) من مرتبات ميليشيا أسد الضباط (علي محمد إسماعيل) في ذات اليوم الذي تمت فيه ترقيته إلى رتبة (ملازم أول) حيث قتل أمس، خلال هجوم لتنظيم داعش على حافلة عسكرية في المنطقة (50 كم) بالبادية السورية.

وينحدر الملازم أول من منطقة سلحب بريف حماة واللافت أنه نال رتبتين في يوم واحد حين فدفن برتبة (نقيب شرف) بحسب رتب رمزية تمنحها الميليشيا لقتلاها، وذلك بحضور عسكري رفيع، رفقة خمسة آخرين من زملائه قتلوا في الهجوم ذاته وشيّعوا من مشفى حمص العسكري.

ونشرت الصفحات الموالية صور القتلى من الضباط والعناصر أثناء تشييعهم بحضور لضباط كبار من ميليشيا أسد من المشفى العسكري، وبحسب مارصدت أورينت فإن القتلى شيّعوا تحت مسمى "ملازم شرف" وهم: سامح المحيساوي، حسان زيتون ،هاني خالد ، محمد يوسف، ويوسف عمار .

وتتواصل خسائر ميليشيا أسد على مستوى الضباط "الأمراء" في ظروف مختلفة بين الاغتيالات والهجمات و"الظروف الغامضة"، وكان آخرها وفاة العميد الركن غسان نديم هولا الملقب بـ "أبو طارق" السبت الماضي دون تطرق الصفحات الموالية إلى سبب الوفاة والتي اكتفت بإرفاق نعيه مع صورة تجمع "هولا" مع حافظ الأسد، ما يعني أنه كان مقربا من رأس النظام السابق.

كما نعت الشبكات الخميس الماضي الضابط برتبة عميد المدعو (أسامة حسن هلال) الملقب بـ "أبو تمام"، بعد وفاته "بظروف غامضة"، وينحدر من حي الزهراء في حمص (أبرز معاقل العلويين)، إضافة لمقتل الملازم المدعو (حسين محمد وهب حسن) وينحدر من بلدة جب رملة بمنطقة القرداحة، والذي قتل على جبهات إدلب.

كما عثر على الضابط برتبة مقدم (حسن عاصف بيك) مقتولاً على الباب القبلي لمدينة تدمر منتصف الشهر الماضي بعد أن "رُبط بأربع سيارات نوع (هايلوكس) وتم تقطيعه لأربعة أوصال".

وينحدر عاصف بيك من مدينة جبلة ( من أبرز معاقل ميليشيا أسد) ووقع في الأسر حينها مع سائقه ومرافقه بكمين مُحكَم في بادية حمص على يد مسلحين يُعتقد أنهم من خلايا تنظيم داعش، كما عُثر في هاتفه على تسجيلات مصورة أثناء تعذيبه لأسرى مدنيين سوريين خلال اعتقالهم في أقبية سجون ميليشيا أسد.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة