صحيفة روسية تسخر من ضباط أسد وتكشف سبب إخفاقهم بالتصدي للطيران الإسرائيلي

أورينت نت - إعداد: ماهر العكل | 2022-01-01 07:21 بتوقيت دمشق

ضباط أسد
ضباط أسد
كشفت صحيفة روسية أن نظام أسد لا توجد لديه الخبرة والكفاءة المناسبة لاستخدام أنظمة الدفاع الجوي التي زودته بها موسكو، ولاسيما خلال الضربة الجوية الإسرائيلية قبل أيام على ميناء اللاذقية والتي استهدفت حاويات ذخيرة تابعة لإيران.

وفي مقال مطول لها بعنوان (إسرائيل نصبت فخاً للطيارين العسكريين الروس)  ذكرت صحيفة "فزغلياد" الروسية أن مهارة الأطقم السورية العاملة في لوحات أنظمة الصواريخ المضادة للطائرات غير كافية وتترك الكثير مما هو مرغوب فيه، فلا يكفي أن يكون لديك أفضل أنظمة دفاع جوي روسية في العالم بل تحتاج أيضا إلى معرفة كيفية استخدامها.



وبينت أنه في 28 من الشهر الماضي ضربت طائرتان من طراز F-16 إسرائيليتان بأربعة صواريخ أهدافاً في ميناء اللاذقية، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية طفيفة بالبنية التحتية للميناء بحسب الأدميرال الروسي "أوليغ زورافليف" رئيس المركز الروسي للمصالحة.

وتابعت أن الأهم بحسب زعم الأدميرال هو أنه في وقت الضربة غطت المقاتلات الإسرائيلية نفسها من الدفاع الجوي السوري بطائرة النقل الجوي التابعة للقوات الجوية الروسية التي كانت تهبط في مكان قريب، في حين لم تقم أنظمة الدفاع الصاروخي السورية المضادة للطائرات بأي تحرك بحجة عدم تكرر مأساة 2018  التي تم خلالها إسقاط مقاتلة روسية بالخطأ ومقتل جنود.

ولفتت "فزغلياد" إلى أنه بحسب مصادر بالجيش الروسي فإن الهدف كان ساحة حاويات في ميناء اللاذقية التجاري، فيما قالت عدة مصادر إن إسرائيل دمرت حاويات الأسلحة والذخيرة في الميناء، الأمر الذي أكده النظام نفسه عندما اعترف أن الأضرار الناجمة عن القصف الإسرائيلي كانت كبيرة والنيران استمرت لعدة ساعات.

نظام أسد في وضع مخزٍ


وذكرت الصحيفة أن الأمر المخزي للغاية بالنسبة لنظام أسد هو أن إسرائيل قد هاجمت على مدار السنوات الماضية أهدافًا على الأراضي السورية عشرات المرات باستخدام صواريخ جو- أرض، لكن لم تنجح أنظمة الدفاع الجوي لهذا النظام بإسقاط الطائرات الإسرائيلية ولو لمرة واحدة. 

وأرجعت الصحيفة السبب في ذلك إلى عدة أمور منها ضعف إعداد أطقم الدفاع الجوي التابعة لنظام أسد وقلة مهارتها وليس كما يظنون من أن أنظمة الدفاع الجوي الحديثة تعمل وفقا لمبدأ "أطلق وانسَ" حيث يقوم شخص عادي بتثبيت الهدف على شاشة الرادار ثم الضغط على زر الإطلاق فيكمل الصاروخ المضاد للطائرات المهمة بنفسه، بل إن الأمر أكثر تعقيداً ويتطلب إعدادا عاليا لأطقم القتال ورد فعل فوري وهذا غير موجود لدى نظام أسد. 

وأشارت الصحيفة إلى أنه في السنوات الأخيرة وجهت إسرائيل عشرات الضربات الجوية ضد سوريا بدرجات متفاوتة من النجاح، لكن رغم هذا لم تتدخل موسكو عندما قامت إسرائيل بشن غارات على القواعد الإيرانية هناك، مرجحة أنه على ما يبدو يوجد نوع من الاتفاق حول هذه المسألة أيضا.

التعليقات