كان مقرباً من حافظ الأسد.. مصرع ضابط "رفيع" في ميليشيا أسد (صور)

أورينت نت - إعداد: هاني البيات | 2022-01-02 12:44 بتوقيت دمشق

غسان هولا وحافظ الأسد
غسان هولا وحافظ الأسد
أفادت مواقع وصفحات محلية موالية بمصرع ضابط برتبة عالية في صفوف ميليشيا أسد الطائفية، مشيرة إلى أنه ينحدر من مدينة جبلة التابعة لمحافظة اللاذقية.

ونشرت "شبكة أخبار جبلة والساحل" على صفحتها في موقع "فيسبوك"، بأن العميد الركن غسان نديم هولا الملقب بـ "أبو طارق" توفي أمس السبت دون التطرق إلى سبب الوفاة، كما أرفقت مع "البوست" نعوته وصورة تجمع "هولا" مع حافظ الأسد، ما يعني أنه كان مقربا من رأس النظام السابق.

في المقابل، تحدث بعض الناشطين ورواد مواقع التواصل بأن ضابط ميليشيا أسد لقي مصرعه نتيجة إصابته بفيروس كورنا، بينما ذكر آخرون أن "هولا" تمت تصفيته من قبل نظام أسد لينضم إلى عشرات الضباط الذين تم التخلص منهم خلال الأشهر القليلة الماضية.



وعلق أحدهم على مصرع "هولا" بأن النظام هو من قتله، حيث قال: "لكي تنقطع مسبحة المعلومات! لأن الغرب بعد فترة سيرسل لجان تحقيق في الجرائم التي ارتكبت وسيقف التحقيق عند الذين ماتوا وبذلك لن يتحمل المجرمون الكبار أي مسؤولية عن الفظائع".

 أهم قيادات الشبيحة


وعن دور "هولا" (الذي شغل منصب قائد للفوج السادس حرس حدود "السورية - العراقية" عندما كان برتبة عقيد) بقتل السوريين، كتب أحد الناشطين في "تويتر"، "الهالك (غسان نديم هولا) من أهم قيادات الشبيحة في الساحل السوري".


كما تظهر صور لأحد أبنائه يدعى "علي" نشرها على صفحته في "فيسبوك" بأن لديه أسطول من السيارات الفارهة والتي عادة ما يملكها كبار ضباط أسد وقادة شبيحته.

ويأتي مصرع "غسان هولا" بعد حوالي 3 أشهر من مقتل أخيه العميد "بديع" الذي قالت الصفحات الموالية حينها أن توفي نتيجة إصابته بسكتة قلبية.

وتتمتع عائلة "هولا" بنفوذ كبير، وتضم عددا كبيرا من الشبيحة في مناطق جبلة واللاذقية وطرطوس الساحلية.

وتتواصل خسائر ميليشيا أسد على مستوى الضباط "الأمراء" في ظروف غامضة، وآخر تلك الخسائر كانت اليوم الخميس الماضي، بوفاة الضابط برتبة عميد المدعو (أسامة حسن هلال) الملقب بـ "أبو تمام"، والذي نعته صفحات موالية ومقرَّبون على مواقع التواصل الاجتماعي، مدعية بأنه توفي "بظروف غامضة".

يشار إلى أن العديد من ضباط ميليشيا أسد ولا سيما المسؤولين عن ارتكاب جرائم حرب بحق السوريين خلال السنوات الماضية قتلوا في ظروف غامضة، ما دفع كثيرون للتشكيك بأن النظام هو من يقف وراء عمليات قتلهم لدفن جرائمه معهم خوفا من المساءلة في المستقبل. 



التعليقات