بيوت الله بمناطق قسد تشتكي اللصوص وأورينت توثّق أرقاماً صادمة

أورينت نت - إعداد: ياسين أبو فاضل | 2022-01-03 06:00 بتوقيت دمشق

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
في غفلة من ميليشيا قسد وتقاعسها عن ملاحقة المجرمين واللصوص، سجّلت مناطق سيطرتها في الحسكة ودير الزور ظاهرة غريبة لم يألفها السوريون، تتمثل في سرقة ونهب المساجد.

وخلال الأسابيع القليلة الماضية، رصدت أورينت تعرُّض عددٍ من المساجد سواء في الحسكة أو دير الزور، للسرقة والنهب، وسط تهاون من مليشيا قسد عن ملاحقة الفاعلين.

وقال مراسل أورينت نت شرق الفرات، زين العابدين العكيدي، إن ظاهرة سرقة بيوت الله في مناطق سيطرة قسد تفاقمت بشكل خطير وبالذات في محافظة الحسكة.



وأضاف أن عدة مساجد تعرضت للسرقة في المدينة، آخرها يوم 24 من كانون الأول الماضي، حينما نهب مجهولون مسجد العمران للمرة الثالثة على التوالي خلال فترة 18 يوماً فقط.

وفي تلك الحادثة، أقدم اللصوص على سرقة مولِّدة كهربائية تُستخدم لإنارة المسجد، بالإضافة إلى أكبال الكهرباء المستخدمة لنقل الطاقة.

قبل ذلك بيومين، أقدم مجهولون على سرقة مسجد صلاح الدين في حي النشوة الغربية بالمدينة، وشملت المسروقات سجاد المسجد وحتى أجهزة الصوت.

وفي ذات اليوم تعرّض جامع الفرقان الواقع في الحي العسكري للسرقة، حيث تم نهب بطاريات وخُلِعت صناديق التبرعات وسُرقت الأموال الموجودة بداخلها.

وحتى توابيت دفن الموتى لم تسلم من النهب، إذ تم توثيق عملية سرقة لتوابيت من مسجد حي غويران في المدينة.

سرقات بدير الزور ايضاً


وفي المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا قسد بدير الزور، قام مجهولون بتاريخ 24 من كانون الأول الماضي بخلع باب غرفة المؤذن في مسجد الإيمان ببلدة الصَّبْحة، وسرقة معدّات من المسجد، إضافة إلى سرقة مبالغ مالية من التبرعات.

قبلها بأيام سُرقت بطارية ومستلزماتها من مسجد عبود العكلة في مدينة هجين، تزامناً مع محاولة سرقة مسجد الشملان في هجين كذلك.

وتسيطر ميليشيا قسد على مناطق واسعة من شمال شرق سوريا بدعم من التحالف الدولي، وتتحكم تلك الميليشيا بمقدرات تلك المنطقة وثرواتها، وتُتَّهم بالتقاعس عن الانتهاكات والجرائم لنشر الذعر في قلوب الأهالي.

التعليقات