بتبرير مهين لأبناء المحافظة.. مكتب الهرم بدير الزور يمتنع عن تسليم الحوالات

ياسين أبو فاضل 2022-01-03 11:33:00

صورة تعبيرية

قدم مكتب الهرم للحوالات في مدينة دير الزور تبريراً صادماً ومسيئاً لأهالي المحافظة عموماً إزاء امتناعه عن تسليم الحوالات خلال الأيام الماضية.

وقال موقع  هاشتاغ سوري الموالي إن ضغطاً كبيراً يشهده المكتب الوحيد لشركة حوالات " الهرم" بدير الزور منذ أيام خلّف أزمة كبيرة على أبوابه.

وأشار الموقع إلى أن تلك الأزمة زاد من حدتها إغلاق المكتب أبوابه أمام أصحاب الحوالات لعدة أيام ابتداء من الخميس الماضي، حيث برر المكتب الأمر بأن لديهم جرداً سنوياً.  

غير أن الشاب المسؤول عن تنظيم عملية دخول المراجعين أبلغ الموقع الموالي أن الغاية من الإغلاق هي "كيلا يلعب الناس القمار"  خلال أعياد رأس السنة، وذلك في إشارة إلى أن من سيقبض حوالته الآن سيقوم بصرف المبلغ على لعب القمار.

فيما أكد الموقع أن أغلب من يقصد المكتب لاستلام حوالاتهم يأتون من الريف، سواء من أهالي منطقة الجزيرة التابعة لسيطرة قسد، أو من قرى وبلدات الشاميّة التابعة لسيطرة ميليشيا أسد.

ونقل الموقع عن أحد الأشخاص ويدعى "حسن العكلة" أنه يتردد إلى المكتب لاستلام حوالته الماليّة منذ أربعة أيام دون جدوى، رغم أن قيمتها حوالي 30 ألف ليرة فقط، وبالكاد تغطي أجرة النقل ذهاباً وإياباً.

فيما اتهم آخر المكتب بمحاباة أشخاص على حساب آخرين والسماح لهم بتجاوز الدور والحشود لاستلام حوالاتهم بشكل مباشر.

وتعتمد عشرات آلاف الأسر في سوريا بكافة مناطقها على حوالات المغتربين، ولا سيما من كبار السن والعاطلين العمل وذوي الاحتياجات الخاصة، إذ تمثل لهم الدخل الوحيد وشريان الحياة.

نهب وقبضة أمنية

وفي وقت سابق من العام الماضي، ابتدع نظام أسد وسيلة جديدة لسلب جزء من الأموال التي يرسلها السوريون في الخارج لذويهم بهدف رفد خزينته من جيوب السوريين.  

وأفادت تقارير محلية وعربية حينها بأن نظام أسد أوعز لشركات تحويل الأموال العاملة في مناطق سيطرته باقتطاع مبلغ 2650 ليرة سورية عن كل حوالة مالية، أياً كان مقدارها تحت مسمى ضريبة "إعادة إعمار" التي سبق وأن فرضتها على فواتير المطاعم ورسوم المعاملات الحكومية.  

يشار إلى أن معظم شركات الحوالات في مناطق النظام تتبع لأشخاص مقربين من عائلة بشار الأسد وأجهزته الأمنية التي تحكم قبضتها الأمنية على نشاطات تلك الشركات، بعد أن أصبحت الحوالات شريان الحياة الأخير للأهالي.

التعليقات